Saturday, March 28, 2009
تساؤلات حول تغيير المرشد العام للإخوان
Sunday, December 16, 2007
ما وراء " مسودة "برنامج الحزب ؟ " المرجعية " 2
لقد بدأنا الحديث عن " مسودة" برنامج حزب الإخوان على
أساس تحليل ما وراء هذه المسودة وليس المسودة نفسها لإن ما وراء المسودة يفسر الكثيير من الأمور و لقد بدأنا بموضوع " أجيال أم مدارس فكرية ؟ " و لقد تناقشنا سويا و تناقش معنا العديد من الباحثين و منهم مارك لينش
و هذا هو الجزء الثاني من حديثنا و هو عن المرجعية و لقد تم تحريره في مدونة أمواج في بحر التغيير لذا تم نقله كما هو مع التعليقات المدرجة به
ء
ء
المرجعية تحمل أثقالنا و أثقال غيرنا
-------------------
هناك فرق كبير بين النظرية و التطبيق فحين نتحدث عن نظرية تجاذب الاجسام لنيوتن حين وقعت عليه ثمرة من فوق الشجرة نجد أن تحويل هذه النظرية الى ارقام تطبيقية بداية من قيمة عجلة الجاذبية الذي هو 9.8 متر على الثانية المربعة و نهاية بتطبيقات متعددة في حياتنا مثل الطيران و غيرها نجد أن هناك صعوبة شديدة في التحول من النظرية الى التطبيقات و المرجعية الاسلامية يظهر ابداعها و ابداع النبي صلى الله عليه و سلم في انه حولها من النظرية الى التطبيق في 23 عام فقط بل يمكن القول في 10 سنوات لو حذفنا الفترة التاسيسية في مكة المكرمةو لكن في وقتنا المعاصر نجد ان المرجعية الاسلامية محملة " بأثقال " تعوق حركتها في التحول من النظرية الى التطبيق لذا سنتحدث عن هذه الأثقال لكي نحرر المرجعية الإسلامية منها و تنطلق نحو التطبيق و سنأخذ نظرية المقاصد العامة للشريعة كأساس لحديثنا لذا سنبدأ بالمرور عليها ثم نتحدث عن هذه الأثقال
المقاصد العامة للشريعة " الإطار العام للمرجعية الاسلامية " ء
ء
تدور فكرة المقاصد حول " الحفاظ " على النفس و الدين و العرض و المال و العقل و يضيف البعض الحري ةو الحفاظ يعني أمرين
1- الحماية :
أي حماية هذه المقاصد من التعدي عليها فحماية العقل مثلا تكون بتحريم الخمر و حماية النفس مثلا بتغليظ عقوبة القتل
2- التنمية :
و تعني تنمية هذه المقاصد فمثلا العقل تنميته تكون إنشاء مؤسسات تعليمية و ثقافية و الايات التي تدعوا للتفكر و السير في الارض كثيرة و هناك مثال اخر مثل " يا ايها الذين امنوا كلوا و اشربوا و لا تسرفوا "و بناء عليه فإن الحفاظ على هذه المقاصد العامة يمثل الإطار العام للشريعة الإسلامية و جاءت الشريعة الإسلامية على أربع مستويات تشريعية
الأول : مستوى إختيار المرجعية و هو المستوى الذي تخير فيه الأمة لإختيار مرجعيتها " لا إكراه في الدين "ء
المستوى الثالث " تفسير النصوص " : و هو المستوى الذي يفسر هذه النصوص التي في المستوى السابق و هنا تختلف التفسيرات و للأمة أن تختار التفسير الذي تراه ليصبح هناك إجماع " اغلبية " عليه
