Saturday, March 28, 2009

تساؤلات حول تغيير المرشد العام للإخوان

1- هل المقصود شخص الاستاذ عاكف ؟
كثر الجدل حول الاستاذ عاكف و للاسف ظلمه الكثير من الصحفيين بسبب بعض التصريحات مع ان اداء الرجل داخل الجماعة افضل على المستوى الشخصي و الانساني بكثيير من غيره
و يحسب لصالحه ان تغييرا داخليا كبيرا حدث مع بداية توليه المسئولية مثل اللائحة الجديدة و الانتخابات الداخلية
و من له راي مخالف فليقارن بين كيفية ادارة اتخاذ القرار قبل 2006 و ما بعدها و كيف انه اتيحت الفرصة للكثير في ان يشتركوا في اتخاذ القرار بعد 2006 وسيظهر هذا الامر اكثر عندما تتم انتخابات التجديد النصفي مرة اخرى لان نسبة التغيير في انتخابات 2006 لم تكن كبيره لانها كانت التجربة الاولى لاعضاء الجماعة بعد فترة طويلة بدون انتخابات لاسباب منها الظرف الامني و رفض البعض و اختلاف وجهات النظر حول كيفيتها وغيرها
و يمكن ان تحمل التجربة الثانية - في التجديد النصفي لو اتيحيت الظروف لذلك - اكثر في نسبة التغيير من التجربة الاولى
و سيكون الشباب اكثر شعورا بهذا الامر مع حدوث انتخابات التجديد النصفي القادمة داخل الجماعة
و اذكر ذلك من واقع عايشته و ليس كلاما نظريا فهناك فرق بين الطريقة التي كنت اشارك بها من 2001 و حتى 2005 و ما بين الفترة التي تلي 2006
2- هل المشكلة في القيادات ام في قاعدة الاخوان ؟
بمعنى اخر هل ستتغير التوجهات و طرق التحرك ؟
أم ان التغير سيقتصر على الاسماء و الوجوه فقط ؟؟
طبعا مع الاخذ في الاعتبار ما ذكر في السؤال الاول من ان الانتخابات الداخلية تجدد الدماء بحيث انها تغير " الوجوه " لكن هل تأتي بافكار جديدة للتحرك خاصة على المستوى السياسي ؟؟
أظن ان عامل التنوع الفكري سيكون له تاثير كبيير في هذا الامر
و لنراجع سويا النقاش الذي تحدثنا فيه سابقا
و لكن علينا الا ننتظر تغييرا فجائيا لمجرد تغيير بعض الشخصيا فالامر ليس بهذه البساطة
3- ماذا لو تم الفصل بين المرشد و مراقب مصر ؟
مع مراعاة المدارس الفكرية داخل الجماعة هناك مجموعة من التجارب خارج مصر مثل الاردن وحماس و غيرها
هذه التجارب قد نختلف حول طرق تحركها ولكننا سنتفق انها كانت اكثر مرونة وثراء في تحركها من إخوان الجماعة الام في مصر
ذلك ان الجماعة في مصر تسير و هي تحمل عبئا " غير تطبيقي " وهو انها " الام " لهذه الفروع فيجب ان يكون تحركها محسوبا و لا يعتمد على المحاولة و الخطا بما يدفعها للتحرك البطيئ و " المتأخر " احيانا
بينما لو افترضنا - جدلا - انه تم الفصل بين الموقع الاداري للمرشد و الموقع الاداري لمصر فسيكون هذا افضل بكثير للاخوان في مصر
و هنا ليس بالضرورة ان يكون المرشد من خارج مصر
ممكن ان يكون المرشد مصريا لكن يتم الفصل بينه و بين موقع " مراقب عام مصر " لما سيتيحه ذلك من مرونة في التحرك للاخوان داخل مصر خاصة في التحرك على المستوى السياسي .
4- هل سيحدث ذلك تأثيرا في الحياة السياسية المصرية ؟
بمعنى اخر هل هناك فرص للاخوان لاحداث تحريك للمياه الراكده لو غيروا من واقعهم القيادي ؟
الحياة في مصر تحولت نتيجة تراكمات و عوامل كثيرة تشكلت منذ عام 1952 و تنامت مع عام 1982 و حتى الان
هذه التراكمات صنعت واقعا سياسيا اشبه " بالمسخ " الذي ليس له طعم او لون او رائحة
و لقد فرض هذا " المسخ " صورته علينا في كثيير من الاحداث و المواقف التي جعلتنا نحزن كثيرا الى ما اّلت اليه مصر
و اكثرها وضوحا موقف مصر من القضية الفلسطينية و غيرها في السياسة الخارجية و الركود الشديد الذي نحياه في حياتنا السسياسية و الاجتماعية
و لتبسيط الامور لا يمكن الان لاحد الشباب ان يحلم بموقع قيادي سياسي او اجتماعي معتمدا على المهارات الفردية و السلوك المنضبط
فقط طريق الحزب الوطني و لاماكن محدوده جدا و لمستويات محدده مسبقا
لقد شاخت مصر - كما يقول استاذ هيكل - و تملكتها اعراض الشيخوخة التي تجعلها عاجزة عن صنع الاحداث من حولها بينما يتحرك " اطفال " من حولها و يصنعوا احداثا و ينالوا من مصر و من رصيدها ومواقفها دول لا يذكر التاريخ لها اي شيء من اجل فلسطين تتطاول على مصر في ادوار مشبوهه تقوم بها هذه الدول لصالح قوى عظمى
و ما احداث غزة منا ببعيدة
لذلك لن يتشكل فجأة " مخلوق " جديد يختلف عن ذلك المسخ لمجرد ان الاخوان عدلوا او غيرا واقعهم القيادي او تحركهم السياسي
و يمكننا القول ان مصر تقف عاجزة بكل طوائفها السياسية والاجتماعية امام هذا " المسخ " في انتظار القدر الذي قد يحمل تغييرا ليس لنا يد في صنعه مثل تغيير موقع الرئاسة على سبيل المثال.
5- هل المهم من هو القادم ام ما سيفعله
المرشد العام له تأثير و لكن تحرك الجماعة لا يعتمد على شخصه بقدر ما يعتمد على من يديرون الامور في الجماعة و لعل التساؤلات السابقة التي ذكرنها و التنوع الفكري لدى الجماعة هو ما يبلور الشكل العام لها و ليس فقط شخصية المرشد
مهما كان اسم القادم - لو تم عمل انتخابات كامله او لم يتم - فان تحركه مرتبط بما تحدثنا عنه في الفقرات السابقة و بما تناقشنا به سويا في موضوع المدارس الفكرية لدى الجماعة
6- هل هذا التغيير مطلوب من الاخوان فقط ؟
و هل هذا التغيير ضد الاخوان ام لصالحهم ؟؟
و هل هذا يعني ان الاخوان سيحدثوا تغييرا في مصر بهذه الطريقة ؟؟
رغم كل ما يثار من نقد حول الاخوان الا انهم يظلوا الفصيل " الافضل في الديموقراطية الداخلية " بين الفصائل السياسية و الاجتماعية الاخرى فيكفي ان تقارن بين ما يحدث داخليا في الاخوان من انتخابات و بين الاحزاب و مؤسسات المجتمع المدني الاخرى لتكتشف الفرق الذي يكون في اغلب الحالات لصالح الاخوان
و لكن هل هذا يعني ان الاخوان بهذا الشكل سيحققوا ما يطمح اليه الناس او انهم يسيرون نحو احداث تغيير حقيقي ؟
للاجابة على هذا السؤال لابد ان نفرق بين الاخوان كونهم افضل ممن هم موجودون الان و بين الوضع الامثل الذي يحقق التغيير الحقيقي الذي نتمناه جميعا لمصر
7- هل يشعر الناس بما يحدث ؟؟
على مستوى رجل الشارع هل هو مشارك في هذه النقاشات التي نحياها ؟
هل يهتم لما نتحدث عنه ؟
هل يرى الناس الاخوان الان بنفس الطريقة التي كانوا ينظروا بها عام 2005 و ما قبله ؟؟
هل هذا التغيير في رؤية الناس للاخوان - ان وجد - بسبب الاخوان ام لان الناس تبحث عن احتياجاتهم المباشرة فقط ؟؟
هل يشارك الناس في احاديث النخبة ؟؟
هل يريد الناس تنظيمات فكرية أم انهم " ملوا " من ذلك ويريدوا تحركات مستقلة تحقق احتياجاتهم بعيدا عن اي برامج لاي مجموعات تقليدية ؟؟
هل هذا الانفصال بين الناس و بين النخبة السياسية و النخبة المثقفة يخص الاخوان فقط ام انها ظاهرة عامة تتحدى كل الفصائل الوطنية ؟؟
هل هذا هو وقت الحديث عن المرجعيات و الافكار الكبرى ام هو وقت الحديث عن كيفية تغيير الواقع الحالي لخلق ظروف صحية نستطيع بعدها النقاش حول المرجعيات ؟؟؟؟؟؟
هذا و غيرها الكثير نتحدث فيه لاحقا مع بعضنا البعض

Sunday, December 16, 2007

ما وراء " مسودة "برنامج الحزب ؟ " المرجعية " 2



ملحوظة قبل البداية
لقد بدأنا الحديث عن " مسودة" برنامج حزب الإخوان على
أساس تحليل ما وراء هذه المسودة وليس المسودة نفسها لإن ما وراء المسودة يفسر الكثيير من الأمور و لقد بدأنا بموضوع " أجيال أم مدارس فكرية ؟ " و لقد تناقشنا سويا و تناقش معنا العديد من الباحثين و منهم مارك لينش
و هذا هو الجزء الثاني من حديثنا و هو عن المرجعية و لقد تم تحريره في مدونة أمواج في بحر التغيير لذا تم نقله كما هو مع التعليقات المدرجة به
ء

ء
المرجعية تحمل أثقالنا و أثقال غيرنا
-------------------
هناك فرق كبير بين النظرية و التطبيق فحين نتحدث عن نظرية تجاذب الاجسام لنيوتن حين وقعت عليه ثمرة من فوق الشجرة نجد أن تحويل هذه النظرية الى ارقام تطبيقية بداية من قيمة عجلة الجاذبية الذي هو 9.8 متر على الثانية المربعة و نهاية بتطبيقات متعددة في حياتنا مثل الطيران و غيرها نجد أن هناك صعوبة شديدة في التحول من النظرية الى التطبيقات و المرجعية الاسلامية يظهر ابداعها و ابداع النبي صلى الله عليه و سلم في انه حولها من النظرية الى التطبيق في 23 عام فقط بل يمكن القول في 10 سنوات لو حذفنا الفترة التاسيسية في مكة المكرمةو لكن في وقتنا المعاصر نجد ان المرجعية الاسلامية محملة " بأثقال " تعوق حركتها في التحول من النظرية الى التطبيق لذا سنتحدث عن هذه الأثقال لكي نحرر المرجعية الإسلامية منها و تنطلق نحو التطبيق و سنأخذ نظرية المقاصد العامة للشريعة كأساس لحديثنا لذا سنبدأ بالمرور عليها ثم نتحدث عن هذه الأثقال


المقاصد العامة للشريعة " الإطار العام للمرجعية الاسلامية " ء
ء

تدور فكرة المقاصد حول " الحفاظ " على النفس و الدين و العرض و المال و العقل و يضيف البعض الحري ةو الحفاظ يعني أمرين
1- الحماية :
أي حماية هذه المقاصد من التعدي عليها فحماية العقل مثلا تكون بتحريم الخمر و حماية النفس مثلا بتغليظ عقوبة القتل
2- التنمية :
و تعني تنمية هذه المقاصد فمثلا العقل تنميته تكون إنشاء مؤسسات تعليمية و ثقافية و الايات التي تدعوا للتفكر و السير في الارض كثيرة و هناك مثال اخر مثل " يا ايها الذين امنوا كلوا و اشربوا و لا تسرفوا "و بناء عليه فإن الحفاظ على هذه المقاصد العامة يمثل الإطار العام للشريعة الإسلامية و جاءت الشريعة الإسلامية على أربع مستويات تشريعية
الأول : مستوى إختيار المرجعية و هو المستوى الذي تخير فيه الأمة لإختيار مرجعيتها " لا إكراه في الدين "
ء
المستوى الثاني مستوى النصوص القرانية و الاحاديث المتواترة : و هذا المستوى يخص النصوص التي لا خلاف على صحتها فتصبح واجبة التطبيق و ذلك في حالة موافقة الامة على إختيار الإسلام كمرجعية عامة
المستوى الثالث " تفسير النصوص " : و هو المستوى الذي يفسر هذه النصوص التي في المستوى السابق و هنا تختلف التفسيرات و للأمة أن تختار التفسير الذي تراه ليصبح هناك إجماع " اغلبية " عليه
المستوى الأخير " التطبيقات " : و هو ما يسمى بالفقه و هذا ايضا تختلف فيه الاراء و للأمة أن تختار بين الاراء المختلفة فيه و هنا نرى أن الأمة لها الإختيار أولا في إختيار مرجعيتها ثم في إختيار تفسير النص و في اختيار الجانب التطبيقي لهذا النصلذلك لو أن الأمة رفضت المرجعية الإسلامية و إختارت الليبرالية فإنها غير ملزمة بتطبيق النصوص التي في الشريعة الإسلامية و نذكر هنا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلقد جسد لنا هذه المفاهيم بشكل ابداعي رائع في تعامله مع مشكلة المؤلفة قلوبهم حيث جاءت الاية بنص واضح وصريح يقول " إنما الصدقات للفقراء و المساكين والعاملين عليها و المؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم"[ التوبة : 60 ]و لكن سيدنا عمر وجد أن تفسير الاية كان على اساس ان الإسلام كان ضعيفا و قت نزولها لذلك منع العطاء للمؤلفة قلوبه و قال " كنا نتألفكم و الإسلام ضعيف " و أقره سيدنا ابو بكر على ما فعله و يجب ان نلاحظ أن النص كان واضحا جدا و مع ذلك فإن سيدنا عمر لم يطبقه لتغير ظرف التطبيق و هو قوة الاسلام أي ان الأمة لها حق الإختيار في مستوى التفسير " و هذا لايعني الغاء النص " بل يعني الاختيار في تفسيراته
و لمن يريد الزيادة في هذا الشأن فهناك كتابات الدكتور يوسف القرضاوي و الدكتور ابراهيم البيومي غانم و الدكتور محمد سليم العوا و بالطبع كتابات الدكتور سيف الدين عبد الفتاح و الشيخ محمد الغزالي و هناك كتابات قديمة و لكن هؤلاء كتاباتهم اكثر معاصرة
ء
ء
الأثقال
ء
مفاهيم مخلوطة عن الشمولية – الليبرالية الشرقية – الدولة الحديثة" المدنية " – السلفية الجهادية - المصطلحات
ء

ء
1- الثقل الاول الليبراليون الشرقيون
ء
ء
العقد الاجتماعي

ء
قامت الليبرالية بعد نضال كبير ضد فساد الملوك و تدخلات الكنيسة المؤيدة لهؤلاء الملوك عن طريق فكرة " الكهنوتية " و هي ان يكون هناك وسيط بين العبد و ربه و يتدخل هذا الوسيط في الحياة و تكون تدخلاته مقدسة واجبة التنفيذ " حيث ظهرت مفاهيم جديدة مع بداية الثورة الصناعية و الحركة التجارية الناتجة عن سهولة التنقل و ظهور تجمعات عمالية كل هذا و غيره الكثير شكل طبقة جديدة تسمى " البرجوازية " و هي "متوسطة " بين الملوك و الساسة و بين الفقراء حيث ظهر لهذه الطبقة الجديدة طموح ومصالح تدفعها نحو تغيير الاوضاع فكانت ثورة العمال في بريطانيا
ثم الثورة الفرنسية و التي كان شعارها " إشنقوا اخر ملك بأمعاء اخر قسيس " و صاحب ذلك تشكل مفاهيم جديدة كان اهمها مفهوم " العقد الإجتماعي " و كان هناك تأثير كبير للكثير من المفكرين مثل هوبز و غيره و يقوم العقد الإجتماعي على اساس أنه عبارة عن عقد بين الأطراف المختلفة حيث كل مواطن يكون طرف في العقد و الدولة تمثل السلطة كطرف و يقوم على اساس تفصيلات تخص مفهو جديد يخص " سيادة " الدولة و توزيع الثورات و غيرها الكثير و الكثيرو من هنا بدأ الحديث عن ممثلين عن الشعب يقوموا بصياغة "هذا العقد" و جاءت فكرة المجالس النيابية و بدأ يتصاعد مفهوم " الديموقراطية " و كثرت تعريفاته و أصبح الدين يخص كل فرد على حده بمعنى أن هناك
عقد إجتماعي أي قوانين لابد من احترامها و ليس مطلوب اكثر من ذلك و على سبيل المثال " الزنا " يعتبر رذيلة دينية و لكنه غير محرم قانونا لإن العقد الإجتماعي نصت على حرية الممارسة لكن لو حدث إغتصاب تغلظ العقوبة لإن المغتصب إنتهك العقد الإجتماعي المهم تشكل لدى الغرب مفهوم جديد عن الدولة الحديثة و في نفس الوقت قطيعة بين الدين و العمل السياسي و كان نموذج الدولة الذي رسمته الليبرالية محط انظار العالم خاصة بعد النجاحات التي حققها فأخذ العديد من المثقفين و السياسيين في الشرق الفكر الليبرالي كمرجعية فكرية لهم و بناء عليه تبنوا فكرة الفصل الكامل عن اي فكرة عقائدية و المرجعية السياسية و هذا يمثل ثقل كبير على المرجعية الإسلامية و أدعوا الليبراليين في الشرق أن يأخذوا النقاط التالية في حساباتهم
1- إختلاف الفكرة " الكهنوتية "نعم هناك إختلاف في طبيعة الفكرة الإسلامية عن الفكرة المسيحية " بعيدا عن كونها ديانات " خاصة و أن الفكرة الإسلامية ليست فكرة " كهنوتية" كما حللناها في نظرية المقاصدفالكل امام الشريعة سواء ولا فضل أو " قدسية " لأحد على أحدكما أن الشريعة الإسلامية أتت بإطار عام و تركت للناس حق الإختيار
2- الأمة مصدر السلطات :
فإذا كنا نتحدث عن أن الأمة مصدر السلطات في الليبرالية فإن الإسلام جعل الأمة مصدر السلطات بداية بإختيار المرجعية ثم في باقي المستويات كما بدأنا في حديثنالذلك لو أن الأمة رفضت المرجعية الإسلامية و إختارت الليبرالية فإنها غير ملزمة بتطبيق النصوص التي في الشريعة الإسلامية
3- القطيعة بين الليبراليين الشرقيين و الإسلاميين غير منطقية
فإذا كانت الليبرالية أعطت الامة الحق في إختيار مرجعيتها فلماذا ترفض أن يختار الناس الإسلام كمرجعية ؟؟و إذا كان الليبراليون يعطون الأمة حق إختيار المرجعية فلماذا يرفضون البرامج السياسية التي تسعى لتحقيق هذه المرجعية ؟؟و أذكر اني طرحت هذا السؤال على الدكتور اسامة الغزالي حرب - في جلسة خاصة بيني و بينه أشكره كثيرا عليها - فكانت إجابته بأن الليبرالية نفسها مفهوم عام و يوجد تعريفات كثيرة له .إنتهىلذلك فإني ارى أن هناك فارق كبير بين الليبرالين في الشرق و الليبرالين في الغرب و مدعي الليبرالية حيث أن الليبرالي في الشرق لا يرفض الإسلام ولكنه في نفس الوقت مشتت بين اصلة الفكرة الليبرالية و منطقية الفكرة الاسلامية غير أن هناك الكثيرون ممن يأخذوا الليبرالية كستار ليحاربوا الفكرة الإسلامية و لكنهم ليسوا ليبراليين ولو كانوا ليبراليين لتركوا للإسلامين حرية التحرك و لقد إتفق معي الدكتور اسامة في النقطة الاخيرة لذلك أدعوا الليبرالين الشرقيين الحقيقيين أن يتجنبوا دعوات هؤلاء و أن يأخذوا بنقاط التلاقي مع الإسلاميين كما أدعوا الإسلامين الذين يعاملون الليبرالين بعداء شديد نتيجة لقراءات خاطئة لبعض مفاهيم الليبرالية و العلمانية بحيث قد تصل بعضها احيانا إلى " التكفير " أو على اساس انهم " اعداء الدين "و هي للأسف كتابات تأخذ الأمور بسطحية غير موضوعية و لقد رأيت بعضا ممن يقولون على أنفسهم ليبراليون يدافعون عن الإسلام ويلتزمون بالعبادات أكثر مما يتوقعه مهاجموهم و كلمة ليبرالي لا تعني ابدا انه غير ملتزم بإسلامه لذلك حرصت على التفرقة بين الليبراليين في الشرق و الليبراليين في الغرب
4- الرأسمالية و أخطاؤها
بالطبع عند حديثنا عن الليبرالية لابد أن نمر على الرأسمالية كمفهوم إقتصادي لصيق بالليبرالية لقد أخطأت الرأسمالية بتحرير السوق بحيث يخضع للعرض و الطلب فقط حيث كان خطؤها في أنها تركت الطبقات التي طحنتها قوى العرض و الطلب من فقراء و مهاجرين و غيرهمبينما الفكرة الإسلامية حررت قوى العرض و الطلب مع وضع نظام إجتماعي يعالج هذا الخلل وهو " الزكاة " و لعل المبدعة الدكتورة هبة رءوف عزت كان لها ابحاث " مبسطة " حول الليبرالية على موقع إسلام أون لاين
ء
ء
2- الثقل الثاني :

ء
الدولة الحديثة " المدنية "ء
ء
ء
بعد ان نقضت الليبرالية كل اشكال العلاقة بين الدين و الدولة تشكلت الدولة الحديثة بمفهوم " المدنية " و هو مفهوم عام و لكن افضل تعريف له أنه ضد ال" الكهنوتية " أو السلطة المقدسة للبشر التي يأخذها ملك او رئيس عن طريق علاقته بالإله و تشكل مفهوم الدولة على اساس ان هناك شعب و إقليم وسيادة و الإقليم هو الأرض التي يعيش عليها الشعب و المجال الجوي و المجال البحري و السيادة تعني ان أي تصرف لا يتم على هذا الإقليم إلا في إطار النظام العام للدولةالمهم تشكلت سلطات ثلاث التشريعة التنفيذية القضائية و هذه السلطات تمثل سلطات الدولة و الدولة المدنية الحديثة تستقل فيها كل سلطة عن السلطات الأخرى و يختلف شكل الإستقلال من دولة لأخرى فهناك سلطة تشريعية من مجلسين مثل الكونجرس الامريكي و هناك مجلس عموم مثل بريطانيا و هكذاوهناك مساحة بين الدولة و سلطاتها و بين الفرد تسمى " المجتمع المدني " و تمثلة مؤسسات غير هادفه للربح ولا تتبع سلطة الدولة مثل النقابات المهنية و الجمعيات الاهلية
و بدأ الخلاف حول المرجعية الإسلامية من هذه النقطة - مفهوم الدولة المدنية - لعدة أسباب
1- توقف الإجتهاد في طريقة إختيار رئيس الدولة وسلطاته " الدولة ذات المرجعية الإسلامية " منذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث اخذ الصديق بنموذج وهو إختيار شخص و التوافق عليه و تكون بيده كل السلطات و كان هذا الشخص هو سيدنا عمر ابن الخطاب و جاء سيدنا عمر المبدع السياسي في أنه غير شكل الدولة في أربع امور رئيسية
الأول
هو أنه غير إختيار قمة الهرم القيادي " الخليفة " من إختيار واحد إلى الإختيار المتعدد بين 6 أشخاص و هي الفكرة الأولى من نوعها على مدار التاريخ الإنساني
و الأمر الثاني انه انشأ جانب قضائي و كان ممثلا في سيدنا علي ابن ابي طالب و جعل لاحكامه القضائية نفوذا كبيرا حتى علي الخليفة نفسه وهو عمر و على ولاته في الامصار حيث لم يجعل لأي قائد قدسية بل الكل محاسب و مثالا على ذلك ما حدث مع نجل عمرو ابن العاص و القصة مشهورة و مثل ما حدث مع عمر ابن الخطاب نفسه حين عرض على علي ابن ابي طالب مسالة و هي أنه يريد أن يعاقب اثنين راهما يزنيان فطلب منه علي – وهو في مقام القاضي- أن يأتي بثلاث شهود معه فرد عمر بأنه الخليفة فقال علي تأتي بثلاث معك و إن لم تأت بهم وذكرت اسم من تتحدث عنهما ستواجه عقوبة القذف و هنا تراجع عمر و كان على قمة الهرم القيادي للدولة
الفكرة الثالثة هي إنشاؤه للدواوين و التي نظمت الدولة فيما يشبه الوزارات
الفكرة الرابعة في انه انشأ مجلسا للشورى و كان مكونا من ال6 المرشحين و اخرين و كانت لهم إعتراضات عليه في اكثر من موقف و كان ينزل على رأيهم و لعلنا نذكر جيدا قصته الشهيرة قبل موقعة القادسية و بعد ذلك حدثت خلافات في عهد عثمان و علي رضي الله عنهما و كانا اخر من تم اختيارهم و تحولت إلى الوراث من خليفة لخليفة و ظلت الدولة ذات المرجعية الإسلامية ثابتة على نفس الشكل عند قمة الهرم السياسي السياسي حتى الدولة العثمانية بإستثناء يكاد يكون وحيد وهو عمر ابن عبد العزيزمع تغيرات تنظيمية ليس لها علاقة بإختيار قمة الهرم السياسي و مع أنها حققت نجاحا كبيرا في مجال العلوم الإنسانية و التطبيقية و رسمت حضارة هي الأروع في تاريخ البشرية إلا أنها اخفقت في تطوير النموذج الذي بدأه عمر ابن الخطاب و الذي كان سابقا للنموذج الغربي بأكثر من الف عام
هذا ولا ننسى أن نظام الوقف الإسلامي الذي تطور و أصبح نموذجا للمجتمع المدني في الغرب كان بالأساس فكرة إسلاميةو لكن أفسدته ثورة يوليو حين نزعت الإشراف القضائي عنه و جعلت له وزارة تتبع السلطة التنفيذية
2- توقف الإجتهاد عند الفقهاء منذ ثلاث قرون تقريبا حيث بدا دور الأزهر يتراجع و تحول الأزهر من منارة للعلم الإجتهادي و التنوير و المعاصرة و الفقه المعاصر تحول من ذلك كله إلى وعاء لحفظ النصوص الفقهية القديمة للفقيه الإسلامي القديم بما لم يتح للفكرة الإسلامية الفرصة لتواكب التغيير الكبيير الذي حدث
3-الإستعمار في منطقة الشرق الأوسط حيث اعاق الإستعمار حركات النهضة في الشرق الأوسط في الوقت الذي انطلقت فيه حركات النهضة في اوربا بسرعات عالية جداففوجئنا بأن الدولة الحديثة هي عبارة عن صياغة غربية فقط و لم نشارك نحن اهل الشرق في صياغتهافأصبحت الشريعة الإسلامية أمام إشكالية التوافق مع هذا الشكل الجديد و الكثير ممن يحاربوا الفكرة الإسلامية يقولون بأنها " دينية وليست مدنية " و هذا خطأ كبير لأن الفكرة الإسلامية مدنية بالأساس كما أسلفنا سواء من أنها تعنى بالسلوك العام للإنسان أو من حيث حفاظها على مقاصد عامة هي تمثل الشكل المدني بل تتعداه إلى الشكل الأخلاقي و الحضاري و كذلك فهي ترفض الكهنوتي كما اسلفنا لكن الإشكالية هي في تغير شكل الدولة ووجود دولة حديثة ذات سلطات لم تكن معهودة من قبل الى جانب توقف الفقيه الإسلامي عن الإجتهاد من فترة طويلة كما سبق و فصلنا