المستوى الأخير " التطبيقات " : و هو ما يسمى بالفقه و هذا ايضا تختلف فيه الاراء و للأمة أن تختار بين الاراء المختلفة فيه و هنا نرى أن الأمة لها الإختيار أولا في إختيار مرجعيتها ثم في إختيار تفسير النص و في اختيار الجانب التطبيقي لهذا النصلذلك لو أن الأمة رفضت المرجعية الإسلامية و إختارت الليبرالية فإنها غير ملزمة بتطبيق النصوص التي في الشريعة الإسلامية و نذكر هنا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلقد جسد لنا هذه المفاهيم بشكل ابداعي رائع في تعامله مع مشكلة المؤلفة قلوبهم حيث جاءت الاية بنص واضح وصريح يقول " إنما الصدقات للفقراء و المساكين والعاملين عليها و المؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم"[ التوبة : 60 ]و لكن سيدنا عمر وجد أن تفسير الاية كان على اساس ان الإسلام كان ضعيفا و قت نزولها لذلك منع العطاء للمؤلفة قلوبه و قال " كنا نتألفكم و الإسلام ضعيف " و أقره سيدنا ابو بكر على ما فعله و يجب ان نلاحظ أن النص كان واضحا جدا و مع ذلك فإن سيدنا عمر لم يطبقه لتغير ظرف التطبيق و هو قوة الاسلام أي ان الأمة لها حق الإختيار في مستوى التفسير " و هذا لايعني الغاء النص " بل يعني الاختيار في تفسيراته
و لمن يريد الزيادة في هذا الشأن فهناك كتابات الدكتور يوسف القرضاوي و الدكتور ابراهيم البيومي غانم و الدكتور محمد سليم العوا و بالطبع كتابات الدكتور سيف الدين عبد الفتاح و الشيخ محمد الغزالي و هناك كتابات قديمة و لكن هؤلاء كتاباتهم اكثر معاصرة
ء
ء
الأثقال
ء
ء
1- الثقل الاول الليبراليون الشرقيون
ء
ء
العقد الاجتماعي
ء
قامت الليبرالية بعد نضال كبير ضد فساد الملوك و تدخلات الكنيسة المؤيدة لهؤلاء الملوك عن طريق فكرة " الكهنوتية " و هي ان يكون هناك وسيط بين العبد و ربه و يتدخل هذا الوسيط في الحياة و تكون تدخلاته مقدسة واجبة التنفيذ " حيث ظهرت مفاهيم جديدة مع بداية الثورة الصناعية و الحركة التجارية الناتجة عن سهولة التنقل و ظهور تجمعات عمالية كل هذا و غيره الكثير شكل طبقة جديدة تسمى " البرجوازية " و هي "متوسطة " بين الملوك و الساسة و بين الفقراء حيث ظهر لهذه الطبقة الجديدة طموح ومصالح تدفعها نحو تغيير الاوضاع فكانت ثورة العمال في بريطانيا
ثم الثورة الفرنسية و التي كان شعارها " إشنقوا اخر ملك بأمعاء اخر قسيس " و صاحب ذلك تشكل مفاهيم جديدة كان اهمها مفهوم " العقد الإجتماعي " و كان هناك تأثير كبير للكثير من المفكرين مثل هوبز و غيره و يقوم العقد الإجتماعي على اساس أنه عبارة عن عقد بين الأطراف المختلفة حيث كل مواطن يكون طرف في العقد و الدولة تمثل السلطة كطرف و يقوم على اساس تفصيلات تخص مفهو جديد يخص " سيادة " الدولة و توزيع الثورات و غيرها الكثير و الكثيرو من هنا بدأ الحديث عن ممثلين عن الشعب يقوموا بصياغة "هذا العقد" و جاءت فكرة المجالس النيابية و بدأ يتصاعد مفهوم " الديموقراطية " و كثرت تعريفاته و أصبح الدين يخص كل فرد على حده بمعنى أن هناك
1- إختلاف الفكرة " الكهنوتية "نعم هناك إختلاف في طبيعة الفكرة الإسلامية عن الفكرة المسيحية " بعيدا عن كونها ديانات " خاصة و أن الفكرة الإسلامية ليست فكرة " كهنوتية" كما حللناها في نظرية المقاصدفالكل امام الشريعة سواء ولا فضل أو " قدسية " لأحد على أحدكما أن الشريعة الإسلامية أتت بإطار عام و تركت للناس حق الإختيار