ء
الثقل الثالث مفاهيم مخلوطة عن الشمولية
ء
ء
" قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين "
و من الأية نرى العلاقة الوطيدة بين الجانب الإيماني و الجانب الحياتي أو ما يسميه بعض المثقفين الجانب الروحي و الجانب المادي خاصة و أن الإسلام ربط بين الامرين حيث جاءت شرائع الإسلام فيما يخص جانب المعاملات بشكل واضح و صريح و أنكر النبي صلى الله عليه و سلم في أكثر من موضع أن يفصل المرأ بين الإثنين و لعل قصة المرأة التي كانت صوامة قوامة غير انها كانت تؤذي جيرانها و كذلك الأية " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغي " و من هنا يأتي إبداع الإسلام فلا يكفي أن تلتزم بالعبادات لكي تكون صالحا لابد بالأساس أن تلتزم بالجانب السلوكي و الأخلاقي و لعل التفصيل السابق الذي ذكرناه في حديثنا عن المقاصد العامة للشريعة كان فيه هذا الامر بوضوح حيث تعتبر الشريعة الإسلامية " إطارا عاما " للحياة بشكل عام و لكن البعض يحمل الشريعة الإسلامية مسئولية تفاصيل ليس للشريعة علاقة مباشرة بها لدرجة ان هذه التفاصيل قد تخطئ أو قد تصيب فتتحمل الشريعة مسئولية هذه الأخطاء و من هنا لابد أن نراجع مستويات التشريع الإسلامي التي ذكرناها في بداية المقال و نقارنها بالمقولة التي يرددها الكثير من الإسلاميين و هي عن سيدنا سلمان الفارسي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى ..... " و هي مقولة ياخذها الكثيرون على أساس أن الشريعة الإسلامية دخلت في كل التفاصيل حتى........ء
و لعل أهم معالم هذه المشكلة فيما يلي
1- تحميل الشريعة الإسلامية مسئولية الأمور التفصيلية التي قد تكون خاطئة و إلا فكيف نفسر مثلا رعاية الشريعة الإسلامية لمشاريع "البنية التحتية " إنها تفاصيل تقوم على أساس علوم كثيرة و قد تخطئ و قد تصيب بينما الشريعة الإسلامية تمثل الإطار العام " المرجعية " للدولة و لتشريعاتها و ليس أدق التفاصيل
2- ما حدث في بعض البرامج الإسلامية من " تكرار " لكلمة الشريعة الإسلامية في هذه البرامج بحيث يحاول من يصوغ البرنامج أن " يركب " كلمة الشريعة الإسلامية على كل شيء و لو أخذنا " مسودة " برنامج حزب الإخوان كمثال سنجد أن الباب الأول كان ممتازا في حديثة عن المرجعية الإسلامية من وجهة نظر المقاصد العامة و كان يكفي الحديث عن المرجعية الإسلامية عند هذا الفصلأما وضع كلمة الشريعة في كل التفاصيل أرهق البرنامج و لم تضف هذه الزيادات شيئا للشريعة الإسلامية التي تحتمل اوجه كثيرة غير الوجه الذي أخذ به البرنامجو كان يكفي القول بالمرجعية الإسلامية كما في الباب الاول و صياغة التفاصيل بشكل اخر غير الذي فصلت به و المثال الثاني ما نشأ من مقولات تعودنا عليها حتى اصبحت جزءا من ثوابت الاسلامين و هي " أسلمة " الكلمات مثل " النشيد الإسلامي – الفرح الإسلامي – اليوم الإسلامي – الفرقة الإسلامية..إلخ )كلها كلمات طيبة و لكنها تحمل الإسلام مسئولية ما نفعل فقد يكون الفرح غير إسلامي أو قد يكون مليئ بالمشاكل الشخصية أو تكون الفرقة بها تجاوزات أو أو ...ء
3-شمولية الفكرة أم شمولية التنظيم
كما رأينا في شكل الدولة فإن بها سلطات مستقلة و كل سلطة لها مسار مستقل للوصول اليه فمثلا من اراد الوصول لمنصب الرئاسة يختلف عمن يريد الوصول الى منصب قضائي و من يريد عمل خدمي فهناك طريق ثالث و هو النقابات وغيرها و في نفس الوقت لو أخذنا جماعة كجماعة الإخوان المسلمين كمثال سنجد أنها تقوم بدور كبير لدعم فكرة المرجعية الإسلامية و لكي تحقق ذلك تقوم بدور دعوي سياسي ثقافي اقتصادي وووو ... و لكن في نفس الوقت نحن كإخوان أمام خيارين إما أن نقدم نموذجا جديدا للدولة يتوافق مع شمولية التنظيم وهذا صعب جداأو أن نغير من شكل الجماعة التنظيمي بما يتوافق مع شكل الدولة الحديثة خاصة و أن المرجعية الإسلامية لا تتعارض مع شكل الدولة الحديثة كما اسلفناومما لا شك فيه أن الجماعة تحمل عبءا ثقيلا ناتج عن توقف باب الإحتهاد لقرون كما أسلفنا
ء
الثقل الرابع

ء
السلفية الجهادية

ء
ء

لقد رسمت السلفية الجهادية في مصر في عقدي السبعينيات و الثمانينيات و في السودان و طالبان و اخيرا القاعدة كلها رسمت نموذجا سيئا للغاية عن الإسلاميين و بالتبعية عن الفكرة الإسلامية بل و أنشأت حالة من الفصام بين الفكرة الإسلامية و الكثير من الأفكار و لعل صورة الزرقاوي وهو يفصل راس احدهم كافيه كمثال على بشاعة الفكرة و العجيب انهم خرجوا بأحكام تتعارض مع اصول الإسلام ومنها ما يتحدث عن أن المسلم لو كان يمثل درعا بشريا يعوق قتال العدو فيجوز قتل المسلم و من هذا المنطلق برروا لأنفسهم قتل المسلمين و المدنين من غير المسلمين و لعل التفجيرات التي نراها في الجزائر و التي رأيناها سابقا في الأردن و التي قتل فيها مصطفى العقاد مخرج فيلمي الرسالة و عمر المختار و حادث برجي التجارة ليس منا ببعيد و غيرها الكثير و الكثير من الأمثلة التي تدل على سطحية التفكير و إنفعالية التحرك و أتعجب ممن يقول إنه على الرغم من أخطاء القاعدة إلا أنه سعيد بما تفعله احيانا !!!!!! كيف يكون هذا الربط بين قتل الأبرياء و بين الشعور بالغضب ؟؟ يا سادة إن النضال و المقاومة و الجهاد و غيرها تكتسب و قوتها من أنها " أخلاقية " و أيضا كلها تتحول إلى معان أخرى لو تم التخلي عن الأخلاق فيها و أظن أن حركات المقاومة التي توجه سهامها نحو المحتل لا يستطيع أحد أن ينكر إحترام الجميع لهاكل هذه النماذج على مدار أكثر من 30 عاما جعلت لدى الكثيرين شعورا بالخوف و بالظلام حين يفكر في أن الإسلاميين سيكونوا هم القادة و نحن هنا لا نتحدث عن الغرب فقط بل نتحدث عن مسلمين في اوطاننا رفضوا الإسلامين نتيجة الصورة السيئة التي رسمتها السلفية الجهادية

ء
الثقل الخامس

ء
المصطلحات

ء
ء

و لقد تحدثنا عنه قليلا في حديثنا عن الليبرالية و كيف أن الليبراليين الشرقين أخذوا الليبرالية الغربية كما هي بنفس مصطلحاتها مع أنها بحاجة إلى إعادة صياغة لكي تتوافق مع منطقتنا فترى الليبرالي في الشرق " مشتتا " فعندما يسأل في الشرق هل ترفض أن يختار الناس المرجعية الإسلامية ؟؟ فيقول لافيسأله الغربيون هل تقبل الدولة الدينية ؟؟ فيقول لاو حقيقة الأمر هو أنه يريد أن يأخذ الليبرالية الغربية كما هي بكل مصطلحاتها و مفاهيمهاو هذا ندعوه أن يفكر في المعاني بعيدا عن المصطلحات و أن يقترب من الإسلاميين أكثر فليس هناك من داع لبعده عنهمو أما الإسلاميونفيتمسكون أيضا بالمصطلحات خاصة التراثية منها ولازلت اذكر حديثي مع دكتور في كلية اداب كيف كان متوترا للغاية و كيف انه إتفق معي تماما حين غيرنا مصطلح الحديث من " الخلافة " إلى " الكونفدرالية "هذا بخلاف الحساية الشديدة التي يتعامل بها بعض الإسلاميين مع مصطلحات مثل الليبرالية و الرأسمالية وغيرها و هي حساسية ناتجة عن قراءات لبعض الكتابات التي لم تتعمق في هذه الأفكار

ء
و في النهاية تبقى لنا أسألة

ء
- هل سننجح نحن الإسلاميون في أن نحرر المرجعية الإسلامية من أثقالها ؟؟
هل ننجح في أن نعيد صياغة أنفسنا لنتوافق مع غيرنا ؟
أم كما يقول البعض ليس مطلوبا من الفكرة الإسلامية أن توافق أو حتى نتقاطع مع الأفكار الأخرى ؟؟؟
هل حقا أن من يطالب بتقاطع الشريعة الإسلامية مع الأفكار الأخرى " مهتز " و ليس لديه ثبات ؟ ؟
و هل توجد في الشريعة مساحات تسمح لنا بهذا التقاطع " التوافق " مع الأخرين ؟؟
هل نستطيع أن نعوض ما خسرته الشريعة الإسلامية نتيجة ضعف الإجتهاد على مدى القرون الأخيرة ؟؟
أم نفعل مثل ابائنا و نتمسك بما تركه اجدادنا من المفكرين دون معاصرة ؟؟
هل هي حقا معاصرة أم انه ضعف و تخلي عن الثوابت ؟؟
هل هو التمسك بالمبادئ حقا ؟ أم أنه الخوف من المبادرة ؟؟
هل نملك شجاعة عمر بن الخطاب الذي اخذ مبادرة الإجتهاد و لم يمض على موت النبي إلا عامين فقط ؟؟أم كما يقول البعض بأن ثبات ابي بكر كان أهم للأمة من إجتهاد عمر ؟
أم هو المزج بين ما فعله الصديق و الفاروق ؟
هل نستطيع مراجعة أنفسنا حول مفهوم التنظيم الشامل أم أن هذا يعد خروجا عن المبادئ؟؟أم أنه ليس بحديث الوقت ؟
أم أن شمولية التنظيم هي الشكل الوحيد لتحقيق شمولية الفكرة ؟
و هل الشمولية تعني كل التفاصيل ؟؟
أم أنها تعني " الإطار العام " الذي يرسم السياسة العامة فقط ؟؟
هل مطلوب من الإخوان أن يتحملوا وحدهم مسئولية إعادة صياغة شكل الدولة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية ؟؟؟؟
هل مطلوب منهم أن يتحملوا مسئولية قرون من ضعف الإحتهاد ؟؟؟
أم تتضافر كل الجهود معهم لصياغة جديدة تعوض ما فات من قرون مضت في جمود فكري ؟؟
هل تملك القاعدة الشجاعة لتعود لأخلاق الإسلام وتنضم لصفوف المقاومة الإسلامية في كل مكان ؟
أم لابد من عمل إنفعالي لا يراعي أخلاقنا ؟
أم ستنتظرون 20 عاما حتى تقتنعوا كما اقتنع الأخرون في مصر و غيرها؟؟
و هل يمتلك الليبراليون الشجاعة لكي يتخلوا عن الليبرالية الغربية و يشكلوا ليبرالية شرقية ؟
هل يستطيعوا أن يتوافقوا مع التاريخ و الجغرافيا و الثقافة في المنطقة العربية ؟
أم هو لزام علينا أن نأخذ الليبرالية الغربية كما هي ؟؟؟
ألا نستطيع أن نخلق مساحة وسطا ننهض بها ونقاوم الفساد و نحقق الرخاء للناس ؟؟
أم لابد أن نتخلى عن الإسلام حتى نحقق ما حققه الغرب من نجاح ؟؟
الا يستطيع الليبراليون المزج بين ما أخذوه من الغرب و ما راوه في عظمة الإسلام ؟؟
أم أن تطبيق الليبرالية واجب و بشكل حرفي ؟؟
للجميع نقول هذه هي المرجعية الإسلامية هدفها الحفاظ على مقاصد عامة فلنجتمع حولها و لنحمل عنها ما يثقلها فإن لم نأخذ نحن الخطوة ستأخذها أجيال اخرى و لكن سيضيع على الأمة مائة عام اخرى حتى تجد طريقها
ء
ء


مرسلة بواسطة امواج التغيير في الأحد, ديسمبر 16, 2007

21 التعليقات:
أبو الفـــداء يقول...
مقال تحليلي رائع...كما تعودنا دوما من المهندس/محمد حمزة...المقال أبرز لي بعض النقاط الهامة، وأضاء لي بعض الزوايا المظلمة ...والأسئلة النهائية فتحت مجالا لمواضيع أخرى متشعبة...شكرا
16 ديسمبر, 2007 09:19 ص
AbdElRaHmaN Ayyash يقول...
ما شاء الله مقال رائع كعادتك يا باشمهندس:) اعتقد ان تساؤلك حول شمولية التظيم و الفكرة فتح آفاقا جديدة للتفكير في الفصل و التخصصأحييك سيدي سلام
17 ديسمبر, 2007 02:17 ص
أحمد ورد يقول...
أخى محمد حمزةلى تعليق على موضوع السلفية الجهاديةأرى أنك أخذت جزء منه فقط فى حين أنه يحتاج الى تفصيل أكثرلأنه يمكن أن يضر بفكرة المقاومة فى فلسطين. لأن قياسا على كلامك فإن العمليات الإستشهادية التى يقوم بها اخواننا فى فلسطين هى أيضا سطحية تفكير و انفعالية تحرك على حد قولك
17 ديسمبر, 2007 02:29 ص
غير معرف يقول...
يا أخ ورد شكلك مش فاهمالموضوع اصلااتمني ان تعيد قراءته قبل ان تصدر احكام مسبقةسطحية
17 ديسمبر, 2007 10:50 ص
aminmo يقول...
الإسلام والدولة المدنيةhttp://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2005/05/article01.shtmlونحو تصور جديد لعلاقة الدين بالسياسةhttp://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1180421281368&pagename=Zone-Arabic-Shariah%2FSRALayoutالعرب ومشكلة الدولةhttp://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2005/03/article01.shtmlمقالات انصح بقرأتها كما انني في بحث عن مقال حول المرجعية أظنه سيفيد في الحوار الدائرشكرا للأخ الكريم علي محاولته تبسيط المفاهيم وإن كان هناك تعديل في مسألة التعامل مع مفهوم المرجعية والشريعة الإسلامية ساأحاول الكتابة إن اسعفني الوقت ، وحول التعامل بمنطق اختيار الشريعة أو المرجعية وعدم إختيارها والتعامل مع الموضوع وكأن هناك وصفتانأمين محمد
17 ديسمبر, 2007 12:32 م
أحمد ورد يقول...
الأخ الغير معروفأنا لم أصدر أحكامأنت الذى تصدر الأحكامأنا طلبت استفهام و تفصيل و ليس حكمو أنصحك كما نصحتنى بقراءة الموضوع ثانية
17 ديسمبر, 2007 03:30 م
Dr. Eyad Harfoush يقول...
عزيزي مهندس/ محمد حمزةبداية أحيي الأسلوب الراقي و محاولة التوفيق المتميزة ، تحية أوجهها صادقا برغم الاختلاف الفكري و المنهجي لكن ما لي من تعليقات على المقال الثري يتطلب مقالا طويلا يضيق به المقام هنا ، و هذا ما سأفعله ان شاء الله بمدونتي قريبا ، انطلاقا من الاشكاليات التطبيقية تاريخيا كما في وقتنا المعاصرتحياتي و تقديري
17 ديسمبر, 2007 03:58 م
محمود سعيد يقول ...
هارتب تعليقى بنفس ترتيب المقال ، هاتكلم عن حاجة المقال لأعادة صياغة و هاقترح شوية فى الموضوع ده ، وهاناقش أفكار فى الموضوع .---------------من الأول هاسأل ، أنا فاهم إننا مرجعيتنا تحمل أثقالنا ، إنما إزاى تحمل أثقال غيرنا ..طيب هل تحمل أثقالنا ويعيقها أثقال غيرنا مثلاً ؟---------------فى المستوى الثانى ، قلت الأحاديث المتواترة ، وأحب أراجعك تقصد الأحاديث المتواترة بمفهوم أصول الفقه ، ولا تقصد النصوص قطعية الثبوت كلها (من قران وسنة)أصل الأحاديث المتواترة بلغة علم الإحصاء هى مجموعة جزئية من الأحاديث الصحيحة .. ، هل ده قصدك ؟---------------فى المستوى الثالث برضه قلت ، إجماع - وبين علامتى تنصيص - "أغلبية" ، الإجماع بالمفهوم الأصولى ليس بمعنى الأغلبية بكلام آخر ، الأغلبية ليست هى الإجماع ..متهيألى أنت تقصد الأغلبية بالمفهوم الديمقراطى الحديث ، 50% + 1---------------فى مستوى التطبيقات ، بتقول وكررتها كمان فى مكان لاحق ، رفضت الأمة المرجعية الإسلامية وأختارت الليبراليةهل المرجعية الإسلامية والليبرالية نظراء ، ومتناقضين ...يعنى هل الإختيار بيقع بينهم ولا ممكن تختار الليبرالية فتختار الشريعة الإسلامية ، أو العكسمش عارف النقطة ديه أنا حاسس أنها متجيش كده ، أو أنا اللى مش فاهم .---------------حكاية سيدنا عمر والمؤلفة قلوبهم ، معجبنيش الكلام خالص بصراحةتقريباً أنا علقت عندك على نفس النقطة قبل كدههل سيدنا عمر منع هذا السهم عن أشخاص بعينهم ، لأنهم لم يعودوا من المؤلفة قلوبهم (قلوبهم ألفت خلاص) ، وممكن كمان يكون فى ذات الوقت ، مفيش حد محتاجين نؤلف قلبه بهذا السهم ... يعنى مفيش حد ينطبق عليه وصف المؤلفة قلوبهم .أنت قلت لم يطبقه لتغير ظرف التطبيق ، هل لتغير الظرف ولا لأنه لم يعد هناك أشخاص يصلحوا محلاً للتطبيق ؟هو فى هذا الموقف - موقف سيدنا عمر - الأمر واحد ، لكن أنا باتكلم عن الفكرة أصلاً فى فعل سيدنا عمر .---------------فى فقرة الليبرالية ، قلت قطيعة بين الدين والعمل السياسى ، متهيألى يكون أفضل لو قلت قطيعة بين الدين والسلطة .---------------فى النقطة بتاعة ، توقف الإجتهاد فى طريقة إختيار رئيس الدولة وسلطاته ..هاختلف مع كلمة إختيار رئيس الدولة ، لأننا هنختلف فى كونها دولة بالمعنى الحديث ولا بأى معنى بالضبط ..وهل هو رئيس لهذه الدولة ، بمعنى رأس السلطة وصاحبها ... ولا بأى معنى برضهوكمان هاختلف مع فكرة توقف الإجتهاد ديه ..أظن الإجتهاد لم يتوقف ، لكن لم تكن الأمة بحاجة لإجتهاد .أتناول معاك الأمر واحدة واحدة من وجهة نظرى ،،،أنشأ النبى أمة الإسلام إنطلاقاً من المدينة ، وأسس مبادىء العامة للدولة المدنية ، ولم ينشأ دولة ولكن أنشأ أمة ،،وكانت خلافة سيدنا أبو بكر القصيرة بداية تأسيس الدولة ، التى لم يتح له فيها سوى أن ينافح عن الأصول ، وحرب الردة معروفة ،،وبعدين سيدنا عمر اللى جنى ما زرع صاحبه وسابقه من إستقرار ، وأتم البناء بالشكل المبدع اللى أنت ذكرته ،،لحد سيدنا معاوية ، اللى بدأ موضوع الوراثة ده ، اللى أنا ممكن أعتبره دلوقتى طامة كبرى فى مسيرة الأمة الإسلامية ، إنما أظن أنه من الغباء ، أن أتهم كل الأمة الإسلامية منذ عهد معاوية إلى الدولة العثمانية بالغباء مثلاً ، لأن هذا الوضع كان برضاها (بعقدها الإجتماعى) بكل تأكيد على مدى ألاف السنين ، ولم يحتاجوا إلى إجتهاد ، هو لم يتوقف ، ولكن لم تطلبه أو تحتاجه الأمةبيقولوا الحاجة أم الإختراع ، فخلينا نقول إن الحاجة هى أم الإجتهاد برضه .بمعنى إنى ممكن أتخيل إنه لو لم تقم الدولة بشكلها الحديث فى غير بلادنا ، ولم يحتلنا هؤلاء الأغراب ، لكنا بقينا حتى 30 أو 40 سنة على نفس الإجتهاد بتاع مسألة بيعة الوراثة ديه ..ولو لم تخترع وسائل الإتصال الحديثة ، لربما بقينا حتى يومنا هذا على نفس النظام ..---------------مسألة توقف الإجتهاد من 3 قرون ديههاقول إن الإختلاف لم يتوقف ، ولكن الأمة لم تعد تتقبله ..يعنى ثقافة الحاجة للإجتهاد أصلاً إختفت من حياتنا ...لم يختف المجتهدون ولم يتوقف الإجتهاد ، فى حقيقة الأمر---------------عنوان الإستعمار فى الشرق الأوسطأفضل لو قلت الإستعمار وتوابعه ..الإستعمار لم يكن فى الشرق الأوسط فقط ، وأنا مختلف مع الشرق الأوسط ديه .والإستعمار كان مثلا فى الهند (الهند وباكستان) وكان فى دول فى شرق آسيا ، ومعظمها دول إسلامية .---------------مع إن تعليقى ده كله نقد ، ولم أضمنه مديحى ، إلا إنى لازم أعلق على حكاية الباب الأول فى برنامج الإخوان ...أنا قلت لأحد أساتذتنا ، مقدمة الباب ده عايزة تتبروز ، تتطبع وتتوزع وتتدرس ...لأنه كلام يتوزن بالدهب فعلاً ..مع إنى ممكن أزعم إن فى حاجات فى باقى البرنامج تناقضت مع الباب الأولبجد بجد فعلاً المقدمة ديه ، يسلم أيد اللى كتبها :-)---------------هازود على كلامك فى نقطة الأسلمة ..حتى التاريخ أنا أظن أنه من الخطأ أن نصفه بالإسلامى ، لأننا بنحمله بمحاسنه ومساؤه على الإسلامبمعنى إنه مفيش حاجة إسمها تاريخ إسلامى ، أسمه تاريخ المسلمين .---------------سؤال بسيط أظن من حقى أسأله ، لماذا تحرجت من ذكر كلمة الخراءة ، فى الكلام المنسوب لسيدنا سلمان الفارسى (ولا أظنه له) ؟---------------النقطة بتاعة السلفية الجهادية ديه ، أظن أن خالفت فيها نفسك فيما ذكرته فيما بعد ، فى ثقل المصطلحات .بمعنى ،،إيه المشكلة فى السلفية ، هى السلفية وحشة ولا حاجة ؟وإيه المشكلة فى الجهادية ، غلط ولا إيه ؟---------------هاحاول أطور وأعمم النقطة بتاعة السلفية الجهادية ديه ، وأقول ...أظن إنه من الأفضل لو قلنا فكر المصادمة .. أو فكر التمايز (الحرص على التمايز أو حتى تعمد التمايز)الفكر اللى ممكن أقول إن من أعلامه سيد قطب ، أنا لست أقول أن سيد قطب هو من أبتدعه مثلاً ، فهو سابق على سيد قطب ، فى ذات الوقت أنا لا أصف هذا الفكر بالفساد أو أعيبه .لكن باقول إن من أعلامه ، أستاذنا الأديب والمفكر ، الشهيد "سيد قطب"مش عارف أنت كده فهمتنى ولا محتاج أشرح أكثر هذه النقطةأقولك ارجع
لمقال المستشار البشرى ، أو للملف ده---------------ومفيش داعى أتكلم عن فتوى التترس اللى بيستعبطوا بيها ، وربنا يهدى أو ينتقم منهم بقى.اللى هى أصلاً تقريباً للإمام الشافعى ، وهى فى مجملها تفضيل لمصلحة الأمة على مصلحة مجموعة .ولا أتكلم عن موضوع وثيقة ترشيد العمل الجهادى أو ما تسمى المراجعات .---------------آخر نقطة هى سؤالك .." ألا يستطيع الليبراليون المزج ... "أخاف فى النقطة ديه من أن يكون قصدك إننا نبقى ليبرالى إسلامى ، وإسلامى ليبرالى ، وكلام من هذا القبيلهى المسألة لا تقبل المزج ، أو يضرها المزج ، لكن ممكن تقول ألا يستطيع الليبراليون تقبل كذا ....---------------تعليق طويل معلش ، بس أعمل إيه إنت اللى كاتب بحث طويل (مش مقال) :-D
18 ديسمبر, 2007 03:38 ص
المطالع بن الكتاب يقول...
كل عام و انتم بخيرتعالج مدونة مبادرتنا حرمان الشيخ رائد صلاح لحركته الطلابي من حق التصويت في اللجان و من حق انتخاب اداراتها الجامعية,ومن تحريم النقد وتدريس طلاب حركته الطلابية انه كافر من يؤمن بامكانية وصول الانسان للقمر بناءا على "لا تنفذون بالا بسلطان" و تحريم قراءة "لا تحزن" لان مؤلفه صوفيكتبنا عشرات المقالات في هذا المجال و اعتقد انه من امفيد الاطلابع عليها و خاصة اننا لم ننشغل بالتفاصيل و الاسماء بل بالافكار المجردة و هذا ما يفسح مجالا للنظر الى الامور من زاوية اخرىيرجى اضافة رابط مدونة مبادرتنا في جميع مدونات الاخوان لان مدونة مبادرتنا هي المدونة الوحيدة الناقدة للشيخ رائد صلاح و حتى الان لم يدرك اخوان فلسطين 48 معنى التدوين و حرية التعبير عن الراي
20 ديسمبر, 2007 01:56 ص
غير معرف يقول...
المقال رائع وانا مع الباشمهندس في رأيه وخصوصاً مسألة الليبرالية واقحام كلمة الشريعة في كل التفاصيللكن ما لم أفهمه هو اختيار المرجعية للأمة .هل من حقنا أن نختار المرجعية أليست مرجعيتنا للكتاب والسنة وباقي مصادر التشريع في الإسلام
20 ديسمبر, 2007 08:10 ص
salah يقول...
سيدى حمزةوحشانى تدويناتك وبعد؛هذه التدوينة لاشك فى انها من نوع عالية الجودة بالمقارنة بغيرها من منتجات التدوينية الاخرى؛ وأرى انها استمرار لطرق باب النقاش الجرئ حول مايتعلق بالحزب وما يدور حوله من نقاشاتوبعيدا عن تحليل المقال -فهذايحتاج الى تدوينة خاصة منى ارسلها اليك سيدى لتثرى بها النقاش حول المرجعية- إلا اننى اشعر بانها-التدوينة- من إرهاصات التبشير بجيل جديد من المحللين الجريئين الشبان طبعا بعيدا عن مفهوم المحللين الطاعنين فى السن والفكر فهنيأ لنا نحن ابناء هذا الجيل وشكرابحق سيدى حمزه هو مش اخوك ابو صلاح كان يستاهل الشر برده زى الراجل صاحبك بتاع بلاد بره
21 ديسمبر, 2007 04:17 م
غير معرف يقول...
المقال ذكرنى ببرج بيزا المائل ، جماعة الإخوان مثل برج بيزا الفرق أن هناك أعضاء يعتقدون أن الإخلاص للجماعة يكون بمنعها من السقوط على الرغم من أن هذا خطأ كبير جدا ، لماذا ؟هل الإسلام هو جماعة الإخوان ؟ طبعا لا وهذا يعنى أن المجهود المبذول لمنع كيان الجماعة من التداعى هو مجهود ضائع ماذا سيحدث لو تداعى كيان الجماعة ؟عمليا لن تكون هذه خسارة بل مكسب كبير جدا لمصر فالجماعة بها عقليات جيدة جدا وهؤلاء يمكن أن يؤسسوا عدة أحزاب بأفكار جديدة ....وأخيرا ما رأيكم لو نهبط قليلا إلى أرض الواقع ونفكر كيف سنتخلص من هذا النظام الفاسد ؟ هل سننتظر حتى تحدث الفوضى أم أننا أساسا لا نصدق أن هناك فوضى ستحدث ؟
21 ديسمبر, 2007 05:32 م
Omar Elgarhy يقول...
السلام عليكم ورحمة الله صديقي العزيز الباشمهندز محمد جزاكم الله خيرا على هذا الكلام الجميل لى فقط تعليقين ,1- كلامك عن مقاصد الشريعة ابهرنى فعلا .. فلم اكن اظن ان هناك من يفهم مثل فهمك الا قليلا .. ولكنى اعتقد ان ترتيب المقاصد مهم ويجب ان يتم ابرازه .. لان ترتيبه يعنى وجود اولويات يجب ان تؤخذ فى الاعتبار 2- فى حديثك عن الشمولية, ومازال الانبهار يعلو وجهى ان هناك من يفهم ويفكر مثلك واسأل الله ان يكثر من امثال هذا الفكر , اريد فقط ان اقول ان مسألة الشمولية هى مشكلة ازلية وكنت انظر اليها من منظور اخر اضيق وهو ان الاية تقول محياي ومماتى .. فكلمة محياي تعنى كل شئ فى الحياة .. يعنى الاكل والشرب والخروج والفسح والاصدقاء .. وبالتواااااازى معها .. العمل والجد والاجتهاد والكد والتعب والتفكير والقراءة وممارسة الرياضة وامتلاك العلوم والتكنولوجيا الحديثة والسعى الجاد لتكوين الثروات وان نصبح رجال اعمال وننشئ شركات عابرة للقارات وان نكون من اغنى اغنياء العالم وان نعيش فى فلل وقصور فخمة وننتج افخم السيارات وغيرها انا المس فى حديث الاخوة الملتزمون ( اخوانا وغير اخوان ) عند حديثهم عن الشمولية انها فقط فى الجانب الترفيهي .. حسنا لا مشكلة .. وعندما يأتى الحديث عن العمل والشركات وهكذا .. نجد انحسار فكرة الشمولية وتأتى الدنيا فى الحديث من حيث لا نحتسب اريد ان اذكر فى هذا الامر ان الامة كلها تأثم .. ان كان هناك علم برع فيه الغرب ولم يبرع فيه المسلمون فكيف الان ونحن لا نستطيع ان نأكل الا من الفتات الذى يرميه لنا الغرب !! واذا اخذنا فى الاعتبار ان الشريعة ما هى الا اطار عام لتنظيم الحياة,فمن هذا المنطلق .. انا استطيع ان افهم انه لا يوجد شئ اسلامى من الاساس .. لان المقياس لدينا هو الحلال والحرام .. وليس معانى المفردات والكلمات فللاسف اصبح الحق يعرف بالرجال احييك على هذا الفهم الراقى والجميل .. ربنا يكرمك
22 ديسمبر, 2007 11:35 ص
الحشرى يقول...
بصراحة موضوع فى غاية الروعةيجعلنى أقف أمامه كثيراً وأقرأه مرات عديدةدمت أخى الحبيب كما تعودنا منك مبدعاًوبارك الله فيك
22 ديسمبر, 2007 09:26 م
محمد جمال يقول...
اجمل ما في الموضوعوضوح الرؤية وعمقهااتمني ان تفصل اخيكل نقطة من الاثقالفي تدوينة مستقلة
23 ديسمبر, 2007 07:11 م
عبد الجواد يقول...
الاخ الكريم المهندس محمد حمزةحياك الله وبارك فيك وتقبل الله منا ومنكموالله بالفعل من المرات القلائل التي اقرأ فيها تدوينة واشعر اننى استفدت منها واضافت لي شيئا جديداواكثر ما شدنى واعجبني استخدامك للفظ اثقال ، فهي بالفعل اثقال قد يستشعر البعض ان المركب يسير بها ، ولكن قد يكون من الافضل التخلص منها او من بعضها ان اتفقنا علي جميعها حتى يسير المركب بحرية ويصل الي بر الامان .واسمح لي ببعض التعليقات التي احب استيضاحها :* اتفق مع الاخ محمود سعيد في تعليقه علي استخدامك لتشبيه فعل سيدنا عمر مع المؤلفة قلوبهم وهل علي القياس يمكن ان نقيس امورنا الحياتية طبقا لتفسير النص وطبقا لتغير ظرف التطبيق ومن له الحق في تعديل تفسير النص ، انا مجرد لم افهم الرابط بين التشبيه والقاعده .* بالنسبة للثقل الاول هل هو ثقل علي الاسلاميين ام علي الليبراليين ؟* بخصوص الثقل الثالث اتفق مع حضرتك تمامافيما ذكرته عن البرنامج فبالفعل تناول المرجعية في بداية البرنامج تكفي وتكرار و(حشر) مجرد لفظ الشريعه في مواطن عديدة لا محل لها من الاعراب اتفق ايضا معك فيه .ولكن حضرتك لم توضح ما هي المفاهيم المخلوطة عن الشمولية ، وذكرك او تشبيهك للنشيد الاسلامي او الفرقة الاسلامية اظنه تشبيه غير صحيح فما الضير في هذا التشبيه فتعبير فرقة اسلامية لا يعبر بالضرورة ان اي فرقة اخري غير اسلامية ولكنها نوع من الخصوصية هاتسميها فرقة ملتزمة او نشيد متدين اي حاجه مش هاتفرق .* ما يخص السلفية الجهادية اعتقد انه ثقل غير واقعي وخصوصا لمن يبنى فكر الاسلاميين الوسطيين وتحديدا الاخوان .
24 ديسمبر, 2007 06:47 م
Sondos يقول...
mashalah ya bashmohandes Hamza,your post needs special concentration, but worthy of reading,so i promise to read it soontill then,good night
24 ديسمبر, 2007 11:34 م
وائل يقول...