2- الأمة مصدر السلطات :
3- القطيعة بين الليبراليين الشرقيين و الإسلاميين غير منطقية
فإذا كانت الليبرالية أعطت الامة الحق في إختيار مرجعيتها فلماذا ترفض أن يختار الناس الإسلام كمرجعية ؟؟و إذا كان الليبراليون يعطون الأمة حق إختيار المرجعية فلماذا يرفضون البرامج السياسية التي تسعى لتحقيق هذه المرجعية ؟؟و أذكر اني طرحت هذا السؤال على الدكتور اسامة الغزالي حرب - في جلسة خاصة بيني و بينه أشكره كثيرا عليها - فكانت إجابته بأن الليبرالية نفسها مفهوم عام و يوجد تعريفات كثيرة له .إنتهىلذلك فإني ارى أن هناك فارق كبير بين الليبرالين في الشرق و الليبرالين في الغرب و مدعي الليبرالية حيث أن الليبرالي في الشرق لا يرفض الإسلام ولكنه في نفس الوقت مشتت بين اصلة الفكرة الليبرالية و منطقية الفكرة الاسلامية غير أن هناك الكثيرون ممن يأخذوا الليبرالية كستار ليحاربوا الفكرة الإسلامية و لكنهم ليسوا ليبراليين ولو كانوا ليبراليين لتركوا للإسلامين حرية التحرك و لقد إتفق معي الدكتور اسامة في النقطة الاخيرة لذلك أدعوا الليبرالين الشرقيين الحقيقيين أن يتجنبوا دعوات هؤلاء و أن يأخذوا بنقاط التلاقي مع الإسلاميين كما أدعوا الإسلامين الذين يعاملون الليبرالين بعداء شديد نتيجة لقراءات خاطئة لبعض مفاهيم الليبرالية و العلمانية بحيث قد تصل بعضها احيانا إلى " التكفير " أو على اساس انهم " اعداء الدين "و هي للأسف كتابات تأخذ الأمور بسطحية غير موضوعية و لقد رأيت بعضا ممن يقولون على أنفسهم ليبراليون يدافعون عن الإسلام ويلتزمون بالعبادات أكثر مما يتوقعه مهاجموهم و كلمة ليبرالي لا تعني ابدا انه غير ملتزم بإسلامه لذلك حرصت على التفرقة بين الليبراليين في الشرق و الليبراليين في الغرب
4- الرأسمالية و أخطاؤها
ء
2- الثقل الثاني :
ء
الدولة الحديثة " المدنية "ء
ء
ء
بعد ان نقضت الليبرالية كل اشكال العلاقة بين الدين و الدولة تشكلت الدولة الحديثة بمفهوم " المدنية " و هو مفهوم عام و لكن افضل تعريف له أنه ضد ال" الكهنوتية " أو السلطة المقدسة للبشر التي يأخذها ملك او رئيس عن طريق علاقته بالإله و تشكل مفهوم الدولة على اساس ان هناك شعب و إقليم وسيادة و الإقليم هو الأرض التي يعيش عليها الشعب و المجال الجوي و المجال البحري و السيادة تعني ان أي تصرف لا يتم على هذا الإقليم إلا في إطار النظام العام للدولةالمهم تشكلت سلطات ثلاث التشريعة التنفيذية القضائية و هذه السلطات تمثل سلطات الدولة و الدولة المدنية الحديثة تستقل فيها كل سلطة عن السلطات الأخرى و يختلف شكل الإستقلال من دولة لأخرى فهناك سلطة تشريعية من مجلسين مثل الكونجرس الامريكي و هناك مجلس عموم مثل بريطانيا و هكذاوهناك مساحة بين الدولة و سلطاتها و بين الفرد تسمى " المجتمع المدني " و تمثلة مؤسسات غير هادفه للربح ولا تتبع سلطة الدولة مثل النقابات المهنية و الجمعيات الاهلية
1- توقف الإجتهاد في طريقة إختيار رئيس الدولة وسلطاته " الدولة ذات المرجعية الإسلامية " منذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث اخذ الصديق بنموذج وهو إختيار شخص و التوافق عليه و تكون بيده كل السلطات و كان هذا الشخص هو سيدنا عمر ابن الخطاب و جاء سيدنا عمر المبدع السياسي في أنه غير شكل الدولة في أربع امور رئيسية