27 ديسمبر, 2007 08:47 م
غير معرف يقول...
27-12 تنظيم قاعدة الجهاد - القيادة العامة ( بيان بشأن أحداث التفجير في المساجد )بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعينتنظيم قاعدة الجهاد - القيادة العامة ( بيان بشأن أحداث التفجير في المساجد )قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ}.وقال تعالى : {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}.انطلاقاً من واجب البيان ورفع اللَّبْس فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد نؤكد أننا نبرأ من قتل المسلمين بغير حقٍّ حيث كانوا ، ولا سيما المصلون في بيوت الله، وإن حادثة التفجير التي وقعت قبل بضعة أيامٍ في أحد مساجد "جهارصدا" في مدينة بيشاور لا علاقة لنا بها ولم نأمر بها ولم نرضها.ونؤكد أننا نجتنب ضربَ أهدافنا في المساجد والأماكن العامة المزدحمة بالمسلمين وننهى عن ذلك ، حرصاً على دماء المسلمين واحتراماً لحرمة المساجد ، وكم تركنا من هدفٍ مشروع وكم أوقفنا من أعمالٍ مراعاةً لهذه الحرمات.وهذا سبيلنا في كل موطنٍ وساحة، وبها ننصح إخواننا المجاهدين في كل مكان في باكستان وغيرها، والله وليُّ المؤمنين.والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.تنظيم قاعدة الجهاد - القيادة العامة عنهم الشيخ/ مصطفى أبو اليزيد - حفظه الله -15 من ذي الحجة 1428هـالموافق 24/12/2007مالمصدر: (مركز الفجر للإعلام)
28 ديسمبر, 2007 11:18 ص
غير معرف يقول...
اما اخي عن مسألة الجزائر وغيرها فيطول التفصيل فيها فأطلب منك كتاية موضوع عن السلفيه الجهاديه بالتفصيل
28 ديسمبر, 2007 11:20 ص
الكواكبي يقول...
مقال أكثر من جيد يا حمزةحاول ان تطوره وتعيد صياغته بشكل اكثر تركيزاً ووضوحاً ومن الممكن ان يُنشر في مكان اكثر اهمية من المدوناتالمشكلة يا صديقي ليست في البرنامج - البرامج بتروح وتيجي ويبقى حكم العسكر - المشكلة في ان من انتجوا هذا العمل هم يفترض انهم الصفوة السياسية للجماعة - وهذا غير حقيقي - وبالتالي فإن المشكلة ليست في اخطاء ظهرت في البرنامج . . المشكلة ان البرنامج كان هو المرآة التي نظرنا فيها لنكتشف أن ورقة التوت التي كانت تستر عورتنا الفكرية السياسية هي ورقة شفافة لا تخفي شيئاً ووجدنا انفسنا فجأة عرايا سياسياً امام كافة الأطراف وأمام انفسنافمنا من انشغل بمحاولة ايجاد ورقة ملائمة لستر العورة لتمرير الموقف وحفط ماء الوجه ؛ ومنا من اخذ يصرخ انه لا عيب في ورق التوت الشفاف وأخذ يضرب امثلة بآخرين زيهم الأساسي من ورق التوت الشيفون ؛ و منا من هالته الصدمة فأكتئب وتمرد وملء الدنيا ضجيجاً بلا طحينانا أعتقد ان ما حدث ليس خطأً عابراً وانما هو نتيجة لأخطاء متراكمة كان السبب الرئيسي في تراكمها وتفشيها بيئة السرية وحياة المطاردة الدائمة التي تحياها الجماعة والتي لا يجب على الجماعة بأي حال من الأحوال أن تستكين لها وإلا فقل علينا العفاءالحقيقة انه يمكن ان أصفك بمشروع مفكر ولكني اقصد بالكلمة هنا انك بدأت في التفكير لا التنظير و ذلك على اعتبار ان بعض العاملين في الحركة الاسلامية يرون ان التفكير نوع من انواع الفراغ والترف لا ينبغي ان يمتلكه احد وكونك بدأت في التفكير فيما يدور حولك هو دليل ان هناك عقول لم تصدأ بعد يمكنها ان تجهد للدعوة والفكرة الإسلاميةاتمنى ان نتقابل قريباً للحديث وجهاً لوجه أو قُل أخاً لأخ
30 ديسمبر, 2007 03:48 م
أنا إنسان يقول ...
رائع
رائع
ده أقوى بوست انا قراته منذ بدات التدوين
الى الامام
و معكم ان شاء الله
وعلى فكرة احنا عاملين حمله اسمها اخلاقنا اسلامنا
وعاملين لها جروب على الياهو
ياريت تشاركونا

Wednesday, December 12, 2007

واجبات لابد منها بعد العديد من اللقاءات


ء
ء
تحديث : تم تحرير موضوع المرجعية على مدونة أمواج في بحر التغيير إستكمالا لما بدأناه في نقاشنا حول " ما وراء برنامج الحزب " ء
ء
مرت أخر ثلاث شهور بالعديد من النشاطات بحيث كانت الشهور الاكثر كثافة بالنسبة لي من حيث هذه النشاطات
من لقاءات مع العديد من الصحفيين و الباحثين و أخص منهم البروفسير مارك لينش و أخرين كثيرون سواء في مصر أو في كوبنهاجن
أو مع العديد من السياسين سواء من مصر أو من خارج مصر
و لعل أهمها ذلك الذي كان مع الدكتور أسامة الغزالي حرب

و من هذه النشاطات ما هو على المستوى الشخصي في عائلتي
و في خضم هذه الأنشطة لابد ألا ننسى الواجب الإجتماعي و الأدبي تجاه من قابلتهم لذا ستحمل هذه التدوينة بعضا من
التهاني و الشكر و الإعتذارات
ء
تهنئة
للأستاذ خليل العناني على صدور الطبعة الأولى من كتابه " الإخوان المسلمين شيخوخة تصارع الزمن "ء
و الكتاب سواء إتفق البعض معه أو إختلفوا إلا أن المتفقين و المختلفين سيجدوا أنه هام جدا لما بذل فيه من مجهود عالي و يمكن عمل تحليل مبدأي للكتاب كالتالي
1- الكتاب له طابعين الأول بحثي يعتمد على دراسات ميدانية موضوعية و الثاني عبارة عن فرضيات فكرية هامة جدا لنا كإخوان مسلمين
2- الكتاب يطرح مجموعة من التساؤلات التي تثري النقاش حولنا كإخوان
3- الكتاب أطروحاته موضوعية بعيدا عن مغالاة الخصوم و عن مجاملات البعض
4- عنوان الكتاب قد يبدوا هجوميا ضد الإخوان و لكنه عبارة عن فرضية تدعوا الإخوان لتجنب أن يقعوا في مشكلة مستقبلية
تهنئة متأخرة
للتوأم غير المتشابه تماما
هدى حمزة و رحمة حمزة
هدى كان فرحها على الدكتور / نادر في شهر يونيو الماضي " 6 " 2007
و رحمة كان فرحها على المهندس / خالد يوم 29 – 11 – 2007
و عقبال كل البنات و كل الشباب إن شاء الله
و لم يبق الأن في الأسرة إلا واحد فقط لم يتزوج و هذا يمثل ضغط عائلي كبيير جدا عليه بحيث لم يعد هناك كلام في البيت إلا عن جوازه و هيخطب إمتى ؟ و هيخطب مين ؟ و مستني إيه ؟ ووو ... و كلها أسئلة أتمنى أن يعينني الله على إجاباتها
شكر و إعتذار
-أريد أن اشكر العديدين و لكنني سأبدأ بالأستاذ / خليل العناني – أيضا – لأن علاقتي بالرجل فتحت لي الكثير من الأبواب التي كانت " مواربة " لذا له مني جزيل الشكر
البروفسير " مارك لينش "ء
أشكره بشده على اللقاء المثمر الذي كان بيني و بينه و أشكره ايضا على المساحات التي أوردها في تقريره عن حواره معي و لكم سعدت بأن تلاقت أفكارنا حول العديد من الأمور لتحليل الوضع الحالي
و أعتذر له لأنني فعلا قد كنت في غاية الإنشغال بحيث تأخر ردي على تقريره و على رسائله
و هذا هو رابط لتقريره




و أشكر بشدة


الأستاذ الدكتور / أسامة الغزالي حرب
أشكره على الوقت الذي إقتطعه لكي يكون لي لقاء خاص معه حول مجموعة من الأمور رغم مشاغلة
كما أشكره على حسن ضيافته لي و على تواضعه
و الدكتور أسامة- لمن لايعرفه- رجل متواضع جدا و يعامل الأخرين ببساطة يفتقدها الكثيرون ممن هم أقل منه
و إن شاء الله سيكون لنا موضوع كامل عن هذا اللقاء
و الشكر الواجب
لمعاذ محمود
شاب عالي الهمة و حسن الطلعة وذو وجه بشوش
و معلش يا معاذ ما بعرفش فرنساوي لكن اهو الإنجليزي قضى الغرض مع مراسل اللفيجارو


و المزيد من التشكرات و الإعتذارات


الشكر كل الشكر لمجموعة المعهد المصري الدينماركي
وفاء و فتحي و ماريا
بجد زيارة كوبنهاجن كانت رائعة و مهما أتكلم مش هوفيها حقها
عشان كده بعتذر عن التأخير في الكتابة عن " كوبنهاجن "
لكن قريبا هتكون مجموعة مقالات عن كوبنهاجن
و عن المجموعة اللي كانت في الرحلة
محمد الدسوقي رشدي " سكرتير عام تحرر جريدة الدستور" ء
محمد العربي " عضو الهيئة العليا بحزب الجبهة الديموقراطية "ء
محمد صبري " من موقع إسلام أون لاين " ء
أيمن حسونة " من المصري اليوم " ء
و كريم القاضي " عضو أمانة الإعلام بالحزب الوطني و من الأهرام الإستراتيجي " ء
ء
و شكر لا استطيع التصريح به
ء
و لا استطيع التصريح به لإن التصريح قد يفسد علاقة يحبها المشكور أن تكون غير معلنة و المشكورون في هذه الفقرة من الإخوان المسلمين


و في النهاية مسك الختام إعتذار و شكر واجبين


لكل السادة المعلقين على التدوينة الأخيرة
أشكرهم على مشاركتهم البناءة التي اثرت الموضوع و أعتذر عن تأخري في الرد نتيجة لإنشغالي الشديد بين سفري و زواج اختي و الكثير من الامور
و إن شاء الله سأكمل الرد على التعليقات اليوم و غدا
و سنكمل نقاشنا الذي بدأناه بالحديث عن المدارس و سنكمل كما اتفقنا عن " المرجعية " الإسلامية
و أتمنى لو أذكرهم فردا فردا و أسماءهم تضيء المدونة و لهم مني جزيل الشكر

------------------
و قبل أن نختم كلامنا نعتذر جميعا لإخواننا الذين مر على إعتقالهم - ظلما – عام كامل فمهما بذلنا من مجهود دفاعا عن عدالة قضيتهم فإننا لن نوفي لهم حقهم

Tuesday, October 9, 2007

ماذا وراء برنامج الحزب " أجيال أم مدارس فكرية ؟" 1




ء
ء



مسودة برنامج الحزب صورة تعكس واقعا داخليا نريد أن ندرسه



كثر الحديث عن مسودة برنامج حزب الإخوان و هناك من إتفق و هناك من إنتقد - و إن كان المنتقدون أكثر - و لكن كل هذا يعد تحليلا للصورة الخارجية بينما برنامج الحزب يعكس واقعا داخليا تتحكم فيه عدة عوامل تؤثر في شكل القرار المركزي الذي يخرج من الجماعة و هذه العوامل تشكلت من ظروف أخرى لعل اهمها هو الجو السياسي العام الخانق في مصر منذ يوليو 1952


معظم الشرائح التي يكون لها طموح للعمل العام سواء كان إجتماعيا أو سياسيا حين تنظر نظرة سريعة عن مسارات العمل لا تجد امامها إلا أحزاب المعارضة أو الحزب الوطني أو الجمعيات الأهلية أو الإخوان فيختاروا الإخوان لما يتسمون به من تاريخ وطني ورصيد تنظيمي و قدرة على الحركة في ظل الجو العام المغلق مما جعل الإخوان " مجمعا تنظيميا للعديد من الإتجاهات التي قد تكون احيانا غير متقاطعة "


سيكون حديثنا في تحليل ما وراء الحزب عن ثلاثة أمور على مدار ثلاثة مرات متتالية


1- ماذا عن الأجيال داخل الجماعة و هل هي أجيال أم مدارس فكرية ؟؟


2- هل هناك وضوح في الشكل التطبيقي للمرجعية ؟


3- من يأخذ القرار ؟


1- أجيال أم مدارس فكرية ؟؟


كثر الحديث عما يسمى بالجيل الثالث و غيرة و العجيب أن هذا التقسيم للإختلاف الفكري داخل الجماعة على اساس المرحلة العمرية يجعل من الصعب جدا تفسير وجود إخوان في سن الأربعين ويؤيدون ما يطرحه من هم في سن العشرين بل و يصعب أكثر حين تجدا شابا في العشرينيات يتبنى ما يطرحه قيادي في السبعينيات


إن الإخوان تشكلت بداخلهم - نتيجة لعوامل تاريخية و أخرى سياسية - مدارس فكرية بحيث تحتوي كل مدرسة منهم المراحل العمرية المختلفة بل و المستويات التنظيمية المختلفة


قد نتفق أو نختلف حول هذه الفرضية و لكن دعونا نأخذها بشيء من التفصيل



المدرسة الفكرية الأولى ( الجيل المؤسس بعد دخول المعتقلات) - 1


وهذه المدرسة أصحابها كانوا من المؤسسين قبل يوليو 1952 ثم دخلوا في صدام مع النظام في الخمسينيات و الستينيات و تعرضوا لأبشع انواع التنكيل و القهر و الظلم و قدموا من التضحيات ما يفوق تحمل البشر و ما لا ينكره احد و خرجوا مع التعددية المقيدة في السبعينات


هذه المدرسة تشكلت لديها عدة خصال و قناعات لعل أهمها هو أنهم تحول ثباتهم على المبدأ إلى التمسك الشديد بكل موقف حتى قد يصل الأمر إلى التمسك بأمور قد لا تكون " مبدئية " و
و حين رأوا ما تحقق في السبعينات من نجاح بعد محاولات الإستئصال تشكلت لديهم قناعة بإن الطريقة الوحيدة لتحقيق النجاح هي الثبات الشديد على الموقف


و الإشكالية أن هذا الأمر افقدهم المرونة السياسية الكافية للتعامل مع الأمور التطبيقية


فهناك مبدأ و هناك طريقة تطبيق المبدأ


الثبات على المبدأ لا خلاف عليه


و لكن طريقة التطبيق قد نختلف عليها و تحتاج لمرونة عالية - خاصة في الشأن السياسي - لصياغة صورة توافقية ترضي كل الأطراف


الأمر المهم ايضا هو أن بعضهم إشترك في المقاومة المسلحة قبل الثورة فتأثروا بعض الشيء ببعض المفاهيم العسكرية و هنا كانت بداية الخلط في مفهومي " السمع و الطاعة و الثقة


و هذه المدرسة ينتمي إليها أفراد من مراحل عمرية مختلفة ومنهم من هم في العشرينات مثلا

المدرسة الفكرية الثانية ( الإنفتاح السياسي المقيد في السبعينات ) - 2


و هي الفترة التي سعى فيها السادات لإحداث حراك سياسي يسمح له بأن يرسم لنفسه صورة تاريخية مغايرة لما رسمه سلفه عبد الناصر و في نفس الوقت يستطيع من خلال هذا الحراك أن يناور الإتجاهات المختلفة و أن يتحكم في خصومة السياسين بطرق عديدة


و لعل من محسنات القدر أن تتوافق هذه الفترة مع قيادة المبدع الراحل فضيلة الأستاذ عمر التلمساني فتحولت حركة الجماعة إلى الشأن العام مرة أخرى بعد طول غياب و نشأ معها جيلا من الشباب تمرس بل و تدرب جيدا على الخطاب الجماهيري و على الحوار السياسي و أبجدياته مما جعل لديهم قدرة على إيجاد حديث معلن لدى الجماعة يكون " تطبيقيا " و ليس" مبدئيا وفقط " و حققوا نجاحات عالية مستثمرين الظرف السياسي المنفتح نسبيا


المدرسة الفكرية الثالثة ( فترة تنامي الجماعات الإسلامية المسلحة ) ( الخلط في مفهومي السمع و الطاعة و الثقة ) -3


مع نهاية السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات تحول الفكر الذي كان ينادي بالتغيير عن طريق القوة المسلحة من مجرد فكر إلى جماعات تنفيذية خاصة في صعيد مصر و إنتمى العديد من الشباب لهذا الفكر و تأثر العديد من شباب الإخوان بما تطرحه هذه الجماعات خاصة شباب الجماعات من الإخوان حيث رأوا في الشكل التنظيمي " و ليس الفكري " لهذه الجماعات شكلا مقبولا للتعامل مع التحديات التي يواجهها شباب الإخوان من ضرب و تمزيق لافتات الإخوان و قمع و غيرة


و للأسف مع منتصف التسعينيات بدأت حملة جديدة ضد الإخوان جعلت شكل النشاط يتحول من العام إلى التربوي


لهذا يمكن القول بوجود عدة عوامل شكلت هذه المدرسة

هذه العوامل هي

أ - التحديات التي واجهها شباب الجامعات خاصة من الإخوان المسلمين في مواجهة العنف الذي تستخدمة الإتجاهات الأخرى من ناحية و أمن الدولة من ناحية أخرى و كل هذا داخل الحرم الجامعي


ب - ظهور الجماعات الإسلامية من نهاية السبعينيات و حتى نهاية الثمانينات مما أدى إلى لبس في المفاهيم بحيث تمت تسمية بعض المفاهيم العسكرية بصيغة " إسلامية " في حين أنها لا تعدوا أن تكون مفاهيم عسكرية قد يؤيدها الإسلام في ظروف معينه و في حالات الكيانات العسكرية وليس الكيانات الدعوية السياسية

ج - المحاكم العسكرية في منتصف التسعينيات و التحول نحو العمل التربوي من أسر و غيرها من الأعمال " البيتية "ء

د - التأثر الشديد لأصحاب هذه المدرسة بالمدرسة الأولى


بناء على هذه العوامل وجد الشباب ضالتهم الفكرية عند المدرسة الفكرية الأولى و تشكلت لديهم عدة مفاهيم و خصائص أهمها