الأول هو أنه غير إختيار قمة الهرم القيادي " الخليفة " من إختيار واحد إلى الإختيار المتعدد بين 6 أشخاص و هي الفكرة الأولى من نوعها على مدار التاريخ الإنساني
2- توقف الإجتهاد عند الفقهاء منذ ثلاث قرون تقريبا حيث بدا دور الأزهر يتراجع و تحول الأزهر من منارة للعلم الإجتهادي و التنوير و المعاصرة و الفقه المعاصر تحول من ذلك كله إلى وعاء لحفظ النصوص الفقهية القديمة للفقيه الإسلامي القديم بما لم يتح للفكرة الإسلامية الفرصة لتواكب التغيير الكبيير الذي حدث
3-الإستعمار في منطقة الشرق الأوسط حيث اعاق الإستعمار حركات النهضة في الشرق الأوسط في الوقت الذي انطلقت فيه حركات النهضة في اوربا بسرعات عالية جداففوجئنا بأن الدولة الحديثة هي عبارة عن صياغة غربية فقط و لم نشارك نحن اهل الشرق في صياغتهافأصبحت الشريعة الإسلامية أمام إشكالية التوافق مع هذا الشكل الجديد و الكثير ممن يحاربوا الفكرة الإسلامية يقولون بأنها " دينية وليست مدنية " و هذا خطأ كبير لأن الفكرة الإسلامية مدنية بالأساس كما أسلفنا سواء من أنها تعنى بالسلوك العام للإنسان أو من حيث حفاظها على مقاصد عامة هي تمثل الشكل المدني بل تتعداه إلى الشكل الأخلاقي و الحضاري و كذلك فهي ترفض الكهنوتي كما اسلفنا لكن الإشكالية هي في تغير شكل الدولة ووجود دولة حديثة ذات سلطات لم تكن معهودة من قبل الى جانب توقف الفقيه الإسلامي عن الإجتهاد من فترة طويلة كما سبق و فصلنا
ء
الثقل الثالث مفاهيم مخلوطة عن الشمولية
ء
ء
" قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين "
ء
الثقل الرابع
ء
السلفية الجهادية
ء
ء
لقد رسمت السلفية الجهادية في مصر في عقدي السبعينيات و الثمانينيات و في السودان و طالبان و اخيرا القاعدة كلها رسمت نموذجا سيئا للغاية عن الإسلاميين و بالتبعية عن الفكرة الإسلامية بل و أنشأت حالة من الفصام بين الفكرة الإسلامية و الكثير من الأفكار و لعل صورة الزرقاوي وهو يفصل راس احدهم كافيه كمثال على بشاعة الفكرة و العجيب انهم خرجوا بأحكام تتعارض مع اصول الإسلام ومنها ما يتحدث عن أن المسلم لو كان يمثل درعا بشريا يعوق قتال العدو فيجوز قتل المسلم و من هذا المنطلق برروا لأنفسهم قتل المسلمين و المدنين من غير المسلمين و لعل التفجيرات التي نراها في الجزائر و التي رأيناها سابقا في الأردن و التي قتل فيها مصطفى العقاد مخرج فيلمي الرسالة و عمر المختار و حادث برجي التجارة ليس منا ببعيد و غيرها الكثير و الكثير من الأمثلة التي تدل على سطحية التفكير و إنفعالية التحرك و أتعجب ممن يقول إنه على الرغم من أخطاء القاعدة إلا أنه سعيد بما تفعله احيانا !!!!!! كيف يكون هذا الربط بين قتل الأبرياء و بين الشعور بالغضب ؟؟ يا سادة إن النضال و المقاومة و الجهاد و غيرها تكتسب و قوتها من أنها " أخلاقية " و أيضا كلها تتحول إلى معان أخرى لو تم التخلي عن الأخلاق فيها و أظن أن حركات المقاومة التي توجه سهامها نحو المحتل لا يستطيع أحد أن ينكر إحترام الجميع لهاكل هذه النماذج على مدار أكثر من 30 عاما جعلت لدى الكثيرين شعورا بالخوف و بالظلام حين يفكر في أن الإسلاميين سيكونوا هم القادة و نحن هنا لا نتحدث عن الغرب فقط بل نتحدث عن مسلمين في اوطاننا رفضوا الإسلامين نتيجة الصورة السيئة التي رسمتها السلفية الجهادية
ء
الثقل الخامس
ء
المصطلحات
ء
ء
و لقد تحدثنا عنه قليلا في حديثنا عن الليبرالية و كيف أن الليبراليين الشرقين أخذوا الليبرالية الغربية كما هي بنفس مصطلحاتها مع أنها بحاجة إلى إعادة صياغة لكي تتوافق مع منطقتنا فترى الليبرالي في الشرق " مشتتا " فعندما يسأل في الشرق هل ترفض أن يختار الناس المرجعية الإسلامية ؟؟ فيقول لافيسأله الغربيون هل تقبل الدولة الدينية ؟؟ فيقول لاو حقيقة الأمر هو أنه يريد أن يأخذ الليبرالية الغربية كما هي بكل مصطلحاتها و مفاهيمهاو هذا ندعوه أن يفكر في المعاني بعيدا عن المصطلحات و أن يقترب من الإسلاميين أكثر فليس هناك من داع لبعده عنهمو أما الإسلاميونفيتمسكون أيضا بالمصطلحات خاصة التراثية منها ولازلت اذكر حديثي مع دكتور في كلية اداب كيف كان متوترا للغاية و كيف انه إتفق معي تماما حين غيرنا مصطلح الحديث من " الخلافة " إلى " الكونفدرالية "هذا بخلاف الحساية الشديدة التي يتعامل بها بعض الإسلاميين مع مصطلحات مثل الليبرالية و الرأسمالية وغيرها و هي حساسية ناتجة عن قراءات لبعض الكتابات التي لم تتعمق في هذه الأفكار
ء
و في النهاية تبقى لنا أسألة
ء
- هل سننجح نحن الإسلاميون في أن نحرر المرجعية الإسلامية من أثقالها ؟؟
هل ننجح في أن نعيد صياغة أنفسنا لنتوافق مع غيرنا ؟
هل حقا أن من يطالب بتقاطع الشريعة الإسلامية مع الأفكار الأخرى " مهتز " و ليس لديه ثبات ؟ ؟
و هل توجد في الشريعة مساحات تسمح لنا بهذا التقاطع " التوافق " مع الأخرين ؟؟
هل نستطيع أن نعوض ما خسرته الشريعة الإسلامية نتيجة ضعف الإجتهاد على مدى القرون الأخيرة ؟؟
أم نفعل مثل ابائنا و نتمسك بما تركه اجدادنا من المفكرين دون معاصرة ؟؟
هل هي حقا معاصرة أم انه ضعف و تخلي عن الثوابت ؟؟
هل هو التمسك بالمبادئ حقا ؟ أم أنه الخوف من المبادرة ؟؟
هل نملك شجاعة عمر بن الخطاب الذي اخذ مبادرة الإجتهاد و لم يمض على موت النبي إلا عامين فقط ؟؟أم كما يقول البعض بأن ثبات ابي بكر كان أهم للأمة من إجتهاد عمر ؟
أم هو المزج بين ما فعله الصديق و الفاروق ؟
هل نستطيع مراجعة أنفسنا حول مفهوم التنظيم الشامل أم أن هذا يعد خروجا عن المبادئ؟؟أم أنه ليس بحديث الوقت ؟
أم أن شمولية التنظيم هي الشكل الوحيد لتحقيق شمولية الفكرة ؟
و هل الشمولية تعني كل التفاصيل ؟؟
أم أنها تعني " الإطار العام " الذي يرسم السياسة العامة فقط ؟؟
هل مطلوب من الإخوان أن يتحملوا وحدهم مسئولية إعادة صياغة شكل الدولة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية ؟؟؟؟
هل مطلوب منهم أن يتحملوا مسئولية قرون من ضعف الإحتهاد ؟؟؟
أم تتضافر كل الجهود معهم لصياغة جديدة تعوض ما فات من قرون مضت في جمود فكري ؟؟