أهم المفاهيم و الخصائص

أ - الخلط في مفهومي السمع و الطاعة و الثقة


فالسمع و الطاعة في التنظيم العسكري تقضي بالتنفيذ الفوري لذا حدث خلط بين ما تنتهجه الجماعات المسلحة بما ينتهجه الإخوان فالإخوان تنظيم دعوي سياسي و ليس عسكري و التنظيم الدعوي و السياسي يوجب النقاش و الأخذ و الرد


أما عن الثقة


فإن الثقة " هي الثقة في المبادئ و التنظيم ولوائحه و القيادة التي تلتزم بهذه اللوائح وهذه المبادئ"ء


و يرى البعض أن الخلط الذي حدث هو في التعاطي الحذر مع القيادة و تقليص مفهوم الثقة في الثقة في القيادة بما يسبب أحيانا الحرج الشديد في مساءلة هذه القيادة و محاسبتها


ب - تغليب العمل التربوي


حيث تم تقليص نشاط الجماعة في احد الفترات - خاصة منتصف التسعينيات - في النشاط التربوي و " الغلو " في التقييمات التربوية حتى اصبحت " عائقا " أمام الحركة الفردية لفترة فأصبحنا نرى احدهم - مثلا - يمنع طالب من دخول الإنتخابات في الجامعة أو الحديث في المدرج أو الترشح في النقابة لإنه " لم يتأكد بعد من حبه للإخوان " أو لإنه " يخشى عليه من الرياء وحب الزعامة " و غيرها من العوائق التربوية " غير المقننة


و يرى البعض أن الحل لهذه الإشكالية هو


أن يلتزم الجميع ببنود تربوية واضحة موحدة يمكن قياسها و ألا يترك الأمر للتقديرات الشخصية
و يمكن القول إن هذا الأمر تحسن نسبيا لكن يبقى إلتزام بهذه الأمور


و لكن هذه المدرسة " تغالي " في وضع ضوابط تربوية " تقديرية " و ليست لائحية


ج - ليس لهم وجود إعلامي واضح


نظرا لقناعاتهم و نظرا للظرف التاريخي الذي حال دون ذلك في نهاية الثمانينيات و التسعينيات فإن هذه المدرسة وجودها الإعلامي ضعيف


د - تراهم في مستوى القيادة الوسيطة


اصحاب هذه المدرسة الأن في مستوى القيادة الوسيطة في الجماعة " في مجالس الشعب و المناطق و غيرها " وهذه الخصيصة هامة جدا لإنها تفسر الكثيير من الأمور التنظيمية


ه - أعاقوا الحركة في 2004


هذه المدرسة لم تتجاوب مع ما ارادته قيادة الجماعة مع الحراك الذي حدث في 2004 و لو نتذكر سويا سنرى كيف أن رأس الجماعة تعاطى بسرعة مع الإنفتاح النسبي الذي حدث عام 2004 خاصة مع مبادرة الإصلاح في حين أن " جسد الجماعة " و الذي يقودة القيادة الوسيطة المتمثلة في هذه المجموعة " لم يتحرك في حينها " بل تحركت كفاية و تحرك غيرها و بعدها بشهور بدأ تحرك جسد الجماعة بعد أن كان منفصلا عن الجماعة


المدرسة الفكرية الرابعة ( ثورة المعلومات " فضائيات و نت و موبايل " + ظهور منظمات حقوق الإنسان ) - 4


و هذه المدرسة تشكلت مع ثورة المعلومات حيث اصبح الحصول على البيانات و تحليلها أسهل من الماضي مما اتاح لها الفرصة للتحليل وقراءة الواقع و مخاطبة الأخر و أهم ما حدث كان ما يلي

عوامل تشكل هذه المدرسة

أ - سهولة الحصول على المعلومات و تحليلها


ب - التواصل بسهولة مع الأخرين سواء من داخل الجماعة أو من الإتجاهات الأخرى


- الثراء الفكري في المنتديات و المؤتمرات المختلفة مع التحركات العالية لمنظمات حقوق الإنسان و الجمعيات الأهليةخاصة بعد قانون 1999 و قانون 2004


ج - الحراك الذي حدث عام 2004 و حتى نهاية 2006


د - التململ و الضيق من القيادة الوسيطة ( المدرسة الثالثة ) حيث هي القيادة المباشرة للأفراد في الشعب و المناطق و هي التي قاومت العمل العام لفترة
ه- التأثر الواضح بالمدرسة الثانية مع الإختلاف في أن هذه المدرسة براجماتية إلى درجة كبيرة و لا تتحرج في حركتها من ا لإعتبارات تنظيمية فهم ليسوا قيادات


كانت هذه أهم العوامل التي شكلت المدرسة الفكرية الرابعة

و يوجه البعض عدة إنتقادات لهذه المدرسة أهمها

أ- البراجماتية و تغليب لغة المصلحة في المعاملات التفصيلية لهم

ب - الميل نحو الفكر الليبرالي و التأثر به

ج - غير محددين في أهدافهم فلم تتبلور لديهم فكرة سياسية واضحة بل مجرد أفكار جزئية تكون على شكل مطالب لتغيير بعض أجزاء الطرح السياسي للجماعة

د - ضعف الإهتمام بالجانب التعبدي


و الأن الا نتفق سويا على أن كلمة " أجيال " ليست دقيقة لوصف التيارات الداخلية للإخوان ؟
ء
ء
ء
ء

و ماذا عن دور اللائحة الداخلية ؟

ء

ء

هناك مستوى قيادي قاعدي وهوالشعب و المناطق و المكاتب الإدارية للمحافظات و مستوى مركزي وهو مجلس الشورى العام ومكتب الإرشاد وغيرها
اللائحة الداخلية للإخوان هي من أفضل اللوائح في القوى التنظيمية المصرية سواء كانت أحزاب أو منظمات مجتمع مدني و ذلك من حيث لائحة الجزاءات أو من حيث الإجراءات الضامنة لنزاهة وشفافية عملية التداول الإداري عن طريق الإنتخابات من القاعدة في الشعب والمناطق وحتى المكاتب الإدارية و التي تتم بقاعدة أغلبية الأصوات و بمستويات إدارية منتخبة و لقد كان هذا الأمر واضحا داخل الجماعة في الفترة الأخيرة ولولا الضغط الأمني لتمت الإنتخابات على قمة الهرم القيادي

غير أن
المدارس الفكرية لها تأثير كبير في شكل المجالس المنتخبة فغالبا ما نرى أن المدرسة الثالثة مثلا تمثل معظم المجالس الإدارية للشعب و المناطق و هذا يرجع لإنها ظلت لمدة تقارب العشر سنوات هي التي تدير قاعدة الجماعة و حين تمت الإنتخبات وجدت القاعدة أن افراد هذه المدرسة هم الموجودون فقط فتم إنتخابهم لإنهم لم يروا غيرهم
هذا بالإضافة
إلى أن معظم من تم توثيقهم في الجماعة في اخر عشر سنوات كان عن طريق رجال هذه المدرسة فكانوا يشبهونهم في طريقة التفكير إلى حد بعيد

و نلخص المعوقات التي واجهت التغيير اللائحي عن طريق الإنتخابات فيما يلي

1- أن المدرسة الثالثة ظلت تمثل معظم عناصر القيادة الوسيطة بالشعب و المناطق لمدة تجاوزت العشر سنوات من منتصف التسعينات و حتى 2005 حيث حال الضغط الأمني دون إجراء إنتخابات داخلية في هذه الفترة

2- أن معظم من تم توثيقهم في هذه الفترة كانوا من مؤيدي هذه المدرسة

3- النقطة الأولى و الثانية تفسر إنتخاب المنتمين لهذه المدرسة مرة أخرى في الإنتخابات الداخلية

4- الضغط الأمني الشديد حال دون عمل إنتخابات مركزية

غير أن هناك تغيير كبيير ممكن أن يحدث في القيادة الوسيطة مع إنتخابات التجديد في الشعب و المناطق خاصة حيث أن اللائحة قد نصت على أن كل من تحمل مسئولية قبل الإنتخابات تحسب له كفترة واحدة لذا لا يتم إنتخابه لنفس المسئولية التي كان على رأسها إلا لمرة واحدة

المهم


يبقى سؤالان


الأول


ما هو تأثير هذه المدارس على برنامج الحزب و غيره من القرارات المركزية ؟؟


أظن السؤال يجيب على نفسه


فلنا ان نتخيل الجماعة التي تمثل " بيتا كبيرا " للعديد من الأفكار التي لم تجد تنيظما يحتويها في المجتمع


و في نفس الوقت يحتوي على مدارس فكرية مختلفة تشكلت لعوامل تاريخية و سياسية


كل هذا يؤدي إلى


1- شد وجذب بين هذه الإتجاهات ليكون البرنامج متبنيا لوجهة نظر بعينها


2-محاولات الوصول لبرنامج توافقي يؤدي إلى ظهور مسودة البرنامج بالشكل الذي رأيناه بحيث تجمع العديد من الأفكار غير " المنسجمة " أحيانا


3- محاولة طرف تغييب الأطراف الأخرى في بعض مراحل الصياغة

السؤال الثاني هو

هل وجود هذه المدارس و الإتجاهات سلبية أم إيجابية ؟؟ و أيها على صواب ؟؟؟


أظن ان التنوع الفكري هام جدا لأي كيان لكي تخرج الفكرة اكثر توافقا للخارج

-------------------------------------------------------------------

و لكن ................... ماذا سيحدث مع أقرب إنفتاح سياسي حقيقي في مصر ؟


هل تتجه هذه المدارس نحو التوافق اكثر؟؟؟
أم هل تتجه كل مدرسة نحو مسار خاص بها بعيدا عن المدارس الأخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ء

Monday, August 20, 2007

دولة الخوف ... إلى أين ؟؟؟







إعتقالك هو سجن للكثير من التحركات الداخلية و الخارجية التي نحتاجها




من الصعب ان يتكرر مثلك في مصر


ليس من السهل حكم مصر



مياه الشرب

مصر بعد 26 عاما من بناء البنية التحتية


مشهد العمال يخيف قادة النظام في مصر

ربما قد قربت النهاية

ربما في مؤتمر نوفمبر القادم



و إختلطت كل الملفات





دور خفي ولكنه كبييير





الملفات المهمة بيدك ولكن ربما يصدر من الرئيس القرار الأخير



مصر بكل قطاعاتها تحمل في جنباتها الخوف

و نرى الخوف يوما بعد يوم تزداد ملامحه قسوة وتتعالى صرخاته المخيفة إنها تملأ جوانب القطر كله من صعيده لشماله من فقرائه لأغنياءه من جنوده لقادته

الظالم خائف

و المظلوم خائف

المتعالي يخفي في علوه خوفه

و الفقير يخفي في عناده خوفه

فالدولة قوامها الخوف و سلطانها الخوف و يسوقها الخوف




النظام يقوده الخوف


نعم النظام يقوده الخوف


النظام الحاكم في مصر تقوده مجموعة لا تتعدى اصابع اليد - ربما الواحدة - وكل منهم له مجموعة اسفل منه تساعده و المجموعة اسفل منها مجموعة وهكذا


1- يخافون من بعضهم البعض

أما الكبار فهم السيد صفوت الشريف و السيد عمر سليمان والسيدة الأولى و السيد جمال و السيد زكريا عزمي بالإضافة للسيد الرئيس طبعا


و هناك إحتمال لجلوس الدكتور مفيد إذا إستدعت الحاجة القانونية لذلك
أما الباقون من وزراء الدفاع و الداخلية و الخارجية ورئيس الوزراء و غيرهم من رجالات الحزب ورجال الأعمال فهم يشكلون دوائر مستواها أقل من مستوى هذه الدائرة


و مجموعة الكبار تعلم جيدا أنه في حالة غياب الرئيس فإنهم أمام إختيارين هما السيد جمال و السيد عمر سليمان
و أن كلا من المرشحين سيقوم بعملية تجميل للنظام في حالة جلوسه على مقعد الرئاسة

أما مجموعة الكبارفكل واحد منهم له خوفه الخاص فأحدهم تاريخه معروف في المخابرات وكذلك وزارة الإعلام بأنه رجل العمليات ال .... كما ان فترة مشاركته قد طالت و يعلم جيدا انه ربما يتم التضحية به " في حالة وجود رئيس جديد " في اقرب حملة لتجميل وجه النظام و يعلم جيدا هو والسيد زكريا عزمي انهما لا يصلحان لمقعد الرئاسة في حالة غياب الرئيس فهما لن يتعديا المقاعد التي يجلسون عليها فقط خاصة و أن الأخير يثار الحديث مؤخرا عن علاقاته التجارية مع الكثيير من رجال الأعمال ممن قد يكونوا ايضا كبش فداء لحملات التجميل القادمة
الخوف الكبيير لدى الإثنين من أن يدعموا جمال للوصول و يكون جزاؤهم هو أن يأتي السيد جمال بمجموعة كبار جديدة أعضاؤها حزبيين جدد مثل محمد كمال أمين التثقيف و علي الدين هلال و غيرهم بالإضافه إلى رجال الأعمال لذا فهم يحاولان السيطرة على معظم الخيوط كضمانات لعدم تحول جمال عنهما
الغريب
هو أن مجموعة الكبار ما زالت مقتنعة بأنها ستظل هي المسيطرة و تغفل عن حقيقة أن الصفوف التي أسفل منهم مباشرة مرشحة للقيادة بحكم التاريخ خاصة مع صعود أي رئيس جديد بالإضافة لحجم رجال الأعمال الملتفين حول السلطة

و الإثنين يراهنان على دعم السيدة الأولى وعلى المجموعات التي اسفل منهم

أما السيد جمال فهو يريد أن يأتي بصورة إعلامية يبدو فيها و كأنه حصاد لتصعيد حزبي في لجنة السياسات ثم تصعيد جماهيري ولكن هذا الإختيار يقضي عليه السيد عمر سليمان ففي حالة ترشيحه هو من الممكن ان يتملقه الإثنان الأخران على حساب السيد جمال و حينها لن يكون هناك اي مستقبل سياسي لجمال و ربما ستكون اقصى امانيه ان يستطيع العيش بسلام بعيدا عن الملاحقات الصحفيه بعد غياب والدة

أما السيد عمر سليمان" من قنا ومن مواليد 1935 خريج الكليه الحربية ومدير المخابرات من 1993 " فهو الأقوى في هذه المجموعة خاصة في حالة غياب الرئيس فلنا ان نتخيل الإجتماع الذي سيعقد بعد غياب الرئيس و يكون فيه نفس المجموعة سنرى بعين التوقع كيف سيكون وضع رجل المخابرات الذي يمسك بخيوط الملفات السياسية الخارجية و الذي يقود الجهاز الأقوى تنظيما في مصر هذا الجهاز الذي نجح إعلاميا في أن يحشد تأييد الناس له خاصة بعد أن تولى جهاز امن الدولة عمليات القمع الداخلية ضد الشعب مما جعل الوجه القبيح لأمن الدولة بينما الوجه الحسن هو وجه المخابرات


ففي حال غياب الرئس فإن الرجل سيعتمد على تاريخه و على قبول الجيش له فهو في النهاية رجل عسكري هذا بالإضافة لحجم علاقاته الدولية التي إزدادت مع الحرب على الإرهاب ومع الحوارات الدولية المباشرة بين اجهزة المخابرات المختلفة

و يخاف الرجل من امرين الأول هو أن ينحيه الرئيس عن منصبة في الفترة القادمة خاصة بعد الكلام الذي تردد كثيرا عن انه قد يكون هو الإختيار الأمثل بدلا من السيد جمال مبارك و الأمر الثاني هو أن يستغل الأخرون علاقاتهم الحزبيه في تزكية السيد جمال على حسابه هو بالإضافة إلى مجموعات رجال الأعمال التي تدعم السيد جمال


و في الحقيقة الرجل يبدو انه ليس لديه طموح حقيقي في مقعد الرئاسة لكن هذا لا ينفي انه المرشح بقوة في حالة غياب الرئيس ولقد نجح في ألا يظهر عليه اي بوادر لأي طموح في مقعد الرئاسة و إعتمد على إظهار كفائته المخابراتية و السياسية في التعامل مع الملفات الخارجية خاصة الملف الفلسطيني بعد غياب د اسامة الباز و غياب دور السفارة المصرية عند الكيان الصهيوني




المشكلة الكبرى

2- الخوف من ثورة الجوع و العمال


تحدثنا من قبل عن ثورة الجوع و هي قد تكون الأخطر في تاريخ مصر و قد تكون سببا في حدوث فوضى حقيقية تذهب بهذه الدولة نحو التشرذم و قيام كيانات صغيرة تدعمها مصالح خارجية ولعل أخطر مظاهر هذا الأمر هو حزام العشوائيات الناسف حول القاهرة و إرهاصاته إتضحت مع تظاهرات العطش التي ظهرت مؤخرا و ستزيد مع التحركات العمالية خاصة بعد نجاحها في تحقيق بعض مطالب العمال و لكنها المرة القادمة ستكون التحركات العمالية الأعنف نظرا لأن ما حصل عليه العمال لم يكن شيئا مقابل إحتياجاتهم بالإضافة إلى انهم ذاقوا طعم النصر في التحرك الأول لهم منذ سنين و يزيد من هذه المخاوف ما يثار حاليا حول المخزون الإستراتيجي من السلع الرئيسية في مصر


3- الخوف من أمريكا


البراجماتية التي تتعامل بها امريكا لتأكيد قيادتها للعالم نتيجتها هوعدم ثبات علاقات الولايات المتحدة مع الأخرين بل تتغير صعودا وهبوطا بشكل سريع مما يخيف كل الأطراف العالمية بشكل عام و الإقليمية بشكل خاص خاصة بعد تأكد العالم كله من أن الشرق الأوسط هو الساحة التي ستحدد شكل العالم في الفترة القادمة و نظرا لهذا التقلب فهم يخافون من أن لايكون لهم دور في الفترة القادمة فلا تدعم امريكا ايا من المرشحين خاصة و أنها تسعى لتحقيق معادلة هامة وهي أن تستبدل الأنظمة الموجودة حاليا بأنظمة أخرى تحقق مصالحها " أي مصالح امريكا " و في نفس الوقت تكون مقبولة لدى الشعوب العربية و ما يعطل امريكا عن هذا الأمر هو ان البديل هو التيار الإسلامي ولو وجدت من هذا التيار تنازلات تخدم مشروعها فستتجه إليه فورا دون تردد و لقد بدا هذا واضحا في تقرير مجلس العموم البريطاني الذي دعا للحوار مع حزب الله و حماس والإخوان بمصر و أظن ان الهدف هو قراءة افكارهم لأخذ قرار بالتعاون معهم ام لا و يدعم هذا الأمر فشل الإدارة الحالية في العراق و سيظهر هذا الأمر مع صعود الديموقراطيين


و من الواضح جدا أن الإدارة الجمهورية لن تقوم بحوار مع القوى الإسلامية حاليا حتى تنتهي من تعديل المعادلة السياسية الحالية إما بحرب جديدة لإسرائيل ضد حزب الله أو بضربة امريكية خاطفة لمشروع إيران النووي وهذا واضح فيما يحدث في مصر ضد الإخوان وما يحدث في الأردن من حل البرلمان وما يحدث في إسرائيل من مناورات عسكرية يقودها باراك الذي يريد إعادة بناء موقفه السياسي و العسكري


ولكن هذا يخيف المجموعة التي تحكم مصر أكثر لأن الخطوة التي تلي تغيير المعادلة في المنطقة هي الحديث مع الإسلاميين

و تناقشنا من قبل سويا في هذا الشأن تحت عنوان سياسة من طرف واحد



4- الخوف من الإخوان و قوى المعارضة النظيفه


فهذه القوى هي القوى المنظمة المرشحة لقيادة مصر في حالة غياب النظام الحالي لأي سبب من السباب أو في حالة وجود تحركات شعبية حقيقية يدعمها الجوع والعمال

و في الحقيقة هذا الخوف فيه سوء تقدير من النظام لإن الإخوان و هذه القوى سيكونوا هم صمام الأمان لهذه التحركات صمام أمان ضد حدوث تحركات شعبية غير منظمة قد تؤدي إلى إنهيار العديد من مؤسسات الدولة و لعل الإخوان يرفضون بشدة أن تتحول مصر إلى المزيد من الخراب حتى لو كان على سبيل التطهير السياسي ولكن من الممكن القول أن هذه المجموعة التي تحكم مصر لو نزلت من كراسيها الحاكمة فإنها لن تعبء لحال مصر حتى لو إنهارت كل مؤسسات الدولة


5- و يخافون من الأقباط

وهذا سنفرد له حلقة خاصة فيما بعد
و الأن نتساءل سويا


هل إلى مزيد من الأمان ام مزيد من الظلمة و الحرمان ؟؟؟؟

هل ربما نصحو على مصر و قد عمت بها الفوضى ؟؟

في ظل هذه المخاوف إلى أين تتجه هذه المجموعة و إلى اين ستأخذ الدولة خلفها ؟؟


قد يتجه الخائف نحو أحد الأمرين إما ان يهرب وهذا في حالة أنه لا يوجد امل للنجاة وهذا الإحتمال لن يحدث الأن فهم يسيطرون على الدولة بسلطاتها الثلاث تشريعية و قضائية و تنفيذية


الإحتمال الأخر هو مزيد من العنف

نعم الخائف يتجه نحو مزيد من العنف ليؤمن الطريق لنفسه

المشكلة أن المخاوف التي تحيط بهذه المجموعة متعددة و من إتجاهات كثيرة لذا سيكون رد فعلها مبالغا فيه نحو اي إثارة لهذه المخاوف ببرنامج حزب او بتحركات جماهيرية أو بمحادثات مع إتجاهات خارجية دولية

لذا فإن أي تحرك لأي من قوى المعارضة في الفترة القادمة سيكون رد فعله عنيف جدا


السؤال الأن ماذا يفعل الإخوان مع هذه المجموعة ؟؟


هل يضغطوا عليها دوليا بالتوجه نحو الحديث للمجتمع الدولي و يطرحوا افكارجديدة يقبلها هذا المجتمع؟؟

أم هل يتجهوا نحو الجياع فيقودوهم بشكل منظم للضغط على النظام الخائف ليغير سلوكه العدواني قليلا ؟؟؟

أم يتجهوا نحو التقوقع و الهدوء حتى تمر هذه المرحلة و ليكن بعدها ما يكون ؟؟

هل ينتظروا حتى تزول إحدى هذه المخاوف و أهمها وهو مقعد الرئاسة ؟؟

أي هل ينتظروا حتى يظهر رئيس جديد ثم يبدأوا في الحديث معه ؟؟

أم ان هناك فرصة لتحرك قوي يضمن تحول ديموقراطي يأتي فيه الرئيس القادم على غير المتوقع ؟؟؟



كلها اسئله مجهولة تحتاج إلى إجابة


---------------------------------------------

ملحوظة


كنت اود أن نتناقش عن التجربة التركية خاصة مع إضافات بعض الإخوة الأفاضل على موقع إخوان اون لاين

و ايضا وددت لو شاركت في الحديث عن الحزب و قد تناقشنا من قبل في موضوع سابق بعنوان الحزب إعلان مبادئ ام تغيير مبادئ

لكن ظرف الإعتقالات الأخيرة اجل الحديث

لكن أعجبني رد للأخ إبراهيم الهضيبي على احد المقالات عن الشأن التركي و لنا عودة للحديث عن تركيا وعن برنامج حزب الإخوان











Saturday, June 30, 2007

هل تعترف بإسرائيل ؟ ام ماذا تفعل ؟ نريد ان نفكر مع حماس



تنويه


ورد إسمي في مدونة الأ خ عبد المنعم و لقد فهم بعض المتابعين موقفي بطريقة غير صحيحية لذا أحب ان اؤكد على أني لم اعارض الخطوة التي اخذتها حماس في غزة و كان نقدي لحماس لأنها لم تضع إستراتيجية للحل قبل دخول الإنتخابات لإن هذا هوأساس المشكلة و أن حديثي هو دعوة لكي ننظر بشكل أعم

تحديث هام
مقال يؤيد أن الحل النهائي هو اساس المشكلة
للدكتور
حسن نافعة بتاريخ 1-7-2007



تم نغيير العنوان حتى لا يظن احد اننا ندعو حماس للإعتراف بإسرائيل






محور الموضوع

دعونا نحلل بشكل كلي

وبعيدا عن احداث غزة الجزئية


بعد فوز حماس الكبير بنسبة 60 % من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني وبعد فوز السيد خالد مشعل في إنتخابات الرئاسة الفلسطينية
أعلن مشعل بعد لقائه مبعوث الرباعية الدوليةالسيد توني بليرعن إستعداد الحكومة الفلسطينية بزعامة حماس الإعتراف بدولة إسرائيل في حدود 1967 في إطار المبادرة العربية للسلام مع إعتبار حق عودة اللاجئين الفلسطينين اساسا لأي تفاوض
ومن جهته اعلن السيد بلير عن لقاء قمة في مطلع الأسبوع المقبل ليتوج مجهود شهر كامل من المباحثات يضم اللقاء والذي سيعقد في وايت بلانتاشن في الولايات المتحدة كل من الرئيس مبارك و الملك عبدالله بن عبد العزيز و السيدة هيلاري كلينتون و الرئيس الفلسطيني مشعل ورئيس الوزراء الإسرائييلي إيهود باراك وعن مصير دحلان ومجموعة المتهمين الأخرين أكد مشعل ان مصيرهم سيحدده القضاء

أخي القارئ
هل تقبل بالإعتراف بإسرائيل كما في الخبر الوهمي السابق ؟
انا عن نفسي
لا

لو كنت ذو مرجعية إسلاميةإنك ستشعر وكأنك تائه في صحراء مظلمة حين تسمع هذا الخبر
و إن كنت غير ذلك سترحب جدا بهذا الخبر وتعتبر القضية على وشك الإنتهاء وفي نفس الوقت ستنتقد حماس على انها أخرت القضية كثييرا وفي النهاية فعلت ما كانت تعارضه من سنين
يا سادة
كلنا يتحدث عما حدث في غزة منا من إختلف مع حماس ومنا من إتفق
ونتحدث وسنتحدث عن الخيانة والعمالة
وبعدها التفاوض من جديد حول الوحدة وحكومة الوحدة وإتفاق الفصائل وتقاتلها وغيرها وغيرها
انا اؤيد ما حدث من حماس في غزة ضد العناصر المفسدة المسيطرة على اجهزة شرعية وتمارس أمور غير شرعية
مع نقدي لبعض التصرفات الفردية ومنها القتل بدون محاكمة ورفع اعلام الحركة على مؤسسات فلسطينية
لكن
كل ما نتناقش حوله هو جزء صغييير من امر كبييير
يا حضرات
ارجوكم انظروا بعمق بعيدا عن احداث غزة
فلنفترض أن الظروف كلها اصبحت وردية لحماس و أن الرئيس عباس اعلن عن إنتخابات رئاسية و تشريعية مبكرة وكان ما كان كما هو مبين اعلاه
لو قضت حماس على كل الخونة في الصف الفلسطيني ولو حصلت حماس على سيطرة كاملة على السلطة الفلسطينية بإنتخابات نزيهه
هل بذلك نقول قد تم حل المشكلة ؟
لا
إن الجزئيات تأخذنا وتأخذ من اوقاتنا في المناقشات اكثر من الكليات