هل تملك القاعدة الشجاعة لتعود لأخلاق الإسلام وتنضم لصفوف المقاومة الإسلامية في كل مكان ؟
أم لابد من عمل إنفعالي لا يراعي أخلاقنا ؟
أم ستنتظرون 20 عاما حتى تقتنعوا كما اقتنع الأخرون في مصر و غيرها؟؟
و هل يمتلك الليبراليون الشجاعة لكي يتخلوا عن الليبرالية الغربية و يشكلوا ليبرالية شرقية ؟
هل يستطيعوا أن يتوافقوا مع التاريخ و الجغرافيا و الثقافة في المنطقة العربية ؟
أم هو لزام علينا أن نأخذ الليبرالية الغربية كما هي ؟؟؟
ألا نستطيع أن نخلق مساحة وسطا ننهض بها ونقاوم الفساد و نحقق الرخاء للناس ؟؟
أم لابد أن نتخلى عن الإسلام حتى نحقق ما حققه الغرب من نجاح ؟؟
الا يستطيع الليبراليون المزج بين ما أخذوه من الغرب و ما راوه في عظمة الإسلام ؟؟
أم أن تطبيق الليبرالية واجب و بشكل حرفي ؟؟
للجميع نقول هذه هي المرجعية الإسلامية هدفها الحفاظ على مقاصد عامة فلنجتمع حولها و لنحمل عنها ما يثقلها فإن لم نأخذ نحن الخطوة ستأخذها أجيال اخرى و لكن سيضيع على الأمة مائة عام اخرى حتى تجد طريقها
ء
ء
مرسلة بواسطة امواج التغيير في الأحد, ديسمبر 16, 2007
21 التعليقات:
أبو الفـــداء يقول...
مقال تحليلي رائع...كما تعودنا دوما من المهندس/محمد حمزة...المقال أبرز لي بعض النقاط الهامة، وأضاء لي بعض الزوايا المظلمة ...والأسئلة النهائية فتحت مجالا لمواضيع أخرى متشعبة...شكرا
16 ديسمبر, 2007 09:19 ص
AbdElRaHmaN Ayyash يقول...
ما شاء الله مقال رائع كعادتك يا باشمهندس:) اعتقد ان تساؤلك حول شمولية التظيم و الفكرة فتح آفاقا جديدة للتفكير في الفصل و التخصصأحييك سيدي سلام
17 ديسمبر, 2007 02:17 ص
أحمد ورد يقول...
أخى محمد حمزةلى تعليق على موضوع السلفية الجهاديةأرى أنك أخذت جزء منه فقط فى حين أنه يحتاج الى تفصيل أكثرلأنه يمكن أن يضر بفكرة المقاومة فى فلسطين. لأن قياسا على كلامك فإن العمليات الإستشهادية التى يقوم بها اخواننا فى فلسطين هى أيضا سطحية تفكير و انفعالية تحرك على حد قولك
17 ديسمبر, 2007 02:29 ص
غير معرف يقول...
يا أخ ورد شكلك مش فاهمالموضوع اصلااتمني ان تعيد قراءته قبل ان تصدر احكام مسبقةسطحية
17 ديسمبر, 2007 10:50 ص
aminmo يقول...
الإسلام والدولة المدنيةhttp://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2005/05/article01.shtmlونحو تصور جديد لعلاقة الدين بالسياسةhttp://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1180421281368&pagename=Zone-Arabic-Shariah%2FSRALayoutالعرب ومشكلة الدولةhttp://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/2005/03/article01.shtmlمقالات انصح بقرأتها كما انني في بحث عن مقال حول المرجعية أظنه سيفيد في الحوار الدائرشكرا للأخ الكريم علي محاولته تبسيط المفاهيم وإن كان هناك تعديل في مسألة التعامل مع مفهوم المرجعية والشريعة الإسلامية ساأحاول الكتابة إن اسعفني الوقت ، وحول التعامل بمنطق اختيار الشريعة أو المرجعية وعدم إختيارها والتعامل مع الموضوع وكأن هناك وصفتانأمين محمد
17 ديسمبر, 2007 12:32 م
أحمد ورد يقول...