المشكلة الرئيسية هي كيف نحل القضية الفلسطينية
لأن هذاهو اساس اي مشكلة وهو اساس الخلاف بين المخلصين من ابناء الوطن الواحد
دعونا ننظر سويا فالمعادلات بسيطة وليست صعبة

1- نعترف بإسرائيل بحدود 1967 وعودة محدودة للاجئين والتخلي عن فكرة القدس كعاصمة مع إحترام إسرائيل كقوة فاعلة في المنطقة = في المقابل يعترف الكيان الصهيوني وامريكا واوربا بالدولة الفلسطينية بالضفة وغزة + المساعدة في بناء إقتصاد فلسطيني قوي وحياة رفاهية للفلسطينين على ان تكون دولتهم مسالمة بدون جيش
2- نتبنى المبادرة العربية اي حدود ما قبل 1967 لكل الأراضي العربية بما فيها الجولان والقدس الشرقية + شرط عودة اللاجئين = تماطل إسرائيل حتى تغير قواعد اللعبة هي وامريكا بالقضاء على المشروع النووي الإيراني + إستقرار الوضع في العراق + بداية إدارة امريكية جديدة+ تسوية محدودة مع سورية بعد ضرب إيران مع شرط تخلي سوريا عن دعم حماس+ تجويع الشعب الفلسطيني وضربة عدة مراد لإضعاف اي مجموعات عسكرية فيه + إعلان الكيان الإسرائيلي من طرف واحد عن قيام دولة فلسطينية من طرف واحد بالضفة والقطاع دون اي إلتزام منه تجاه هذه الدولة
تصفية القضية الفلسطينية
3- لا نعترف بإسرائيل ونطالب بعودة كاملة للأراضي الفلسطينية قبل 1948 وليذهب كل يهودي من حيث اتى = بعد مماطلة طويلة في دعم بعض الخونة وفي نفس الوقت السعي في إستقرار العراق وتدمير المشروع النووي الإيراني +بعد ذلك سيقوم الكيان الصهيوني بدعم من امريكا واوربا بتصفية القضية الفلسطينية بتجويع الشعب الفلسطيني وتهجيره الهجره الثالثة ليعيش في غزة و أجزاء من سيناءوليبق هذا الشعب بلا وطن للأبد + تصفية سلطته الوطنية في الضفة + تقييد اي دعم للمقاومة بتسوية جبرية مع سوريا بعد ضرب مشروع إيران النووي و إستقرار العراق

يا جماعة
نحن نتناقش فيما حدث في غزة بينما الأمر اكبر من ذلك
و أكرر حتى لو قمنا بحل كل العوامل الثانوية من خائنين ومن تعدد رؤوس السلطة وبعد تحديد السلطة المشروعة من غير المشروعة
بعد كل ذلك
سنقف في النهاية لنقول لأنفسنا
ما هي رؤيتنا التطبيقية لحل القضية الفلسطينية؟

إذا اردنا ان نفهم معالم مدينة ما لنسير فيها فعلينا رؤية الخريطة
أو
الوقوف في مكان عالي بشكل بدائي لنرى معالمها بشكل كلي من أعلى
لا ان نقف في الأزقة وفي الحواري ونحاول ونحن في وسط الزحام ان نستوعب معالم المدينة
لا ينتقد الموضوع احد
وليس موجها ضد احد
هو فقط دعوة للنظرة الكلية للأمور
نريد ان يكون لدينا إجابة واضحة لما يلي :-ء
أولا
ماذا نريد أن نحقق هل حدود 1967 وعودة اللاجئين والقدس عاصمة ؟
أم كل الأراضي التي كانت قبل 1948 وعودة كل يهودي من حيث اتى ؟
ثانيا
ما هي رؤيتنا؟ أو ما هي إستراتيجيتنا ؟ أو ما هي الخطوات العملية ؟ التي نتخذها لأنفسنا لحل القضية الفلسطينية
قال لي احدهم
وما علاقة ذلك بغزة ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
يا جماعة
ما حدث في غزة هو جزء صغيير من مشاريع كبيييرة
لو حددنا لأنفسنا مشروعنا الخاص الواقعي القابل للتطبيق
حينها
سنتعامل مع الأمور الجزئية بطريقة صحيحة لا تخل بأهداف مشروعنا
وذلك في إطار فهمنا للمشاريع التي يقوم بها العدو
مثلا
لماذا تقيد امريكا حماس وتتدفع مصر لتأييد فتح ؟
الإجابة بسيطة .. لأن فتح اقرب لمشروعها من حماس !!.
إذا هل من الممكن أن يتكرر ما حدث في غزة ؟
ممكن ان يحدث سيناريو اخر مختلف في شكله ولكنه في نفس الإطار العام الذي يتم فيه محاربة حماس
المهم
هو أن نرسم لأنفسنا الطريق التي سنسير فيها
ولنختم موضوعنا
بالتأكيد على أن هذا مجرد
تحليل
ومحاولة للتركيز
وليس فيه إنتقاد او إنتقاص من اي احد
حتى لا تؤول الكلمات بما لم تحمله
ولكننا نحاول سويا ان نوجه تفكيرنا نحو الطريق الصحيح
وأظن اننا متفقين على ان المعادلات المكتوبة ليست رياضية
بل سياسية يمكن ان نغير فيها وان نكون لاعبين اساسيين في تغييرها
ولكن
قبل ان نساهم في تغييرها لابد ان نحدد اولا أهدافنا العامة ومساراتها التطبيقية والفترة الزمنية و الأهم الغطار المبدئي لكل ذلك
حتى لا نغير هذه المعادلات بشكل عشوائي بما لا يحقق ما نريد
ومن اراد التفاصيل فلقد تناقشنا سويا من قبل في
تدمير السلطة
وفي الحل النهائي هو اساس المشكلة
.


أنظر معي كيف هجر الناس مرتين
فهل سنرى هجرة ثالثة ؟







هكذا تريدها المبادرة العربية





الأن
نعيد مرة اخرى على سبيل الإجمال والإختصار
اظن اننا بحاجة لتحديد نقاشنا وتفكيرنا
في

ما هي ابعاد مشروعنا تجاه فلسطين ؟؟
وكيف نحقق ذلك بشكل عملي ؟؟
لو إستطعنا تحديد ذلك
حينها
سنبدع في إحداث تناغم بين إستخدام القوة العسكرية مع التحركات السياسية
ومن الضروري ان نفكر
لأننا لو لم نفكر
سيتحقق الخبر الوهمي الذي كان في اول الموضوع
ولو حدث إعتراف من حماس بالكيان الصهيوني بما يسمى دولة إسرائيل
لو حدث ذلك ؟
سينهار بدواخلنا الكثيييييير مما بنيناه عقودا

Monday, June 25, 2007

الصورة كاملة : الحل النهائي هو اساس المشكلة


كلنا يحلم بفلسطين حرة بكاملها كما كانت قبل 1948
لكن دعونا نفكركيف يتحقق ذلك ؟



أحداث غزة ليست الأخيرة
و الخيارات ستكون صعبة جدا على الجميع وليس حماس فقط
فلننظر للأمور بعمق و لا نقصر النظر على احداث غزة وفقط



تحديث مقال توضيحي جديد للأستاذ فهمي هويدي
مقدمة

تناقشنا حول تدمير السلطة قبل أحداث غزة
وفي سياق مشابه تحدثنا عن السياسة من طرف واحد مقابل القمع العسكري
وتناقشنا حول بعض ابعاد القضية الفلسطينية
ووضح الأستاذ هويدي وكثيرون ملابسات الوضع في غزة في خلال الأسابيع الأخيرة
وكان الله في عون حماس
وانا لا اؤيد كل من يقول إنها إنقلبت على السلطة فالمفروض ان السلطة تكون معها هي لإنها هي المنتخبة لذلك فهي بذلك إستعادت جزء من السلطة
وحكايات الخيانة والعمالة اصبحت لا تخفى على احد
وما يتحدث به البعض عن إستباحة حماس لدماء فلسطينية
فهذا خلط مغرض
لإن حماس في السلطة ولابد من خضوع كل القوى للسلطة المنتخبة
واي سلاح مع الرئاسة فهو لرعاية امن الرئاسة وفقط وليس لتسيير الشئون الداخلية
هذا كله لا ينكر اخطاء البعض من حماس عند رفع علم حماس على مؤسسات السلطة وغيرة وقد صححها مشعل
المهم

تبقى هذه أجزاء من الصورة فلننظر إلى الصورة كاملة

1- المشاريع
- المشروع أمريكي ويهدف لفرض هيمنة عالمية ولا سيما الشرق الأوسط
ولكنه يعاني من وجود 3 امور رجل شارع يكره امريكا ويعتبرها اساس تخلفة ومجموعات ممانعة تحمل الفكر الإسلامي وبعضها القومي وانظمة حكم ديكتاتورية لا تحقق الرضا لشعوبها فهي عاجزة عن إمتصاص غضب الشارع
وبناء عليه
فأمريكا تريد انظمة تحكم وتحوذ على رضا رجل الشارع وفي نفس الوقت لا تتعارض في برنامجها السياسي مع المصالح الأمريكية بل تحتوى داخلها
لذلك قبلت في النموذج التركي بوجود حكومة ذات مرجعية إسلامية في تركيا ولكن لحدود معينه بعدها تقودها سواء إقتصاديا او عن طريق تقييد مفاوضات الإنضمام للإتحاد الأموربي
لذلك فهي تصنع فوضى تسميها خلاقة تزيح بها هذه الأنظمة الديكتاتورية وتؤيد تيارات معينة تحقق هذا الغرض
وما يحدث في لبنان والعراق وفلسطين و بعد فترة مصر والسعودية إنما هو جزء من هذه الفوضى
- المشروع اليهودي الصهيوني وقد تخلى عن فكرة التوسع الجغرافي واصبح لديه توجه جديد هو الإندماج في المنطقة ولكن على اساس قيادتها بما يعني ايضا انها القوة الإقتضصادية والعسكرية الأكبر في المنطقة
- المشاريع الخاصة وهي متفرقة مثل مشاريع الأنظمة الديكتاتورية التي تريد تقييد اي حركة قوية نحو اي تحول ديموقراطي من اي تيار ونظرا لإن التيار الإسلامي هو الأقوى فهي تحاول عرقلة اي نجاح قد يحققه
ومثل المشروع الإيراني في المنطقة الذي يريد انا يثبت نفسة على انه الدولة الأقوى وا لأقدر على قيادة المنطقة وان يبقى كما هو القبلة الأولى للفكر الشيعي على مستوى العالم
2- القضية الفلسطينية والحل النهائي
لن تترك امريكا ومعها الإتحاد الأوربي و إسرائيل الفرصة لأي قيادة سياسية في المنطقة لن تعطيعها الفرصة للنجاح سواء كانت إسلامية او غير إسلامية حتى يتوافق المشروع السيسي لهذه القيادة مع المشروعين الأمريكي والإسرائيلي
وللجمع بين مصالح المشروع الأمريكي واليهودي في المنطقة فإن الحل الوحيد هو القبول بفكرة قيام دولتين يهودية وفلسطينية ويبقى الإختلاف على التفاصيل هل القدس عاصمة هذه ام تلك هل يعود اللاجئين ام لا وهكذا
وفي نفس الوقت تكون هذه الدولة هي مسالمة ولا تمثل تحديا او تهديدا للدولة اليهودية
وبدون هذا القبول فلن تترك امريكا اي كيان سياسي في فلسطين ان يتعارض مع احد المشروعين لن تتركه يكمل مسيرتة ستقوضه بكل ما اوتيت من قوة مخابراتية وعسكرية وعلاقات ومصالح إقتصادية
إذا فأي قوة سياسية ستقود الفلسطينين لابد ان يكون لها مشروع للحل النهائي توافق عليه مبدئيا امريكا و الكيان الصهيوني ويبقى التفاوض على التفاصيل
3- حماس
مشروع حماس للحل النهائي الذي دخلت به الإنتخابات هو هدنة لمدة 10 سنوات وهو يتعارض كلية مع المشروعين الأمريكي والصهيوني وفي نفس الوقت لا يضع تصورا واضحا لوضع الفلسطينين
ففي خلال الهدنة هل سيكونون دولة على الضفة وغزة ام ستبقى سلطة الحكم الذاتي على ما هي علية و يتحكم الكين اليهودي في مدخلات السلطة ومخراجاتها ؟؟؟
وهل ستوقع الهدنة مع الكيان الصهيوني على اساس انها ستدخل المفاوضات بعد 10 سنوات ام انها ستعد نفسها لحرب إسرائيل ؟
فلو كانت الهدنة تأجيلا للمفاوضات , فإن التفاوض حول الحل النهائي ولو بعد 10 سنوات يعني القبول بدولتين والإعتراف بإسرائيل ولو بعد 10 سنوات فلما التأجيل ؟
ولو كانت هدنة عسكرية فهل من المعقول ان يقبل الكيان بهدنة ويترك حماس أو الفلسطينين بقيادة حماس او غيرها تعد نفسها 10 سنوات لحربها بعد ذلك ؟؟
وما هو وضع اللاجئين في خلال ال10 سنوات ؟

حماس دخلت الإنتخابات بدون رؤية حول الحل النهائي

في الحقيقة لقد دخلت حماس الإنتخابات على اساس توقعها بأنها ستشارك في الحكومة وتبقى هي تعمل في الداخل كما كانت عن طريق البلديات والعمل الأهلي لكن لم تتوقع ان الجميع سيتركوها تشكل الحكومة وحدها و وجدت نفسها اما مشكلة كبييرة وهي حتمية وضع مشروع للحل النهائي
وحتى لو كانت الحكومة مشتركة مع فصائل أخرى فإن اي إتفاق يصوت عليه في المجلس التشريعي الذي تشكل حماس اغلبيته
لذلك كان لابد لها ان تضع مشروعا للحل النهائي
و لا زلت اذكر النقاش الجدلي الذي كان قائما مع بداية توليها الحكومة حول هل ستقبل حماس الإعتراف بإسرائيل ؟؟؟؟؟
غياب الرؤية عامل مشترك
نعيش جميعا في مشاريع عامة غير تطبيقية ونؤجل الحديث عن الجانب التطبيقي حتى نقع في الفخ ونجد انفسنا امام المواجهه

هل أخطأت حماس بدخول الإنتخابات ؟؟؟
لقد اخطأت قبل الدخول في انها لم تحدد لنفسها رؤية واضحة حول الحل النهائي لو حصلت على الأغلبية
وهذا الخطأ لو لم يحدث
ربما لو درست حماس هذا الأمر جيدا
كانت ستأخذ قرارا بعدم خوض الإنتخابات بأغلبية المقاعد

كإسلاميين هل نغير مبادئنا ام نترك القيادةالسياسية إلى حين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نحن امام خياران إما ان نقبل بتنازلات
فيها تنازل عن مبادئ تربينا عليها وعشقناها ولربما نفقد معها إحترامنا لأنفسنا حتى ننجح في قيادة المسيرة
أو الخيار الثاني وهو ان نترك السياسة ولا نتحرك للقيادة السياسية حتى تزول امريكا ربما بعد 40 عام او 140 عام
ولربما تظهر قوة اخرى ننتظرها هي الأخرى حتى تزول

لو سألني احدهم
هل تقبل بالتنازل وتعترف بدولة إسرائيل ؟؟ في مقابل قيام دولة فلسطينية
أقول له
لا

فيقول لي السؤال الثاني
هل تستطيع قيادة فلسطين او مصر بدون ان تتوافق مع المشروعين الأمريكي والإسرائيلي ؟؟؟
اقول له لقد فعلت إيران ذلك فعلا
فيقول لي لقد كانت ثورتها عام 1979 ايام عالم القطبين والظرف الأن مختلف وتجربة حماس واضحة جدا امامك وكيف انها لن تستطيع الإستمرار بدون تأييد امريكي اوربي
ويلح علي ما هي إجابتك
أقول له
ربما أفكر في ان لا اتقدم لقيادة مصر او فلسطين سياسيا
فيقول لي
الا تستطيع ان تكون مثل تركيا ؟؟ ذات الحلف العسكري مع إسرائيل وفي نفس الوقت حكومة ذات اصول ومرجعيات إسلامية وتصلح الكثيير والكثيير في بلادك
اقول له
لقد فهمت مرادك من كل هذه الأسئلة ولابد ان تأخذ في حسابك ان كل هذه العوامل متغيرة وليست ثابتة
ولكن إلى هذا الحين
أتساءل هل لا نتقدم للقيادة سياسيا حتى تتغير الظروف الدولية ؟؟؟؟؟
وهل نملك إجابات واضحة نحو العديد من الأمور حتى لو كانت تتعارض مع المشروع الأمريكي ؟؟؟
اي هل نملك كلاما واضحا حول مدى قبولنا بقيام دولتين مثلا ؟؟؟
وهل نملك رؤية واضحة لمثل هذه القضايا ؟؟؟
أم اننا نتجنب الحديث فيها حتى نقع في قلب المحيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و إذا كان الطريق السياسي مسدودا فهل الأفضل ان تلجأ حماس للطريق العسكري فقط ؟؟
وعندها لابد من تدمييير السلطة القائمة
هل هذا ميلاد جديد لفكر جديد لا يحمل خيار إلا السلاح ؟
أم انه ميلاد لفكرة سياسية تحمل تنازلات موجعة ؟؟؟؟؟؟
ولو تنازلت حماس فما الفرق بينها وبين المسار الذي إختاره السادات من قبل وتبعه الكثيرون من بعده ؟؟
و إلى أن نجب على هذه الأسئلة
لن اتنازل عن مبادئي




Tuesday, June 19, 2007

محاولة لفهم ما جرى في غزة

هويدي
أتى بالوقائع بعيدا عن فلسفات المتفلسفين وتأويلات المنتفعين


تحدثنا سويا من قبل عن تدمير السلطة قبل احداث غزة الأخيرة

وفي نفس السياق
أرسل لي اليوم الأخ الكريم الأستاذ عبده دسوقي رسالة على الإميل بمقال للأستاذ فهمي هويدي على موقع صحيفة العرب اليوم
تحت عنوان
محاولة لفهم ما جرى في غزة

وهو مقال ممتاز لشرح تفاصيل ما حدث الأسبوع الماضي ومنه نقرأ وقائع لا تحتمل الشك حول الكثيير من الأمور

احببت ان انقله لكم

ولناعودة إن شاء الله لنرى سويا الصورة كاملة لكل ما يجري بشكل عام بعيدا عن تفاصيل الأسبوع الماضي

Thursday, June 7, 2007

دي سياسة من طرف واحد !!!! طب والحل ؟؟؟؟؟



وبعدين يا دكتور النظام ما بقاش عاوزسياسة خالص

وعلى رأي حضرتك






الريس بتاعنا طلع من الوحدة العسكرية لعالم السياسة مرة واحدة


مش معقول هيغير أسلوبة العسكري ويستخدم أسوب سياسي


يلا دامت لمين ؟؟؟




انا متوقع الرجالة يخدعوك وحد غيرك يمسكها


وهتبقى قصة نحكيها ليل ونهار





مش بردة ايام السادات كانت احسن يا دكتور عبد المنعم ؟؟




ولا حضرتك ليك رأي تاني يا دكتور ؟؟؟؟





الفكرة العامة للموضوع


يمارس النظام المصري انواع مختلفة من انوع القمع العسكري و يغيب في كل وسائلة اي وسيلة سياسية خاصة بعد التعديلات الدستورية

وفي المقابل يقاوم الإخوان بوسائل سلمية ومنها العمليه السياسية في الإنتخابات النيابية

وهو ما نسمية ممارسة سياسية من طرف واحد

فهل تنجح هذه الممارسة في إحداث تحول ديموقراطي ؟؟؟

هذا ما سنتحدث عنه مرورا بما يلي

- نظرة سريعة على إنتخابات الشورى

- موقف الإخوان
- موقف النظام
- الوضع الجماهيري
- البدائل المتاحة للعمل السياسي التقليدي

وفي النهاية نطرح السؤال الأهم
هل ستنجح الممارسة السياسية في مواجهة القمع العسكري ؟؟

وإذا كان للإخوان رؤية تخص ظرف إنتخابات الشورى سواء إتفقنا او إختلفنا معها
فما هي الرؤية على المدى البعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


في وسط الزحام بتاع إنتخابات الشورى عاوزين ما ننساش نبص للأمور بشكل كلي عشان الزحمة بتاعت الأعمال ما تخدناش للحاجات التنفيذية وننسى الرؤية الشاملة للأمور

على اساس واقع شايفينه لنظام بيمارس عمليات قمع عسكرية ضد ناس بتمارس عمل سياسي سلمي


سريعا مع الإنتخابات

هعرض لكم سريعا نماذج من اللي بيحصل

أول حاجة الشعار
الإخوان مركزيا قالوا شعار الإسلام هيكون شعار غير مكتوب على الدعايا عشان المشاكل القانونية
وعليه نزلت كل الدعايا وما فيهاش اي حاجة ممكن يقال عليها دينية
ثاني حاجة الدعايا


تعالوا ناخد كام محافظة كده كمثال
في دائرة جنوب الجيزة مثلا نزلت يفط و بكلم الأخ بتاع الدعايا في الدايرة قالي ده كل اليفط القماش إتشالت في نص ساعة على مستوى الدايرة بإستثناء كام قرية كده ما خدوش بالهم منها !!!1
يا خبر ابيض معقول ولا يافطة ؟؟؟؟؟


وفي دايرة شمال
بسأل واحد في الدعايا بردة قالي إحنا ناس ماشيين صح
الجماعة بتوع جنوب نزلوا قبل الموعد الرسمي للدعايا لكن إحنا هننزل رسمي
انا ضحكت قولت يعني هم شالوها عشان الموعد الرسمي ؟؟
المهم لما بدأت الدعايا الرسمي نفس اللي حصل في دايرة جنوب حصل في دايرة شمال
ونقدر نقول الدايرتين دول مافيش ولا ورقة دعايا موجودة للمرشحين في الشارع لحد دلوقت ولا بوستر ولا اي حاجة


خطف من الشوارع في الدقهلية



مكافئة للي يقطع الدعايا



في الغربية مش هنتكلم هنسيب الصورة تتكلم






شيخ الغفر في الغربية عاوز يلحق يسلم اليافطة بسرعة ويرجع يشوف غيرها قبل ما حد يسبقة


إنتشر خبر كده وما حدش متأكد من صحتة إن الداخلية رصدت مكافئة لكل اللي يجيب حاجة من الدعايا بتاع الإخوان يعني اليافطة الكبيرة مثلا 20 جنيه والبوستر 2 جنيه وهكذا وده خبر غير مؤكد لكن السعادة اللي بنشوفها في عيون العساكر بتدل على وجود مكافئة





ده إسمه كلام ده المرشح بيحارب عشان يسلم الورق ؟؟


مرشحي الإخوان
كلنا متابعين الأخبار وهنذكر كام خبر كده على سبيل المثال

مثلا في خبر
إعتقال المرشح عثمان دياب في الفيوم
المرشح تخيلوا معايا !!!!1


ولا إعتقال مرشح الإخوان في طنطا
وفي الغربية إعتقلوا حمزة صبري عشان هيقدم الورق
وفي دايرة شمال الجيزة منعوا المهندس سيد صالح وهو مرشح من إنه يخرج برة البلد بتاعته ولما بيخرج بيخلوا معاه بوكس قدام وبوكس ورا


وراحوا قدموا ورق بإن المرشحين بتوع الجيزة في عندهم مشكلة في الجنسية ورفضوا إنهم يخلوهم يدافعوا عن نفسهم

ده كله مش هيساوي حاجة جنب المرشح اللي راح يقدم ورقة فالضابط المسئول لعب معاه زي بتوع الأفلام قدم له شاي وحطله فيه منوم !!!!!ههههههههه والله حاجة تضحك وتحزن في نفس الوقت



طبعا غير مباحث التموين اللي بتروح للمرشحين !!!!1




بتاع امن الدولة هو اللي بيدير الإنتخابات




إعتقالات

اعداد ما لهاش حل انا هذكر على سبيل المثال


إن محافظة الجيزة معتقل منها 97 واحد من بداية الإنتخابات



وفي 600 على مستوى الجمهورية من بداية الإنتخابات
ولنا ان نتخيل معاناة اهالي المعتقلين من الرعب اللي بيشوفوة عند الإعتقال والبهدلة اللي بيشوفوها بعد كدة وهم بيتابعوا المعتقلين راحوا فين وحصلهم إيه

المتوقع

متوقع يوم الإنتخابات هيقفلوا اللجان واللي هيفتحوها هيزوروها واللي مش هيزوروها هيغيروها في الفرز واللي مش هيتغير في الفرز هيتغير في إعلان النتيجة
يعني مقففولة مقفولة من كل الواحي

النتيجة

لن يكون هناك اي تحرك في عملية التحول ديموقراطي على المدى القريب او المتوسط

موقف الإخوان

الإخوان دخلوا لعدة اهداف
- حتى تصل رسالة واضحة للنظام ان الإخوان ثابتين على موقفهم مهما تغيرت الظروف
- أول تجربة إنتخابية بعد التعديلات
- فضح ممارسات النظام واساليبة الجديدة


غير ان الإخوان يقفوا وحدهم الان في ميدان ضيق جدا تغيب فيه كل الحريات
وبيستخدموا الضغط السياسي لإحداث تحول ديموقراطي
ويدخلوا هذا المعترك السيسي بدون اي شعارت من النوعية التي يطلق عليها النخبة شعارات دينية



وهي رؤية تصلح للظرف الحالي وهو الإنتخابات ولكن الإخوان بحاجة لرؤية مستقبلية لمدى زمني اكبر
موقف النظام

الرجوع لقواعد اللعبة القديمة خاصة وأن امريكا لا تمانع من الرجوع لهذه القواعد
و أعطي لجهاز أمن الدولة كامل الصلاحيات لإدارة العملية الإنتخابية
وعلى المستوى الأكبر مجموعة صغيرة جدا لا تتخطى في عددها اصابع اليد الواحدة هي التي تدير العملية السياسية كلها في البلد بما فيها الإنتخابات
والنظام مش هيفتح الحياة السياسية لإنه بصراحة ما عندوش إستعداد إنه يشتغل في عملية سياسية حقيقية
و يريد ان يرسل رسالتين


الأولى يخدع فيها نفسة وبعض الشرائح من المغيبين سياسيا وهي


أن الإخوان حين تركوا الشعارات الدينية سقطوا في الإنتخابات لأنهم فقدوا التعاطف الديني
مع أن الحقيقة انه يقمع اي نحرك سياسي لهم


ويريد ان يرسل رسالة ثانية للنخبة بأن أي تحرك سياسي لابد ان يكون حسب القواعد القديمة وان كل التغيرات التي حدثت في الثلاث اعوام الماضية لم يعد لها وجود
أحزاب المعارضة
أظن ان اي حديث لا فائدة له عن شيئ غير موجود



ماسك الديوان وسمعنا إنك هتمسك الحزب ده غير البيزنس إيه مش هتسيب حاجة لحد من رجالتك ولا إيه ؟


الجماهير



كله بيجري مع الزمن عشان اكل العيش وكله بياكل في كله ولا حد ليه علاقة باللي بيحصل
بإستثناء 20 في المية كده بيتعاطفوا لما بتوصلهم الأخبار وتعاطفهم ده قلبي بس ما بيتحولش لعمل إلا لما الدنيا يكون فيها حرية شوية زي 2005






بيقولوا زكريا بيه هيمسك الحزب انا رأيي ترجع للشغلانة القديمة




الوضع
هناك صراع للنظام مع الزمن حتى يزيد من قبضتة قبل حدوث اي شيئ للرئيس


الإخوان يمارسوا الضغط عن طريق عملية سياسية للوصول لتحول ديموقراطي حقيقي



والنظام
يرد بوقف الإخوان بكل أساليب القمع غير سياسية بما فيها الإعتقالات ومصادرة الأموال والمحاكم العسكرية وغيرة وغيرة

إذا هل سيصلح الدفع السيسي بشكلة الحالىفي مواجهة البطش العسكري ؟؟؟
وإذا كانت الإجابة بلا فما هي البدائل ؟؟




البدائل المتاحة



البديل السياسي الحالي المتمثل في الإنتخابات اصبحت ابعادة واضحة وليست بحاجة إلى تفصيل
لننظر معا إلى البدائل الأخرى وهذه البدائل ليست للإخوان فقط بل لكل القوى
وأحب التأكيد على أنه تحليل شخصي
1- تحرك عسكري في مقابل البطش العسكري
وده الإخوان بيرفضوه وكل الناس بترفضة وتجربة الجماعات المسلحة كانت سيئة جدا وكلها اخطاء
2- تحريك الشارع ناحية عصيان حقيقي يضغط النظام العسكري ده ويخليه يتنازل شوية يعني تشجيع الإضرابات العمالية تحريك مظاهرات حقيقية
لكن السؤال هتحرك الناس إزاي وهي اديلها سنين ما تحركتش
واخر حركة حقيقية كانت في السبعينات من 30 سنة والناس مش مستعدة تشارك ولا تمشي في الشارع متر واحد ولو مشيت ما حدش هيقف قدام العربية الفهد ولا قدام العصيان اللي ماسكها العساكر مع اول ضربة كله هيفلت وهيفضل شوية هم اللي هيشيلوا المواضيع كلها
3- الصفقات
ودي ممكن تكون
خارجية
عن طريق عمل حوار حقيقي مع دول خارجية تساعد في الضغط على النظام المصري
ومشكلة الخيار ده إن الخارج ليه اجندة خاصة ولازم يحصلعلى مقابل مساندة القوى اللي بتسعى للتحول الديموقراطي
لازم في المقابل هيكون في حاجدة وبالتأكيد على حساب بعض مصالح الوطن
أو
تكون بصفقات داخلية
بحيث ينظر النظام ماذا سيأخذ وما سيعطي للشعب ؟
يعني مثلا النظام عاوز يورث جمال بس يسيب الحكومة تيجي بشكل ديموقراطي
لكن الخيار ده مشكلتة إنه النظام في إيده كل حاجة يبقى هيتنازل ليه ؟؟؟؟



4- إنتظار ثورة الجوع و الفقر ده إحتمال بيتكلم فيه البعض إن القاهرة محاطة بحزام ناسف من العشوائيات ومصر كلها هتعاني من ازمة إقتصادية حقيقية يتحرك فيها الناس بشكل عشوائي


لكن ده خيار عشوائي ومخاطرة كبيرة جدا ممكن تصل لدرجة إنهيار حاجات كتييرة جدا وخراب البلد بجدوإنتظارة نوع من انوع السلبية خاصة وإنه مش هيكون منظم ولا مرتب ولا هيكون ليه قيادة مسئولة

في الحقيقة
الخيارات عاوزة دراسة كويسة
لكن اي خيار لازم يصحبة تحرك شعبي حقيقي عشان اللي بيتحرك يكون في إيدة ورقة شعبية بيضغط بيها
هنذكر تاني
هل ممارسة السياسة من طرف واحد ستؤدي لتحول ديموقراطي حقيقي ؟؟؟
لو كان الجواب لا
إزاي نحرك الناس ناحية ضغط شعبي حقيقي ؟؟؟
إيه مدى إمكانية عقد صفقات بين القوى السياسية المختلفة والنظام ؟؟؟
كلها اسألة لازم نجاوب عليهالإن الإنتخابات دي بتقول خلاص ما فيش تحرك ديموقراطي على الأقل حاليا



و إذا كان للإخوان رؤية في إنتخابات الشورى فماذا بعد الشورى ؟؟؟


وهل ستنجح المقاومة السياسية في الإنتخابات النيابية من طرف مقابل القمع العسكري من طرف اخر في إحداث تغيير حقيقي في مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





Tuesday, May 29, 2007

بهدوء رسالة إلى كل الأطراف ومنها المصري اليوم

المصري اليوم لها رأسان
رأس يعمل بمهنية الصحفي المحايد ورأس يخضع لضغوط جهات أخرى



يخطئ من يظن ان تحقيق المصري اليوم عن المدونين الإخوان يدخل فيه طرفان فقط وهم المدونون والجريدة


بل أطرافه هي الجريدة طرف والإخوان قيادة وجمهور طرف وأجهزة " قمع " الدولة طرف والمدونون طرف و جمهور الإنترنت طرف



ولنا للجميع رسالة هادئة بعيدا عن الخبطات الإعلامية




أما الإخوان قيادة


1- نعلم جيدا حجم ما تعانية مصر من إستبداد أفسد كل شيء ولم يترك للجماعة إلا مساحات ضيقة جدا للحركة لذا كان نصحنا لكم


2- ونعلم ايضا أنكم على علم بما يكتب من شباب الإخوان على المدونات ومع ذلك لم يكن لكم موقف قمعي ضدنا بل لم نسمع عن مدونة طلب الإخوان من صاحبها أن يغلقها أو يغير محتواها


3- ونريد أن نطمئنكم في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها مصر في ظل الإنغلاق السياسي أننا شباب هذه الجماعة ونخص المدونون مع الجماعة خلفها وامامها وعن يمينها وعن شمالها نبذل كل ما أوتينا لنحقق الخير لمصر وليصل نبيل افكارنا إلى الناس

4- نؤكد أن كل ما ذكرناه من نقد كان لغرض البناء ولهذا كان نقاشنا مهذبا شيقا وذكيا

5- نؤكد تمسكنا بكل فكرة تبنيناها ولن يدفعنا حديث الصحف عن الإنشقاقات ان نتراجع عن هذه الأفكار والتي تأتي في إطار النقد البناء كما أسلفنا وأن اي تراجع سيكون على اساس الإقتناع المنطقي والفكري


6- الجماعة لها اليات لإتخاذ القرار ونحن جميعا نحترمها ونلتزم بها المهم ما تجمع علية الجماعة في مجالسها بتصويتها بالأغلبية كما عهدنا وللي ما يعرفش من القراء الجماعة فيها مجالس شورى في كل مستوى إداري وبيمشي التصويت فيها بالأغلبية

7- نتمنى قبل أن يتدخل أبطال الوقيعة بيننا أن يقرأ الجميع حواراتنا وموضوعاتنا ونحن على ثقة بأن قيادة الجماعة ستسعد لما ستراه من نضج الحوار و عمق الأفكار المطروحة من شباب الإخوان


8- إن هذا الحراك الفكري لهو شيئ مثمر وهو متوقع لجماعة تعمل في الشأن العام


جريدة المصري اليوم


حملنا لكي كل التقدير عند بداية العمل للكفاءة المهنية وللحيادية التي عهدناها فيكي


فالجريدة التي فضحت ممارسات الداخلية في تعذيب المواطنين لم نعد نراها حيايدية كما كانت

و جدت لدينا ملحوظات بدلت هذا التقدير إلى شكوك ونجمل هذه الملحوظات فيما يلي


1- الإرتباط الزمني بين التحقيقات التي تجرى والهجمات الأمنية

2- محاولة تحقيق الضجة الإعلامية على حساب مصداقية الخبر


وكان هذا ملحوظا في موضوع المدونات حيث الإستشهاد بأراء المدونين لإثبات فكرة الإنشقاق وتحميل الكلمات اكثر مما تحتمل

3- كنا نتمنى لو أن حديثك عن مناقشاتنا حول شعار الإسلام هو الحل يأتى في إطار إبراز النموذج الرائع لشباب الإخوان في تنظيم الأفكار وأدب الحوار وقبول الأخر

لا أن يبرز على انه إنشقاق بين قيادة الجماعة وشبابها

4- لم تكن دعوة مجدي سعد للتمرد هي دعوة للإنشقاق ونفس الكلام لما إتكلم عن تغيير الشعار كان حوار رائع وكلنا كنا سعداء بيه

بل كانت دعوة للعودة لأصل الحركة عند الجماعة وهي الإبتكار والبعد عن جمود الأفكار

5- كنا نتمنى ان نرى من الجريدة تحقيقا تقارن فيه بين شباب الإخوان من المدونين وغيرهم من شباب الإتجاهت الأخرى مثل الحزب الوطني مثلا

6- المدونات هي تعبيير عن حالة شخصية لا ندري لماذا تم تجميعها في شكل جماعي فيه المدونون كطرف ضد القيادة كطرف اخر

7- لماذا نرى الجريدة تلعب دورا وكأن الغرض منه الوقيعة بين شباب الإخوان وقيادتهم ؟؟؟

8- نتوقع ان تحدث ضجة إعلامية يعقبها هجوم امني على مدوني الإخوان فهل لو حدث ذلك ستطلب منا الجريدة أن نعتبرها مستقلة عن جهاز " قمع " الدولة ؟؟؟؟

9- إن الإنشقاق ليس شيئا سيئا مادام كل فرد يختار طريقة الذي يراه بهدوء ودون محاربو الأخر بل قبول وجودة

10- تحتوي الجريدة على كتاب أفاضل وأخرين غير ذلك نتمنى لو تعود الجريدة لإستقلاليتها وحيادها الصحفي المعتمد على المهارة وفقط

11- واضح جدا أن الجريدة لها رأسان رأس يحاول العمل بشكل مهني جيد والأخر يعمل لحساب جهات غير صحفية







هؤلاء لقمع الدولة





جهاز " قمع " الدولة

نعلم ما تمارسوه من ضغوط في كل الإتجاهات ولا سيما الصحافة سواء خضعت لكم بإرادتها أو بالضغوط

ونعلم أيضا أنكم ستحاولو ا تحويل التحقيق الصحفي لأهداف أخرى غير صحفية

وقد نرى قريبا حملة إعتقالات في صفوف المدونين



إلى جمهور الإنترنت


هؤلاء هم شباب الإخوان إنظروا إلى حديثهم وحوارهم لتروا أن مصر أنجبت شبابا واعدا فطنا يحب لها الخير


إلى المدونين عامة والإخوان منهم خاصة

لقد نجحتم

لقد نجحت المدونات التي وقفت ضد المحاكمات العسكرية


نعم نجحتم وصوتكم علا ووصل إليهم وإلا لما تم هذا التحقيق الصحفي


والإخوان يعملون في العمل العام


فما المشكلة في ان يتابعهم الناس والإعلام بل إنه من الضروري ومن حق الناس عليهم أن يعرفوا مثل هذه التفاصيل


فلنقف جميعا وقفة الرجال ضد أي حملة أمنية متوقعة

فليثبت كل منا على مبدأه

لن نتراجع بسبب وقيعة يقوم بها البعض بيننا وبين قيادة الجماعة

لن نتراجع عما طرحناه فلقد كان بأدب ولغرض البناء

وقيادتنا تقدرذلك وتعلمة



رسالة هامة جدا للمدونين الإخوان إحذروا التحركات الجماعية لإنها ستؤدي إلى تهمة تنظيم

مشترك لمدوني الإخوان ومن الممكن أن نرى كتاب يكتبوا عن المليشيات الإلكترونية كما

حدث من قبل

فليبق كل منا كما هو مدون يطرح وجهة نظرة الشخصية وفقط



إلى من تركوا الجماعة خاصة


ليعمل كل منا فيما راه صحيحا لأجل مصر و إبتغاء لرضاء الله ولقد كانت حركة البعض افضل عندما تركوا الجماعة فهذا

لا يؤصل للخروج منها

وفي المقابل يوجد متسعا لمن ارادوا الخروج منهاا


ولا ادري لما تخيفنا الجريدة من الإنشقاق فهو دليل على الحراك الفكري وليس الجمود الذي تعانيه مؤسسات في الدولة تجمع أعدادا من المنتفعين الذين لا يستطيعون إنشقاقا


ملحوظة

الرسالة دي هبعتها لكذا جهه منها موقع الإخوان والمصري اليوم


اللي عاوز يضم توقيعة على الرسالة يبعت موافقتة والتعديل المطلوب لو وجد بعد ما يعلق
-----------------------------------------------------------------------
يوجد رد من الأستاذ سيد نزيلي على موقع إخوان الجيزة

ورد أخر على موقع إخوان ويب وملحق به رد للدكتور عصام العريان على تقرير المصري اليوم

Friday, May 18, 2007

تدمير السلطة




إبداع سياسي تحت الضغوط








رئيس ضعيف يتسول القوة من دحلان ومن الأنظمة العربية ومن اليهود






خطيب مفوه يفتقد لهيبة القائد ومراوغة مشعل




الواقع الفلسطيني
القادة
فمنهم العسكري ومنهم السياسي وكلاهما ينقسم إلى قسمين
مجموعات من المخلصين وأخرى من المنتفعين
اما المخلصين
فمنهم من إختار المقاومة المسلحة كخيار وحيد مثل حركة الجهاد
وأخرى إختارت العمل السياسي كخيار وحيد مثل عناصر قليلة من فتح مثل قريع و من جهات أخرى غير فتح مثل مصطفى البرغوثي

ورابعة إختارت الدمج بين الإثنين المقاومة والنضال السياسي مثل حماس والجبهة الشعبية وغيرها
و بعض عناصر من فتح مثل مروان البرغوثي المعتقل حاليا وغيرة
أمامجموعات المنتفعة فهم يبحثون عن منافع شخصية سواء في حالة وجود عمل مسلح او عمل سياسي
حتى لو كان على حساب ثوابت ومبادئ يتشدقون بها ومعظمهم من فتح مثل الدحلان وغيرة
وقصة المعتقلين الفلسطينين الذين تم تسليمهم للكيان الصهيوني في أحداث إجتياح رام الله ايام الراحل عرفات وغيرها الكثيير و تاريخ التواطء لا يزال في ذاكرة الحضور

أمين سر الكيان الإسرائيلي
فهو يعكس تاريخ الكيان وسياستة الإستراتيجية




لبنان أضاعته و جعلت كل الطرق مسدودة إلا بضربات عسكرية تعويضية اما السياسية فهو اضعف من ذلك




الشعب
وهم 3.8مليون في الضفة وغزة و5.3 مليون لاجئ خارج فلسطين و أكثر من 1.3 مليون من عرب 1948 الذين لم يهجروا
أما غزة فهي اعلى نسبة كثافة سكانية في العالم ويتجاوز عدد سكانها1.7 مليون نسمة والكثافة السكانية هي عدد السكان على مساحة الأرض التي يسكنون عليها ويسود غزة الفقر مع الإغلاق المتكرر والحصار المستمر وندرة الموارد الأساسية للحياة
والضفة فحالها افضل قليلا من غزة
لكن الإثنين ليس لهم إقتصاد مستقل فكل دخل او خرج سواء كان بنكي او مواد غذائية او سلع او خدمات من الخارج للداخر والعكس يكون بتصريح من الكيان الإسرائيلي
فالضفة وغزة دولة محتلة مستقلة وهو ما يعرف بالحكم الذاتي بحيث تدير شئونك الداخلية ولا تستطيع التعامل مع العالم الخارجي بدون إذن الكيان
وأما اللاجئون فليس من حقهم العودة حتى الأن من الأراضي التي هجروا منها وليس لهم جنسية في اي مكان في العالم إلا بعض الإستثناءات في بعض الدول
فمنهم مثلا من هم في مصر يعيشون كفلسطينين من عشرات السنين ولا يعاملوا كمصريين في الحقوق ولا الواجبات
ومنهم من كان من الضفة او غزة أو تل ابيب او حيفا او عكا
وعرب 1948 هم مواطنون في الكيان ولهم الجنسية الإسرائيلية وهم مواطنون درجة رابعة او خامسة لو شئت




Game Over








مع حماس No Way


هكذا قال فهو لم يؤيد الديموقراطية في بلدة فهل سيؤيدها في فلسطين ؟




العملية السياسية
وهي داخلية وخارجية
اما الداخلية فحماس ترى ان الداخل بحاجة إلى إصلاح لكثرة الفساد المالي والإداري ولتحكم المنتفعين في الأمور الرئيسية وعلى رأسها الشرطة والمالية
وبصفتها الفائز تريد السيطرة على الأمور
ويؤيدها الجبهة الشعبية

والخارجية
محاطة بأكثر من إتجاه سياسي
الأول وهو المشروع الأمريكي في المنطقة وهو جزء من مشروع عالمي لفرض الهيمنة وهو يلاقي تعثر في العراق والإدارة ضعيفة بعد خسارة حزبها في الكونجرس بمجلسية وتعتبر حماس من قوى الممانعة لهذا المشروع
والثاني وهو المشروع الإسرائيلي الذي تحول من التوسع الجغرافي من النيل إلى الفرات ليصبح الهدف الأساسي له هو أن تدمج إسرائيل في المنطقة على ان تكون القائد لها من خلال نفوذها العسكري والسياسي
والمشروعين الأمريكي والإسرائيلي متوافقين
لكن

إختلفوا حول الإتجاه الثالث
وهو المشروع الإيراني الذي يهدف لوجود نفوذ شيعي في المنطقة العربية و أمريكا ليس لديها مانع ما دام سيحتوى داخل
المشروع الأمريكي
لكن
إسرائيل ترى ان القوة النووية لإيران خطر يهددها و تمارس ضغوط على الإدارة الأمريكية
وهو ما يفسر إلتقاء المسئولين الإيرانيين والأمريكيين تارة والتباعد السياسي تارة اخرى في حالة من الشد والجذب بين المشروعين الأمريكي والإسرائيلي
أما الإتجاه
الرابع
فهو الأنظمة الديكتاتورية التي ترى في الصعود الديموقراطي ولا سيما الإسلاميين تراه خطرا يهدد إستقرار هذه الأنظمة
وهو واضح جدا مثلا في دعم النظام المصري لعباس سياسيا وعسكرياالإتجاه الخامس وهو الإتحاد الأوربي الذي يلاقي تعثرا ملحوظا في ان يأخذ موقفا مستقلا عن امريكا












ما ذا ترى في عينية ؟؟؟؟










لو كان في الخارج لتغير الكثيير من قواعد اللعبة




إعلامي قوي في سلطة ضعيفة






تدمير السلطة الفلسطينية

في ظل ما سبق هناك إتجاهان للحل
الأول ان تدمر حماس السلطة و تعلن إنهيارها على اساس
1- أن هذه السلطة غير حقيقية ويتحكم فيها المحتل خاصة في الموارد والدخل والخرج
2- أن هذه السلطة المنقوصة أصبحت بها مساحات للفساد من المنتفعين
3- أن المحتل الإسرائيلي لا يتحمل مسئولية إحتلالة فهو يفرض شروطة من وقف المقاومة وغيرها ويستمع له عباس ويفسد كل الإتفاقات حتى إتفاق مكة لمجرد ان يشار إليه بجزرة عطبة
4- في حالة إعلان إنهيار السلطة سيعاني المحتل من انه سيبدأ من جديد في البحث عن عملية سياسية تحت ضغط عمليات المقاومة التي لن يقننها اي إتفاقيات مسبقة
5- قطع الطريق على الأنظمة العربية الفاسدة التي تدعم بعض الأطراف على حساب طرف اخر


وهنا نذكر بأن هذا الإختيار قد لوح به مشعل في مؤتمرة الصحفي في شهر فبراير الماضي عندما اعطى للجميع الفرصة 6 أشهر او ان يتحمل المحتل مسئوليته مع إنهيار السلطة
الثاني
أن تقاوم حماس سياسيا وتصلح السلطة وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية
على اساس
1- أن إعلان إنهيار السلطة قد يفسر على انه فشل حماس سياسيا وذلك له تبعات على كل الإتجاهات الإسلامية في المنطقة
2- أن وجود كيان منقوص يمثل الفلسطينين خير من العودة لمجموعات مقاومة متفرقة لا يوحدها مشروع سياسي واحد
3- ان هذا قد يساعد المحتل على الخروج من مأزقة والتهرب من أي إلتزام سياسي بالتسوية لعدم وجود ممثل حقيقي للفلسطينين

في الحقيقة أجدني لا أميل إلى اي رأي من الرأيين
لذا التمس العذر للأخ خالد مشعل والمكتب السياسي
لأنها وبصدق

خيارات صعبة





أعانكم الله








تعليقات متأخرة

بداية بعتذر عن التأخر في الرد وعلى إن الموضوع إتكتب في نفس يوم موضوع تدمير السلطة
لا يختلف إثنين من المدونين على اهمية التعليقات لما تعكسة من تفاعل القارئ مع الموضوع سواء إتفق معه او إختلف

لكن من الملحوظ عدة امور

1- ان معظمنا لا يقرأ المواضيع التي تكون على المدونات بشكل كامل بل يأخذ مقتطفات مما قد يعطي صورة غير مكتملة عن هدف الكاتب او المدون

2- إن اول كام تعليق بيأثروا على باقي التعليقات لدرجة إن ممكن الواحد ما يعلقش على الموضوع نفسة بقدر ما يعلق على التعليقات اللي ممكن تكون بعيدة عن الموضوع

3- المجهول في التعليق وهوالذي لا يكتب إسمة وله كامل الحرية ولكن يفضل ان يلتزم بأبجديات الحوار وألاحظ في العديد من المدونات أن هذا المجهول غالبا ما يهاجم بشكل غير موضوعي او غير حواري

المهم

كنت قد كتبت موضوعا بعنوان " ولا ام كلثوم ولا ......إلخ " وكان الهدف من الموضوع هو الحديث عن الأبواب المغلقة في مصر في وجه الشباب وعن أن كلنا في سجن كبيير سواء كان خلقنا خلق الأسود أو كان خلقنا خلق الأرانب

وتحدثت عن رئوس الموضوعات التي كنت انوي الحديث فيها ولم اتحدث في أي موضوع منها ولكن فوجئت ان بعض المعلقين أخذوا الموضوع بعيدا نحو الغناء مع اني لم أتحدث فيه بعد

و لا ادري لماذا تركوا الفكرة الرئيسية ؟؟؟؟؟؟؟؟

وقد علقت على كل من علقوا وهم بترتيب التعليق مع الإحتفاظ بالألقاب منة علام وعبد الرحمن رشوان وفاطمة محمود و وضاح و حازم ومحمود سعيد وعصفور المدينة و المجهول رقم واحد وأروى الطويل و المجهول رقم إثنين

ثم ذهبت للعمرة ووعدت بالرد على باقي التعليقات

و سأبدأ حسب الترتيب من المجهول رقم 3

بداية مرحب بيك على المدونة وأشكرك على الإهتمام والتعليق

أولا لقد علقت على الغناء وعلى الفتوى بطريقة ساخرة جدا

ثانيا لم يكن الهدف المعلن من طريقة حديثك هو النصح او إبداء الرأي

ثالثا عينت نفسك وصيا على الإخوان وأنك تدافع عنهم ممن هم مثلي

رابعا تتحدث عن أغنية إنت عمري و أنت تعرف كل تفاصيلها من المؤلف للملحن حتى ما أطلق عليها وهو " لقاء السحاب " بما يعني انك مستمع بل ومتابع ولكن في السر

خامسا بما انك مستمع في السر فأنت لا تملك الشجاعة للتحدث بهذا الأمر وهو ما يعني انك ترتكب في داخل نفسك سيئة

سادسا انا اخذت بفتوى إباحة بعض الأنماط لذا قد لا أتحمل وزر ما قد اسمعه أما أنت فأخذت بفتوى التحريم لذا ستتحمل وزر كل ما تسمعه

سابعا من قال بأن الإخوان لا يستمع بعضهم بل بعض الرموز منهم لبعض الأغاني ؟؟؟ وعلى اساس حلها وليس حرامها

ثامنا تسألني هل انا من الإخوان ؟

أقول لك لو كنت أنت من الإخوان فارسلي إميلك حتى ابعث لك بطريقة تستطيع الوصول بها إلي ولا اظنني اخفي شيئا فإسمي على المدونة وانا من الجيزة ومدونتى يقرأها الإخوان وغيرهم و أرسل بكل مواضيعها لمن اعرفهم من الإخوان وفيهم مسأولين كبار لن اذكرهم أمامك خشية ان تكون من أمن الدولة

تاسعا تقول " مش لاقي تعمل حاجة ولا هتلاقي " 1

على سبيل التعارف اخبرك بأني أؤدي والحمد لله بنجاح في عملي و في الإخوان و أجد الكثيير لأفعلة

ولكن نظرا للنظرة التي قرأت بها أنت الأفكار تظنني لا أجد شيئا

في حين أني كنت اتحدث عن التساؤل لتغيير ما نفعلة لفعل اخر اكثر فاعلية

ولكن تفكيرك لم يهدك لهذا الأمر وذهبت لمعنى اخر يرضي ما في نفسك من إستعلاء تجاه الأخرين

أخيرا طريقتك في الحديث تدل على انك لست منا نحن الإخوان

أو انك بحاجة لعمل تربوي شاق يعيد إليك أبجديات الحديث مع الأخرين

الأخ محمود سعيد

جزاكم الله خيرا

أنا شيلتها عشان الناس اللي بتقرا الكلام بطريقة خطأ لكن في نفس الوقت ما انكرتش إني بسمع


الأستاذ عبد الرحمن

يا بية إنت دايما المعلق الوسط الموضوعي اللي بيتكلم فعلا بعقلة

انا أضفت جملة إن شاء الله

وفي نفس الوقت الحمد لله الأمور عدت ورحت ورجعت هم بس كانوا مركزين مع منعم اوي

زجزاكم الله خيرا على الدعء


الأخ شاب مصري ( البراء ) والأخت( خديجة)1

الحمد لله لم نثبط ونسأل الله ان أستمر في تحمسي

اما عن ماذا أعددنا ؟؟؟

فيا أخي ليس المجال مجال الحديث عن النفس ولكن انا أبذل من الجهد الكثيير لهذا الإعداد ولست من ذلك النوع الذي يجلس ويتمنى بل انظم شئوني جيدا وأخطط لحياتي بترتيب اظنة مناسب وأعمل وأدرس و أشارك حينا وأدير حينا

ولا أدري لماذا إعتبرتني لا أفعل إلا الغناء ؟؟؟؟

والأخت خديجة نفس الكلام

انا أحترم وجهة نظركما في هذا الأمر فهناك من يحب الشعر ومن لا يحبة وهناك من يسمع الغناء وهناك من لا يسمعه

المهم هو ان ننضبط جميعا بالشريعة الإسلامية

ولا أدري لماذا نظن أن الأخ المنظم الذي يعمل

هو ذلك الذي يقضب جبينة ويسيير جادا كلاسيكيا ولا يتحدث إلا القليل ......إلخ وغيرها من الصفات التي طبعناها في أذهاننا

يا شباب

الحديث كان عن أن نفكر جميعا في ان نغير ما نفعلة وهو كثيير إلى شيئ أخر نفعلة يكون اكثر فاعلية

ولا أدري لماذا تم تفسيرة على انه دعوة للغناء او التشرد كما قال البعض
وعلقت خديجة بتساؤل كيف يكون اخ ويغني لأم كلثوم ؟؟

مين قال إني بغني ؟؟

كل ما في الأمر إني لا أجد مانع في كل فترة أن استمع لبعض الأشياء و مع تزاحم الأعمال في اليوم الواحد قد تطول الفترة بين المرة والمرة

و قد كنت ممن ينكرون الأمر برمتة وانا طالب وكان نشاطي في الإخوان أقل من الأن كنت مسئول كليتي وكنت ممن يحرصون على التأكيد على البعد عن أمور معينة منها الإستماع للأغاني

على اساس انها تغذي الجانب العاطفي في سن الجامعة مما قد يجعلنا نبتعد عن تنمية عقولنا وكانت فتوى التحريم تدعم هذه الفكرة

وكان البعض يتحدثون عن أنها تلهي عن القران !!! ولا أدري ما علاقة القران بهذا الأمر ؟؟؟

فهم كمن يقول لك تحب أباك أكثر أم البرتقال ؟؟؟

ما وجه المقارنة بين البرتقال واباك ؟؟ البرتقال يقارن بفاكهة مثلة

ولكن رفضي كان على اساس الفكرة التي ذكرتها

المهم

جزاكما الله خيرا على التعليق

ولكن اية التثبيط كانت قاسية

ولعلك يا اخ براء تتعرف علي قريبا ونتحدث عن الإعداد


الأستاذ محمد عبد العاطي


تحية لمدونتك الجميلة

وتحيتين لتعليقاتك

وثلاث تحيات لسرعة بديهتك ولإنك ممن يحسنون قراءة الأفكار

وقد رأيت ذلك فيك في أخر تعليق حين طلبت قراءة الموضوع للنهاية

شكرا جزيلا لك


الأخ إسلام رفاعي

انا سعيد جدا إنك أضفتني عندك وانا بردة اضفتك عندي


وللجميع مني الشكر

واذكر

الفكرة كانت حول ان نبحث عن عمل أكثر فاعلية من الذي نفعلة في هذا السجن الكبير الذي لم يسلم منه من كان مثل الأسد أو من كان مثل الأرنب

وجزاكم الله خيرا

Thursday, May 10, 2007

من المدينة المنورة

هنا اول ما رأيت المسجد
تلطفي يا ريح بالمدينة المنورة وتعطري يا ريح من بقاعها المعطرة
كان القرار في البداية من القرارات التي يخطط اي منا لها كان مخططا للذهاب للعمرة ولكن لم أكن اتوقع هذا الشعور
كلما إقترب موعد السفر أشعر وكأني بحاجة إلى شئ لكني لا اعرفة
حتى نادت يوم السبت في المطار " تعلن شركة مصر للطيران عن قيام رحلتها رقم 663 والمتوجهه إلى جدة وعلى السادة الركاب التوجه للمدخل رقم 9 " 1
نعم
حفظت كل ما قالته لأني حينها كان يتملكني شعور غريب بالحنين واللهفة لشئ غريب في دواخلي
وكانت جدة المدينة الجميلة
وكان الرحيل منها إلى المدينة وكلما رأيت لافتة عليها " إلى المدينة المنورة " يطير فؤادي شوقا
اكاد انادي بأعلى صوتي
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
واخذت انشد
يا طيبة يا طيبة يا دوا العيان إشتقنالك والهوى نادانا
اردت لو ان السائق الهندي يأخنا بسرعة 500 كيلوا في الساعة بدلا من ال 120 التى كان يسير عليها
أحقا انا ذاهب لرسول الله ؟؟؟؟؟
احقا سيكون اللقاء بعد ساعات ؟؟؟
هناك في مدينته المنورة ؟؟
يارب إطو لنا الأرض طيا وإكفنا شر المعطلات
ولم انم وبدأ النهار سطوعا
وإسترحنا وصلينا والعجيب كل الرحلة في عجلة من أمرها
هيا يا مشرف الرحلة نريد ان ندخل المسجد نريد ان نزور ساكن المسجد
ساعات ووصلنا عند الفندق وكانت الرؤيا كما صورتها لكم بأعلى
وهنا ألقيت كل شئ
وأخذت اضبط ملابسي وامسح حذائي إستعدادا للقاء
يااااااااا الله
هذا هو المسجد
أين أقرب الأبواب ؟؟
إنه باب السلام !!!!!!!!!!!!!1

هذا هو باب السلام الساعة التاسعة صباحا

وهو الباب المؤدي إلى الروضة الشريفة

أخذت صورة له قبل الدخول

وباب السلام هو باب يؤدي إلى الممر الذي يؤدي إلى قبر النبي صلي عليه وسلم

وعندها تجمعت الشرطة ومنعوا إستخدام الكاميرا

لم أعبء المهم هو الزيارة

دخلت المسجد

و مشيت وعيني تسبقني ورجلاي تريدان الهرولة لولا وقار المكان

رويدا قدماي تأدبي في دخولك عند رسول الله

ولحظات ورأيت المشهد

رأيت عبارة " هنا رسول الله "!1

هنا لم اتمالك لسااني ولا فؤادي ولا عقلي سلمت قدر ما سلمت ولم تكفني من العبارات ما قلت ولم ترضني من المديح ما مدحت حنى وجدتني احدثه " ماذا اقول يا رسول الله ؟؟؟ " لقد بلغت الرسالة واديت الأمانة فاللهم إجزه خير ما جزيت نبيا عن قومة ورسولا عن أمتة

حينها شعرت بأنني وجدت شيئا كنت ابحث عنه

وكأن نفسي كانت عطشى ولم اكن اعلم

و دفعني الناس فلم البث إلا وجدتني امام الصديق رضي الله عنه

فغمرتني السكينة والهدوء السلام عليك يا صديق السلام عليك يا ابا بكر جزاك الله عنا وعن المسلمين خيرا

وإشتد الدفع فثبت عند عمر

الله الله عليك يا عمر

ملئت جوانحي الحماسة وعلا صوتي وتثبتت قدماي وناديته جهارا

السلام عليك يا فاروق

السلام عليك يا عمر السلام عليك يا من ملئ الدنيا عدلا السلام عليك يا من هاجر علنا السلام عليك يا من فتح الله به وبعامليه القدس ومصر والشام وهزم الله فارس

باب البقيع القبة الخضراء تحتها قبر النبي فمن الباب على اليمين القبر

والبقيع خلفي مباشرة

وخرجت مندفعا تجاه باب البقيع

و البقيع هو المنطقة التي دفن بها الصحابة وهو المدفن لأهل المدينة حتى الأن وقال النبي فيه إن اول من تنشق عنه الأرض هم اهل البقيع وهم اول من يشفع فيهم النبي

وفيه دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه والكثيير من الصحابة

السور المقابل هو سور البقيع

وهناك دخلت والتصوير ممنوع ايضا فسلمت على الصحابة ودخلت إلى قبر سيدنا عثمان وهو قبر يعلوه البهاء وسلمت على عثمان جامع القران وشهيد القران وذي النورين

ثم سلمت على اختي التي لا اعرف اين مكانها فهم لا يضعون اسماء على القبور

وكانت قد ماتت عند وجود ابي في المدينة عام 1983 رحمهما الله

وهالني ما رأيت من الشيعة هناك ولنا معهم لقاء اخر

ثم قفلت راجعا إلى الروضة الشريفة وصليت بها ركعتين ولم استطع الزيادة من زحام المكان خاصة الشيعة

وأخذت جولة كاملة حول المسجد لأرى الروعة المعمارية والإهتمام البالغ بنظافة وتنظيم المسجد

والمسجد له 86 بوابه مجمعة في عدة ابواب اشهرها باب السلام وباب الصديق وباب البقيع وباب قباء وباب علي بن ابي طالب وباب الملك سعود وغيرها

وعدت للفندق

وكلما ذهبت لأصلي صلاة وددت لو لم اعد لولا اننا بشر لمكثت فيه لم اقم

وخرجت بعد العشاء اتحسس المدينة وشوارعها واشم عبيرها

واخر اليوم شعرت بنفسي قد سكنت وانها قد هدأت ولم اعد اذكر من منغصات الأمور شيئا

غير شوقي لأخبار العالم ولم اجد الجزيرة في الفندق فأكتفيت بالعربية

وكانت صلاة الفجر

وإذا بالإمام هو الشيخ الحذيفي

يقرأ رويدا ويصليس بسكينة غير اي إمام

وصوتة إختلط برعشة الكبر فزاده وقارا وخشوعا

والمسجد ملاّن بالشيعة والأتراك يسيرون مجموعات

والشيعة لا يتركون الروضة فلا تجد فيها مكانا

و ذهبت لأشرب

وهنا في المسجد تشرب زمزم

فالسعودييون جزاهم الله خيرا لا يألون جهدا لخدمة البيت ونظافته

حتى هطل المطر وكأنه سيل لمدة نصف ساعة وظللنا بالمسجد حتى هدأ المطر

العجيب انى لم اجد له أثرا بعد ربع ساعة !!!1

إلى المزارات

ذهبنا اول ما ذهبنا إلى أحد

وأحد كما قال النبي جبل يحبنا ونحبه

الجبل كما ان له هيبة إلا ان به أنسا وتشعر وكأنه يقابلك مرحبا من بعيد

وهناك تختلط المشاعر بين الغضب والفرحة والحماسة

الغضب لإستشهاد حمزة أسد الله

والفرحة لأني ازورة الأن

والحماسة لما ترى ساحة المعركة

هنا ساحة المعركة وفي القلب منها أسد الله وجبل أحد في الخلفية

هذه الصورة من فوق جبل الرماة

ساحة المعركة بها يربط اسد الله ورسولة حمزة ابن عبد المطلب

وهناك تستعيد بذهنك كل احداث غزوة احد وتتمنى لو انك في القلب منها بجوار مصعب وابو دجانة و أسد الله حمزة

وسرعان ما تسأل اين جبل الرماة ؟؟؟؟

جبل الرماة وعليه مجموعات من الشيعة والزوار

هذه الصورة مأخوذه من ساحة المعركة

وعذرا غير واضحة لأن التصويير ممنوع

ومهما قرأت عن غزوة احد لا يساوي نظرة واحدة على ساحة المعركة

ثم زرنا مسجد القبلتين

مسجد القبلتين

مسجد القبلتين هو المسجد الذي تحولت فيه القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام


مسجد قباء

ثم الزيارة لمسجد قباء وهو أول مسجد بني في الإسلام والصلاة فيه تعدل اجر عمرة

المدينة إجتماعيا

المدينة مدينة هادئه تغلب عليها السكينة وأهلها متعاونون بالمقارنة باقي المناطق الأخرى وعندهم حفاظ اكثر من غيرهم على العبادة

مغلق للصلاة هذه العبارة لا تراها هناك فيكفي ان تعرف ان الأذان قد اوشك لترى كل النشاطات وقد غلقت المتاجر المحلات الشركات كل شئ إلا بعض السيارات في الشوارع وبعض الإستثناءات النادرة

إقرأ اللافتة ثم أخبرني بماذا تشعر

اسماء الشوارع لها مدلولات

الشوارع

هي اقل في المستوى من جدة ولكن اقل شارع فيها لا يقل في مستواه عن الكثيير من شوارع القاهرة

يكفي انه لا توجد مطبات ولا بالوعات مسدودة

يكفي ان اخبركم انه لا يوجد شرطي مرور في أي إشارة والجميع يحترم الإشارة

والظريف هناك هو اسماء الشوارع

الغرباء

المعتمرين اغلبهم بالترتيب شيعة وأتراك ومصرييون

ومعظم اللافتات بها ثلاث لغات العربية والفارسية والإنجليزية

الأتراك مثقفون

الشيعة لنا معهم لقاء خاص حتى أهدأ واتحدث عنهم بموضوعية بعيدا عن الإنفعالات

العمالة الهندية والأسيوسية كثيرة جدا وهي في الوظائف الدنيا

وهم يحتاجون إلى حذر شديد منهم خاصة الهنود

والسائقون هم السائقون كما في اي مكان فلا فارق بين السائق في عبود والأوتوستراد و سيدي بشر وبين السائق في جدة والمدينة غير " العجال "1

الإهتمامات السياسية

تقارب الصفر

لا احد يهتم بالسياسة او الشأن العام سواء الداخلي او العالمي إلا القليل

الكبسة

مع إحترامي لكل زمايلي وحبايبي اللي باكل معاهم الكبسة في شارع جامعة الدول العربية

الكبسة بتاعت جامعة الدول دي شبه الكبسة لكن يا رجالة اللي عاوز ياكل كبسة يجي هنا ياككل كبسة

وجبة كبسة رز بخاري + سلطة + اوصال لحم
والتصوير هنا مش ممنوع ممنوع في الحرم بس
الأن سأختم كلمي ولكن اود اولا ان اؤدي التحية
التحية للقاضي العادل الحسيني
ياسيدي لك منا جميعا التحية وجزاك الله خيرا
نعرف جميعا حجم الضغوط التي تعرضت وستتعرض لها
لقد قلت الحق
والله ما قلته هو الحق
يا سيدي لقد شققت لنا شقا في سد شديد من الظلم
يا سيدي لقدحملت مشعلا من النور في طريق مظلمة
يا سيدي لقد على صوتك بعد ان خيم الصمت
يا سيدي ذكرك الناس هنا في المدينة - وهم ليسوا من الإخوان - سمعوا الخبر فظلوا يمدحوا فيك وكأنك املا ترعرع بعد ظلم كبيير
فجزاك الله خيرا
رئيس مصر
نعلم ان هذا الحكم قد اخذ من نفسك شيئا فلا يدفعنك العناد للتمادي
فارجع حتى يذكرك التاريخ بالخير في صفحات ملئت بالشر
لا يأخذك العناد ووسوسة من حولك من المنتفعة
ان تزيد وتتحايل على القضاء العادل
إلى أحب بلاد الله إلى الله إلى مكة المكرمة
إخي القارئ
أسأل الله أن ييسر لنا جميعا الزيارة والحج والعمرة
عذرا على الإطالة
ولكن الأن بقي على الفجر ساعة ونصف
وبعد الفجر سنستعد لكي نخرج إلى اّبار علي
حيث نلبس لبس الإحرام
ونتوجه للعمرة
فلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك

Friday, May 4, 2007

ولا أم كلثوم ولا الإخوان ولا الشباب الإصلاحي ولا مدونات البنات ولا اي حاجة خالص

الراجل ده مش واخد على الحبسة هيتجنن ويمسك واحد منهم هيقطعة

والراجل ده ما عملش لحد حاجة ذنبة إيه يا عني ولا عشان ارنب


الإتنين في القفص الأرنب والأسد

انا مش هكون الأرنب طب لو اسد ما هو بردة في القفص

عاوز اكتب حاجات كتيير عاوز اكتب عن الجانب العاطفي في حياة الجيل بتاعنا
عاوز ابعد عن الجفاف اللي في المواضيع اللي عمالين نناقشها
كنت عاوز اكتب عن أم كلثوم وعن فضل شاكر
عاوز اكتب عن أغنية إنت عمري
عاوز اتكلم عن عمر خيرت عن الأيام وعن زي الهوى
عن الفن الجميل و الجوانب اللي بيلمسها فيينا من جوة
وجهزت اللينك بتاع حكم الغناء من إسلام اون لاين
عشان ما اتجادلش مع حد ويقولي بتسمع اغاني لية ده لغو ومهي عنه وكل الخلافات اللي عارفينها !!!!!1
لكن
لقتني بقول لنفسي مش ده اللي انا عاوز اكتبة
قولت طيب هكمل النقد الذاتي اللي بدأت فيه من اول المدونة ما فتحت
وهتكلم بحيادية وتحليل وبتركيز
خاصة وإن مجدي دخل في الموضوع بتقلة

وكمان الراجل المجدع الهندسة عبد الرحمن رشوان وهو بيتكلم بكل حكمة وعقل

أو محمود سعيد الراجل المجامل صاحب الخلق الحسن
لكن قولت
لأ مش ده اللي انا عاوزة
طيب هكتب عن الكلام اللي بيتردد عن الشباب الإصلاحي داخل الإخوان
هم عاوزين إيه ؟؟؟
وبيفكروا إزاي ؟؟
ومين جمعهم على افكار مشتركة ؟؟
وفي حد بيحركهم ولا لأ ؟؟
وقلت
لأ
مش ده اللي انا عاوزة
قلت خلاص
يبقى انا هكتب عن الإخوان من الناحية الإيجابية
يعني من ناحية الجوانب المضيئة
وإيه الإنجازات اللي حققوها ؟؟
ولو ما فيش إخوان في مصركان هيكون شكلها إيه ؟؟؟
حتى دي نفسي مسدودة عنها
طب انا إنقطعت شوية ورجعت لقيت ظاهرة كويسة اوي وهي دخول البنات وبجرأة لعالم المدونات سواء كانوا من الإخوان أو غير الإخوان
وكنت هكتب عن الأراء الممتازة اللي بيطرحوها
وعن العقول الكبيرة اللي بنظلمها
ونقعدها في البيت أو في مقارئ مغلقة
كنت هكتب عن اروى الطويل
وعن منة صابر وهي ضد الإسدال

ولا خديجة وهي بتتكلم عن إخوة اون لاين
لقيت إني مش عاوز اكتب في ولا حاجة من دي
لا لا لا كل ده مش حاسس إنه بيعبر عن اللي انا عاوزة
إحنا شباب مش عشان نكتب وبس
عشان نتحرك نمشي نعمل نجري
الكتابة مهمة
لكن مش كل حاجة
الله ياخد النظام بتاعنا ده قافل كل حاجة في وشنا !!!!!!!!!!1
قافل الأحزاب وقافل الإعلام وقافل الجمعيات والنقابات وغيرة وغيرة
وفاتح بطنة
الله يقطع النظام ويقطع الإنقلابات العسكرية اللي بتجيب النظام ويقطع رجالة النظام وعيال النظام وحرمية النظام وشيوخ النظام ومخبرين النظام
الله يقطعكم كلكم يا بعدة
عاوزين نتحرك بندرس سياسة وبعدين ؟؟؟
تطوير بنفكر فيه طب وبعدين ؟؟
بنحسن أخلاقنا وبعدين ؟؟
نقد ذاتي ومعنوي وداخلي طب وبعدين ؟؟
إنت علقت على بعدين
بجد كله ده بيروح فيين ؟؟
الثواب عند الله
الإخوان بنشتغل معاهم
بس هنعمل إيه في القفلة السودة اللي ساددها النظام
كل خمسين إخواني بيشتغلوا في حتة متر في متر في حتة ضيقة قوي الدولة ضيقة عليهم واسعة لغيرهم
المؤتمرات بنحضرها كلها والمظاهرت ما نسبهاش والحوارات بندخل فيها في كلية سياسة وإقتصاد ماشي في الجامعة الأمريكية ماشي على النت ماشي في الجوامع ماشي
لكن كله كلام ومبادئ عاوزين نكون فاعلين نقوم بفعل
واللي هيقول الكلام فعل يبقى بيخلط
لازم نتكلم الأول ماشي لكن إحنا عاوزين نبدأ عمالين بنكلم بعض والنظام مش عاوز يسمعلنا وسايبنا نكلم بعض بس في السر كمان
حد فينا عضو مجلس محلي مثلا
ولا عضو في مجلس نقابة إن شالله نقابة ابو حمص ؟؟
ولا بيروح يوم اجازتة امانة الحزب اللي هو منه ؟؟
ولا رايح يشارك في إضراب عام قدام بيت الريس ؟
طب نروح فين
عاوزين ننطلق نجري نبدع وإبداعنا يلاقي النور
نروح فين ؟؟؟؟
يا سيادة الريس قلنا نروح فين ؟؟
جاوبني بصفتك اب لكل المصريين
واللي ينكر إنك اب لكل المصريين في سيادتك دكاترة بيعالجوا الحالات اللي زي دي !!!!!!!!!1
طب هو الريس مشغول في الفرح مش هيرد

طب قولوا إنتوا نروح فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا عن نفسي رايح عمرة إن شاء الله الأسبوع ده بس 10 ايام وراجع

Tuesday, May 1, 2007

الديني والمدني وحوار الطرشان

إنه يصرخ ليسمعوه وهم سامعون ولكن لا يفهموا اللغة التي يصرخ بها


يختلف الناس على أمور قد يكونوا متفقين عليها
وأحيانا يتناقش إثنين حول موضوع معين لكنهم بعيدين كل البعد عن هذا الموضوع إختلافا حول الهدف أو خلافا على المصطلحات فيما يسمى بحوار الطرشان

ومؤخرا اصبح الخلاف على أشده حول مفهوم " الدينية والمدنية ليس بين الإسلاميين وغيرهم بل بين الإسلاميين وبعضهم البعض


وليس ادل على ذلك من ذلك الحوار على بعض المدونات
وقد يتفق الإثنين ولكن يفرقهم المصطلح !!!!!!!!!!!!!!!!1
وسنتناول مفهوم الديني والمدني من وجهة نظر الطرفين الإسلامي والليبرالي حتى نتفق على المصطلحات قبل تداولها
والعناصر كالتالي
1- الخلفية التاريخية لليبراليين
2- شكل الدولة عند الليبراليين
3- المفهوم الإسلامي ( مفهوم المقاصد العامة للشريعة )
4- المجتمع المدني بين الليبراليين والإسلاميين
5- هل الإسلام يؤيد الكهنوتية أو الدولة الثيوقراط
6- مفهوم الطاعة

1- الخلفية التاريخية لليبراليين ( العصور الوسطى )1
عاشت أوربا قرونا طويلة تحت حكم الإمبراطوريات التي يكون فيها الملك اوامرة مقدسة لأنها تأخذ الطابع الإلهي فأوامرة لا تناقش ولها قدسية دينية و أخذت تتدرج من أن الحاكم هو الإله في الأرض إلى ان قلصت في أن الملك أوامرة تأتي بإلهام إلهي ولعبت الكنيسة دورا كبيرا في هذه الفكرة وساعدت الملوك على ذلك لمصالح سياسية ومالية كما ساعد وجود طبقة إقطاعية بما سمي " الأرسطوقراطيين "إلى ان غرقت اوربا في الجهل والفقر بما يسمى بالعصور المظلمة او العصور الوسطى
تكونت مع بداية الحركة الصناعية حركة تجارية والإثنين نشأ عنهما طبقة متوسطة " البرجوازية " من العمال والتجار وطالبت بحقوق اكثر وقامت عدة ثورات حتى كانت الثورة الفرنسية وشعارها " إشنقوا أخر ملك بأمعاء اخر قسيس " وهنا تحول شكل الدولة وتغيرت الكثيير من مفاهيم " السلطة الدينية " ليحل محلها مفاهيم مثل " المساواة "
و " العقد الإجتماعي " وغيرها ونبذت أوربا الدين
وأهم مفهوم هو العقد الإجتماعي و نختصرة في ان الشعب كلة يتفق على مجموعة من المبادئ والأطر التي يرتضيها لنفسة بعيدا عن إعتبارات دينية او غيرها المهم إتفاق الشعب وتكون مفهوم المجالس النيابية كضرورة لتحقيق ذلك ومنها تشكل مفهوم الديموقراطية
و معظم هذه المفاهيم صاغها مفكرون مثل هيجل وهوبز وجرامشي وتوكفيل وغيرهم الكثيير
والمفهوم الذي لا يقل أهمية عن الديموقراطية هو الرأسمالية ونختصرة بحرية السوق أو ما يسمى بالخضوع لقوى العرض والطلب
2- شكل الدولة عند الليبراليين
الليبرالية الكلاسيكية ترى الدولة حارسا فقط وليس لها أي دور اخر
وهي التي تملك القوة العسكرية وهي ذات سلطات ثلاث
تنفيذية وتشريعية وقضائية
ولكن مع منتصف القرن العشرين ظهرت طبقات معدمة أكلتها الرأسمالية وهنا بدأ البحث عن تدخل الدولة لحماية هذه الطبقات نسبيا وظهر معها مفهوم الليبرالية الجديدة التي ما لبثت أن ظهر بعدها مجموعة من التحولات الديموقراطية خاصة في شرق أوربا والتي ظهر فيها دور مؤسسات غير حكومية مثل النقابات المهنية
وهو ما سمي " المجتمع المدني " وهو مفهوم قديم ولكن إهتم به المفكرون في اواخر القرن الماضي1
و مؤسسات المجتمع المدني نشأت فكرة الحديث عنها على إعتبار أن الأسرة هي أصغر مؤسسة مدنية على إعتبار انها لا تتبع الدولة لكنها تقوم بدور في المجتمع سواء كان تربوي أو إقتصادي أو ثقافي او غيرة وهنا فإن الحديث عن مؤسسات المجتمع المدني " أنها مؤسسات غير هادفة للربح وتقع في المساحة بين الأسرة والدولة
مثل النقابات المهنية والأحزاب والجمعيات الأهلية والمساجد والكنائس " وهي تسمى ايضا القطاع الثالث حيث الأول هو الدولة والثاني هو القطاع الخاص

3- المفهوم الإسلامي ( مفهوم المقاصد العامة للشريعة ) 1

يقوم هذا المفهوم على اساس أن الشريعة الإسلامية لها مجموعة مبادئ لابد من الحفاظ عليها وهي الدين والنفس والمال والنسل والعرض والبعض يضيف امور اخرى و كلها يسمى الحفاظ على المقاصد العامة
والحفاظ يعني أمرين أولهما المنع وهو منع إنتهاك هذه المقاصد او تضييعها والثاني التنمية أي تنمية هذه المقاصد
فنرى مثلا النفس حرم الإسلام قتلها إلا بالحق وفي حالات معينة والنفس ليس الإنسان فقط حتى الحيوان وفي نفس الوقت حض على تنميتها بالعلم وغيره
و بناء عليه جعل الإسلام مساحة للحركة ولكن في إطار الحفاظ على هذه المقاصد فمثلا الأصل في الأشياء كلها الإباحة ما عدا ما ينتهك هذه المقاصد
وهنا يتفق مفهوم العقد الإجنماعي ويختلف في نفس الوقت مع مفهوم المقاصد
ففي الغرب العقد الإجتماعي كل شئ فيه مباح ما دام المتعاقدين إتفقوا علية حتى لو كان يعارض الأخلاق
فمثلا عندهم الزنا خلق سئ ولكنهم إتفقوا فيما بينهم على جوازة في القوانين التي شرعوها لذلك لا عقوبة علية بينما يعدم من إغتصب إمرأة ليس لأنه زنا ولكن لإنة خرق العقد الإجتماعي
أما الإسلام فيترك هذا العقد على حريتة بشكل كامل إلا ما يتعارض مع الحفاظ على المقاصد فمثلا لا يصلح ان يبيح القانون الخمر لأنه يكسر الحفاظ على مقصد النفس
وهنا قد أطلنا
وقد حاولت ان ابسط وأختصر الكلام قدر المستطاع
ولنا عودة لتغطية ياقي العناصر
ومن اراد أن يتوسع فهذه قائمة بمجموعة من الكتب
1- مشكلات المجتمع المدني في مصر دكتور إبراهيم البيومي غانم
2- المجتمع المدني ودورة في تحقيق الديموقياطية مركز دراسات الوحدة العربية
3- دليل الحركات الإسلامية مركز الأهرام الإستراتيجي ا ضياء رشوان واخرون
4- إسلاميون وديموقراطيون د عمرو الشوبكي وأخرون
5- بين المقاصد الكلية والنصوص الجزئية 2005 الدكتور يوسف القرضاوي
6- النظام السياسي في الدولة الإسلامية الكتور محمد سليم العوا
7- المجتمع المدني الدكتور عزمي بشارة
ومن أراد نسخة كاملة من الموضوع الحالي والقادم بكل العناصر فمن فضلك أترك إميلك
ومن اراد بحثا موسعا يترك إميلة ويطلب البحث ولكن مقال المدونة مبسط عن البحث
وحتى نلتقي نسأل
ما الفرق بين الليبرالية والإسلامية ؟؟
وهل الليبراليون في الشرق يختلفون مع الإسلاميين في المصطلحات فقط أم في المصطلحات والأفكار ؟؟
وما الفرق بين الديني والمدني ؟؟
وهل الدولة في الإسلام " دينية أم مدنية أم الإثنين ؟؟
وهل يوجد مجتمع مدني في الدولة الإسلامية ؟؟
ولكن هل يصلح أن نقول " دولة إسلامية " ؟؟
أم نقول دولة ذات مرجعية إسلامية ؟؟
وهل الفكرة الإسلامية فكرة دينية أم مدنية أم الإثنين معا ؟؟
وهل شعار الإسلام هو الحل ديني أم مدني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عذرا سنكمل موضوع الإنشقاق بعد تحسن الظروف




Saturday, April 28, 2007

الإنشقاق الكاذب ( كدة وكدة )1


ده شق في الأرض بس مش عارفين هو سطحي ولا عميق لتحت




بنحس كلنا بالذنب وبنقلق لما نتناقش في موضوع الإنشقاق عن جماعة الإخوان المسلمين

انا في الحقيقة زيكم ولكن خلونا نتجرأ ونتكلم وناقش اللي بنخاف منه عشان نعرف الأمور رايحة فين وجاية منيين

في الحقيقة هنتكلم على اساس كذا حاجة

1- المنشقين

2- هل الإنشقاق فعال مع الجو السياسي في مصر ؟؟ الإنشقاق الكاذب
3- المجمدين
4- سلوكيات ما بعد الإنشقاق والتجميد ( من الطرفين الجماعة ومن المنشقين عنها ) 1
5- جبل الثلج
6- النموذج التركي
وبعدين نجاوب على سؤالين
7- هل الإحتواء اولى والبحث عن التجديد الداخلي أم الإنشقاق والتجديد في كيان جديد أفضل ؟؟
8- والحفاظ على كيان الجماعة هل هو حقيقي ؟؟؟؟؟؟


بس قبل كده احب إني اقول إني مش مجمد ولا منشق والأمور إلى حد ما ماشية كويس معايا
وإني من الناس اللي مقتنعة إن اللي مش قابل أفكاري براحتة ممكن ينشق هو عن الجماعة

1-المنشقين

من زمان والجماعة فيها خلافات داخلية بين القيادات من ايام النظام الخاص ولحد النهاردة
والخلافات دي حاجة طبيعية
لكن اللي مش طبيعي هو إننا بنلاقي الخلاف ده بيتطور لعناد قيادي بيأدي لوجود إزدواجية في القرارات
زي موضوع حزب الوسط مثلا
الأخطر من كده
إن الجانبين ليهم ارضية إتفاق كبييرة
لكن إختلفوا في الأليات
هل الموضوع هو خلاف في الأليات ولا هو حاجة أعمق ؟؟
يعني هل مثلا بتوع حزب الوسط كان موضوع حزب الوسط هو القشة التي ما اعرفش إيه في البعيير
ولا الموضوع ليه جزور تانية ؟؟؟
لأن حتى البرنامج اللي بيتبنوه هو برنامج الإخوان مع حذف مجموعة مصطلحات
وفي نفس الوقت اللي كان بيتبناة مجموعة الوسط من عشر سنين تبنتة الجماعة الأن !!!!!!!!!!!!1
يعني لا هم قدموا حاجة جديدة ولا الجماعة قدمت بعد عشر سنين حاجة مختلفة !!!!!!1
بمعنى اخر الموضوع مش خلاف على موضوع الحزب واضح إنه اعمق وهو ده اللي بتكلم فيه


2- الجو السياسي والإنشقاق

طبعا اي حد عاوز ينشق عن الإخوان بيسأل نفسة سؤال مهم
انا هعمل إيييه ؟؟
لإن اللي إشتغل مع الإخوان لفترة ما بيقدرش يسبهم ويقعد في البيت ويبقى مواطن صالح على رأي مجدي سعد
لكن بيصدم بالنظام السياسي بتاعنا لإنه قافل الحياة السياسية كلها
يعني لما تنشق عن الإخوان
إعمل جماعة تانية
أو إعمل حزب بس بشرط يكون بيحبة صفوت بية وزكريا بية ومؤخرا جمال بية
يعني من الأخر اللي بينشق مش هيعرف يعمل حاجة
وده اللي اوجد ظاهرة " المجمدين "1

3- المجمدين


في ناس كانوا ليهم وضع كبيير قوي سواءكانوا نقابيين مبدعبن أو إعلاميين ولا غيرهم
يعني إيه يكونوا مجمدين ؟؟
معقول ممكن يصل الخلاف لدرجة إن الواحد يجمد نفسة او إن الجماعة تجمدة ؟؟
إيه اللي بيحصل وبسبب إيه ؟؟
هل العامل التربوي زي ما الجماعة اليمينيين في الجماعة ما بيقولوا ؟؟
ولا ما فيش إحتواء للأخر إلا عند حدود معينة ؟
وبعدين لما هو إتجمد طب كده هو بيعمل إيه في الجماعة
بيحضر الأسرة ويعمل الورد بقى وكده !!!!!!!!1
إيه الكلام ده ؟؟
ولا هم المجمدين دول عارفين إنهم مش هينفع يسيبوا الجماعة فقاعدين لحد ما ربنا يفرجها ؟؟
معلش خلينا نتكلم بصراحة اكتر
في عندنا مثلا شخصيات وبدون ذكر اسماء وهم من الناس يتكلموا إعلاميا بشكل ممتاز
هل حجمهم الإعلامي بيعكس حجمهم التنظيمي ؟؟؟؟؟؟
أنا في رأيي لأ طبعا
طب سؤال تاني هل الشخصيات دي2007 هي نفسها 1987
ردوا إنتوا بقى !!!!!1
هم طبعا مش مجمدين وهم من القيادات الكبيرة لكن بنتكلم عن وضع معين ليهم
طب هو إنتوا مش تتفقوا معايا إن المجمدين دول ممكن نقول عليهم هم كمان ( منشقين ) بس جو الجماعة ومش بإرادتهم
النموذجين دول ( المنشقين والمجمدين ) بيأكدوا إن الإنشقاق ده غير حقيقي لأنه لم يؤد إلى شئ جديد
يعني إنشقاق كده وكده
وكاذب لا تعني الكذب لأ تعبيير عامل زي الحمل الكاذب كده
يلا نفتح باب النقاش مع بعض عشان نوصل لمفهوم يساعدنا
في باقي النقاط المرة اللي جاية واللي هية
سلوكيات ما بعد الإنشقاق وجبل الثلج والنموذج التركي والسؤاليين الأخرويين المهمين اللي في المقدمة

وبأكد تاني
الموضوع مش شخصي

واللي شايف إن إحنا بنقول كلام مش كويس هو حر في رأييه لكن بلاش يلبس ثوب إن هو الجماعة وإن الأخرين منشقين عنها
لأن بصراحة الثوب ده هو اللي بيأخرنا وبيزود المشاكل
عاوزين نواجه المشاكل مش نهرب منها إلى كلام المسكنات بتاع الناس اللي بتحب تجامل
الجماعة دي مش بتاعت حد
اللي ممكن يعمل نفسة هو الجماعة النهاردة ممكن نلاقيه سايبها بكرة

عاوزين نتكلم بصراحة بس بلاش حجارة مجدي سعد

وعذرا على الإطالة
و المرة الجاية نكمل الموضوع
وياريت لو نقرا حوار دكتور عبد المنعم في الدستور يوم الخميس اللي فات
المهم لحد المرة اللي جايا عاوزين نعرف
هو الإنشقاق صح ولا التجميد ولا الإتنيين ولا الإتنيين غلط ؟؟
ولا وهو اصلا ما فيش مشكلة خالص
والمجمدين والمنشقين دول لا يمثلوا نسبة تستحق النقاش ؟؟؟؟؟؟؟؟






Tuesday, April 24, 2007

الحزب تغيير مبادئ ولا إعلان مبادئ



هو وقتة ولا مش وقتة ؟؟؟؟
بصراحة الضغط الأمني والظلم الواقع على الإخوان وعلى الناس كلها بيخلي الواحد ملوش نفس يتكلم او يقرا
لكن في الحقيقة مع إقتراب إعلان برنامج حزب الإخوان " كان المفروض من فبراير اللي فات " لازم نقول اللي عندنا لإن الهجمات مش هتخلص و "وإذا كان اللي بنشوفة سيئ فاللي جاي أسوأ " وعلى رأي الأستاذ ضياء رشوان الشيطان الأكبر في القوانين وفي رأي الشيطان الأكبر لما يحصل اللي كلنا مستنينة والراجل الصغير يبقى مكان الكبير
المهم
هنتكلم بلغة بسيطة وتطبيقية بعيدا عن الفلسفة السياسية

إجابات عشوائية
دخلت في حوارات مع ناس كتير من الإخوان ومن غير الإخوان عن برنامج الحزب وسيناريوهات العمل لو كان في فرصة حقيقية لتكوين حزب للإخوان وبتفاجئ بكلام غريب قوى
مثلا بتكلم مع واحد " وهو مثقف جدا و سياسي " بتكلم معاه عن دور الجماعة لما يتشكل الحزب هل هتسيطر عليه ولا هو اللي يسيطر عليها ولا إيه الوضع
رد علي بكلام عشوائي بإن الجماعة لازم تراقب أداء الحزبيين عشان ما يخرجوش عن المبادئ !!!!!!!!!!!1
طب إزاي هتراقبهم يعني الواحد مثلا رايح يحضر كممثل عن حزب الإخوان في مؤتمر يروح يستأذن الجماعة ولا الحزب يعني مثلا يروح لنقيبة في الأسرة ولا مسئول المكتب الإداري في المحافظة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ودخلت مع إخوة في حوارات عن نفس الموضوع اختصرها في الأسئلة اللي جاية
لو الراجل ممثل الحزب ده مش من الإخوان مش هنخلية يمثل الحزب ولا هندخلة الحزب كدة وكدة ؟؟؟؟؟؟؟؟
طب لو كان الراجل ده مسيحي هتعمل الجماعة إيه ؟؟؟؟؟
طب لو إترشح للرئاسة صفوت الشريف أو الدكتور رفيق حبيب الحزب هيأيد مين ؟؟؟؟؟
طب تأييد رفيق حبيب مش معناه إن الولاية العامة هتكون مع غير المسلم ؟؟؟؟
ولا ننتخب محمد صفوت الشريف ؟؟؟
ولا نقاطع ؟؟؟؟؟؟؟؟
طب في حاجة تانية اهم هنخلي مسئول المرأة في الحزب راجل ولا واحدة ؟؟؟؟؟؟؟؟
يعني هنخلي الأخوات في قسم المرأة وينتخبوا ممثلة حزبية ولا ننتخبلهم إحنا ممثل راجل ؟؟
طب نفترض في واحدة معجبة بمبادئ الحزب بس مش عاوزة تكون من الأخوات و بتلبس ضيق شوية
هنمنعها من العضوية ولا هنحط شروط لملابس عضوات الحزب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طب نفترض العضوة دي رشحت نفسها في الإنتخابات الداخلية للحزب هيتفق الأخوات بينهم وبين بعض على واحدة تانية ولا هيمارسوا حياة حزبية بعيدا عن الإعتبارات الأخرى للجماعة ؟؟
طب هو إيه موقف الحزب من ترشح أحد عضواتة لرئاسة الجمهورية ؟؟؟
يعني بصراحة إيه موقف الحزب من الولاية العامة للمرأة ؟؟؟
طب شعار الحزب هيفضل " الإسلام هو الحل " ولا ممكن نقول شعار تاني
وبعدين صحيح سؤال أهم من ده كله
عضوية الحزب هتكون فيها عوامل تربوية ولا سياسية وبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو قلنا لازم يكون في تربية كأحد شروط العضوية والترقي الإداري للحزب طب الأعضاء الأقباط هنربيهم على إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وسؤال مرتبط بالسؤال ده هي الجماعة هتروح فين لو قلنا إن الحزب هيكون مستقل وما فهوش مراقبة سياسية؟؟؟؟
طب مشروع الجماعة " العالمي " المرتبط بمفهوم أستاذية العالم المشروع ده مين هيرعاة لو تحولنا لحزب بشكل كامل ؟؟؟؟؟؟؟
طب الأهم بقى من ده كله
لو كونا الحزب هل هنحل الجماعة ؟؟؟؟؟
ناس بتقول لأ طبعا
طب الجماعة دي هتفضل سرية والحزب " الرسمي " بيتبعها ؟؟
ولا يبقى الحزب هو الكيان السياسي للجماعة ؟
والكيان التربوي يتحول لجمعية أهلية ؟؟
طب لو إفترضنا ده
إيه شكل العلاقة بين الجمعية الأهلية اللي بتقوم بدور تربوي وثقافي وإجتماعي بالحزب السياسي؟؟
طب إحنا الحزب بتاعنا هيكون مدني ولا ديني ولا مدني وله مرجعية إسلامية ولا حزب إسلامي وبس ؟؟؟
طب المرجعية الإسلامية هي الحفاظ على مقاصد عامة للشريعة ؟؟؟
ولا المرجعية هي شمولية كل شيئ ؟؟؟؟
طب الإسلام هو الحل إزاي نترجمة لتفاصيل الوضع في مصر من غلاء المعيشة والفساد المالي والإداري والسياسي ومشاكل إقتصادية زي البطالة ومعاناة العمال بعد الخصخصة والخصخصة دي من الإسلام ولا لأ وموضوع العشوائيات وغيرة وغيرة كتيييير ؟؟؟؟؟؟
طب برنامج الحزب هيكون الحفاظ على المقاصد العامة للشريعة الإسلامية وبس ؟؟؟؟
ولا هيكون الحفاظ على المقاصد هو جزء من برنامج الحزب وباقي البرنامج بيحل بشكل عملي وتطبيقي مشاكل الناس؟؟؟؟
للأسف لو طرحنا الأسئلة على مجموعة مننا كإخوان هنسمع إجابات غريبة ومتناقضة وأحيانا مش هنلاقي إجابات
واضحة وهنلاقي كلام غريب

ليييييييييييييية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأننا من زمان وإحنا بنعلن مبادئ عامة بتحقق توافق اكبر وبنتجنب المبادئ التطبيقية
ولإننا عندنا خلفيات ثقافية مختلفة جيل من ايام الإمام الشهيد حضروا بطش الثورة وجيل تاني من السبعينات عاشوا نسبيا الحياة العامة ومتطلباتها وجيل في النص كده عاصر بداية الثمانينات وعاصر أفكار الجماعات الإسلامية ونشأوا في جو فكري متقلب وغير مكتمل النضج وشباب بيعيش واقع مجتمعي وسياسي وإقتصادي خانق بجانب معاصرتة لثورة المعلومات
ولإننا من كتر ما بنحافظ على حاجات معينة أصبح عندنا الوسائل هي المبادئ " الأهداف " والتمسك بالوسائل دي بقى من الثوابت يعني بتلاقي ناس بتتخض لو حد قلها ممكن نتناقش في تغيير شكل الجماعة
وناس بتتفزع لو حد قلها هناقش جدوى شعار " الإسلام هو الحل "1
والاهم من ده كله غياب الجانب التطبيقي للإسلام في حياتنا لفترة زمنية طويلة
مبادئ ولا وسائل ؟؟
هذكر بس موقف غريب
في إنتخابات 2005 كنت بسمع خطاب إنتخابي لأحد الإخوة المرشيحن ولقيتة بيقول " يا إخونا إنتوا لما بتصوتوا مش بتصوتوا على حد إنتوا بتصوتوا على لا إاله إلا الله "!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
مش عارف بصراحة إيه علاقة التصويت على الدكتور فلان بلا إله إلا الله
ليه الخلط ده اللي بيضرنا اكثر ما بينفعنا ؟؟؟
ولا التمسك بالشعار وصل لدرجة إننا نقول حاجات قد تكون موضع نقد شديد
إختلطت عندنا المبادئ والأهداف بالوسائل
فخفنا من تغيير الوسائل ظنا منا اننا نغير المبادئ !!!!!!1
عجبني في الموضوع ده مقال استاذ ضياء رشوان عن المراجعات

كل الأسئلة اللي فاتت لازم يجاوب عليها برنامج الحزب
عارفين إنه مش هيتوافق علية من النظام طبعا
بس البرنامج ده هو أول إعلان تفصيلي لمبادئنا كإخوان
ولسة لينا عودة عن الموضوع ده

أعتذر للجميع عن غلق المدونة لفترة طويلة "1 "

Tuesday, January 2, 2007

الرئيس مبــارك ورئــيس الوزراء ابــو الفتــوح

مبارك

أبو الفتوح


قرار رئيس الجمهورية رقم "82"لسنة 2010
قرر الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية ما يلي
بعد الإطلاع على الدستور والقانون
والذي ينص على ان تشكل الحكومة بقرار من رئيس الجمهورية
على ان تحصل على تأييد % 50 +1 من السادة اعضاء مجلس الشعب
وبناء على نتيجة الإنتخابات لمجلس الشعب لعام 2010
وبعد توافق كل من
حزب الإخوان المسلمين والحاصل على 135 مقعد
الحزب الوطني والحاصل على 56 مقعد
حزب الكرامة والحاصل على 29 مقعد
حزب الوسط والحاصل على 26 مقعد
بعد توافق الأحزاب الأربعة فيما بينها على تشكيل حكومة إئتلاف
وحيث ان مجموع الأحزاب الأربعة مجتمعة هو 246 مقعدا بما يكفل اغلبية كافية ومستقرة لتشكيل الحكومة
بناء على ما سبق
وافق السيد الرئيس محمد حسني مبارك على التشكيل المقترح من الأحزاب الأربعة على ان يعرض
على مجلس الشعب في اول جلسة للتصويت عليه
وبيان المجلس على النحو التالي
الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح رئيسا للوزراء
الدكتور ضياء رشوان وزيرا للثقافة
السيد حمدين صباحي وزيرا لشئون مجلسي الشعب والشورى
الدكتور عصام العريان وزيرا للخارجية
الدكتور رشيد محمد رشيد وزيرا للصناعة والتجارة
الدكتور فاروق الباز وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي
السيد جمال مبارك وزيرا للشباب
المهندس أبو العلا ماضي وزيرا للتنمية المحلية
الدكتور رفيق حبيب وزيرا للإعلام
الدكتور حسن النافعة وزيرا للتعليم
والسيد مختــار نـــوح وزيــرا للداخــلية
ووووووووووووووووو...................................... إلخ
على أن ينشر القرار في الجريدة الرسمية
وترسل نسخة للدكتور جمال حشمت رئيس مجلس الشعب لعرضها على المجلس
إنه حلم جميل ان نرى النظام السياسي مشابها لما في السطور السابقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن هل ستحقق التعديلات الدستورية التي يدعو إليها الرئيس مبارك الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ستسمح التعديلات بحرية تكوين الأحزاب ؟؟؟؟
هل ستسمح التعديلات بأن تستمد السلطة التنفيذية قوتها من السلطة التشريعية ؟؟؟
هل ستسمح التعديلات بأن توزع حقائب السلطة التنفيذية والمتركزة في يد رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء ؟؟؟؟؟
هل ستسمح التعديلات الدستورية بأن نقول رئيس الوزراء بدلا من رئيس مجلس الوزراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ستسمح التعديلات بأن نقول للحكومة في يوم من الأيام لقد قصرتي ولابد ان ترحلي؟؟؟؟؟؟
هل ستسمح التعديلات الدستورية بفصل السلطات بشكل حقيقي ؟؟؟
هل سنرى مجلس القضاء منتخبا من القضاة فقط دون تدخل من السلطة التنفيذية ؟؟؟
هل سيكون للقضاة ميزانية خاصة بهم لا يتدخل فيها احد بما يتيح لهم الحرية والنزاهة ؟؟؟
هل ستلغي التعديلات الجديدة ما يسمى بوزارة العدل ؟؟؟؟
هل وهل وهل وهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها احلام
نعيش فيها في يقظتنا
وننتظر تحقيقها من السيد رئيس الجمهورية
ننتظر ان يمنحنا في عامين ما لم يمنحه في 26 عام
ننتظر ان يعبر بنا العبور العظيم ولكن ليس للنصر المبارك
إنه يعبر بنا نحو جمال مبارك
عذرا ايها الحالم
إنتبه من نومك
وانظر في يقظتك
واقرأ معي القرار الصحيح
قرار رئيس الجمهورية رقم 1 لسنة 2010
قرر السيد الرئيس جمال مبارك ما يلي !!!!!!!!!!!!1

Sunday, December 31, 2006

إنتو عاوزين إيـــــــــــه 2






انا حاولت في الحقيقة اجاوب على السؤال اللي طرحتة في الموضوع اللي فات


لكن لقيت حاجة غريبة اوي !!!!!!!!!1


كل ما احاول اوضح نقطة معينة

اكتشف إن فيه نقطة تانية محتاجة تتوضح معاها


والنقطة تجيب نقطة


والنقطة الجديدة تجيب نقطتين واحيانا تلاتة واربعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المهم الموضوع كله بقى نقط!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1


وطويل وممل ومش مترابط !!!!!!!1


إيه اللي بيحصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فخرجت في النهاية إن الموضوع بسيط جدا


بس هو عاوز يكون كله مع بعضه


ما ينفعش نتكلم في جزء ونسيب جزء


المهم ما طولش


عملت الموضوع في شكل بحث حاولت اخليه في احسن شكل


وجمعت فيه الفكرة العامة للإخوان وتاريخهم والظروف اللي شكلت الفكر ده والتحديات اللي بتقابلة ووو...........إلخ


والبحث جاهز هو بس مش هينفع يجي على المدونة


لأنه زي ما قلنا مش هينفع في موضوع واحد على المدونة وفي نفس الوقت مش هينفع نقسمه


اللي عاوز البحث انا تحت امرة


يكتب بس الإميل وانا هبعته


والبحث بعنوان


" الإخوان المسلمون بين الدينية والمدنية"


على امل نعمل واحد تاني يتكلم عن " الإخوان المسلمون رؤية من الداخل "1



Friday, December 22, 2006

إنتوا عاوزين إيــــــــــــه !!!!!!!!!!!! سؤال مهم



انا بدرس فى دبلومة عن المجتمع المدني فى إقتصاد وسياسة وكنت فى مرة بتناقش مع جماعة زمايلي فى الدبلومة

فأحد الزميلات سألتني سؤال مهم فى وسط النقاش

إنتوا كإخوان عاوزين إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟

بصراحة السؤال جميل جدا لكنه عميق اوي وبيعكس الواقع اللي اتكلمنا عنه قبل كده وهو ان الناس مش قادرة تحدد إحنا إيه بالظبط

والأخطر لو إحنا كإخوان ما اجبناش بوضوح وسهولة على السؤال ده

هنجاوب مع بعض على السؤال و على اساس شقين رئيسيين

اولا الإخوان فكريا عاوزين إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يعني إيه الفكرة الرأيسية اللي هم بيسعوا وراها

ثانيا الإخوان هينفذوا الفكرة اللي هم بيسعوا لها دي إزاي ؟؟؟؟؟؟؟

يعنى هنتكلم عن وسائل الإخوان ومنها هنكلم على الشكل التنظيمي للجماعة

ولكن في مشكلة وهى ان الإخوان كتنظيم بيقابلة مشاكل امنيه يعني مش هنقدر نتكلم عن الجماعة من الداخل بنسبة %100

لكن النسبة اللي مش هنقولها هي النسبة اللي بتحتوي على الأسماء

انا عارف المخاوف الأمنية اللي عند البعض من الكلام عن الجماعة من الداخل

وبصراحة الأمن عندنا شيء لا يطاق واشبه ما يكون بعصور الظلام فى اوربا

لكن إحنا هنتكلم فى حاجات الأمن عارفها والناس ما تعرفهاش

يعني مثلا انا كنت فى مركز الدراسات الإستراتيجية للأهرام وإشتريت كتب عن الإخوان ولقيت ان في حاجات تنظيميةكتير مذكورة وواضحة

لكن للأسف الناس ما تعرفهاش

وزي ما إتكلمنا قبل كده إن طول ما الناس ما عندهاش رؤية واضحة عن الإخوان يبقى هيصدقوا اي حاجة تتقال عن الإخوان

ومش بس مشكلة الأزهر لأ ده هتبقى فى مشاكل كتير

حلها إن الناس تعرف الإخوان كويس

لذلك اتمنى إن اللى هيتكتب ينقل صورة عن واقع الإخوان

ويلا مع بعض نجاوب على السؤال الهام

الإخوان عاوزين إيــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