الأخ الغير معروفأنا لم أصدر أحكامأنت الذى تصدر الأحكامأنا طلبت استفهام و تفصيل و ليس حكمو أنصحك كما نصحتنى بقراءة الموضوع ثانية
17 ديسمبر, 2007 03:30 م
Dr. Eyad Harfoush يقول...
عزيزي مهندس/ محمد حمزةبداية أحيي الأسلوب الراقي و محاولة التوفيق المتميزة ، تحية أوجهها صادقا برغم الاختلاف الفكري و المنهجي لكن ما لي من تعليقات على المقال الثري يتطلب مقالا طويلا يضيق به المقام هنا ، و هذا ما سأفعله ان شاء الله بمدونتي قريبا ، انطلاقا من الاشكاليات التطبيقية تاريخيا كما في وقتنا المعاصرتحياتي و تقديري
17 ديسمبر, 2007 03:58 م
محمود سعيد يقول ...
هارتب تعليقى بنفس ترتيب المقال ، هاتكلم عن حاجة المقال لأعادة صياغة و هاقترح شوية فى الموضوع ده ، وهاناقش أفكار فى الموضوع .---------------من الأول هاسأل ، أنا فاهم إننا مرجعيتنا تحمل أثقالنا ، إنما إزاى تحمل أثقال غيرنا ..طيب هل تحمل أثقالنا ويعيقها أثقال غيرنا مثلاً ؟---------------فى المستوى الثانى ، قلت الأحاديث المتواترة ، وأحب أراجعك تقصد الأحاديث المتواترة بمفهوم أصول الفقه ، ولا تقصد النصوص قطعية الثبوت كلها (من قران وسنة)أصل الأحاديث المتواترة بلغة علم الإحصاء هى مجموعة جزئية من الأحاديث الصحيحة .. ، هل ده قصدك ؟---------------فى المستوى الثالث برضه قلت ، إجماع - وبين علامتى تنصيص - "أغلبية" ، الإجماع بالمفهوم الأصولى ليس بمعنى الأغلبية بكلام آخر ، الأغلبية ليست هى الإجماع ..متهيألى أنت تقصد الأغلبية بالمفهوم الديمقراطى الحديث ، 50% + 1---------------فى مستوى التطبيقات ، بتقول وكررتها كمان فى مكان لاحق ، رفضت الأمة المرجعية الإسلامية وأختارت الليبراليةهل المرجعية الإسلامية والليبرالية نظراء ، ومتناقضين ...يعنى هل الإختيار بيقع بينهم ولا ممكن تختار الليبرالية فتختار الشريعة الإسلامية ، أو العكسمش عارف النقطة ديه أنا حاسس أنها متجيش كده ، أو أنا اللى مش فاهم .---------------حكاية سيدنا عمر والمؤلفة قلوبهم ، معجبنيش الكلام خالص بصراحةتقريباً أنا علقت عندك على نفس النقطة قبل كدههل سيدنا عمر منع هذا السهم عن أشخاص بعينهم ، لأنهم لم يعودوا من المؤلفة قلوبهم (قلوبهم ألفت خلاص) ، وممكن كمان يكون فى ذات الوقت ، مفيش حد محتاجين نؤلف قلبه بهذا السهم ... يعنى مفيش حد ينطبق عليه وصف المؤلفة قلوبهم .أنت قلت لم يطبقه لتغير ظرف التطبيق ، هل لتغير الظرف ولا لأنه لم يعد هناك أشخاص يصلحوا محلاً للتطبيق ؟هو فى هذا الموقف - موقف سيدنا عمر - الأمر واحد ، لكن أنا باتكلم عن الفكرة أصلاً فى فعل سيدنا عمر .---------------فى فقرة الليبرالية ، قلت قطيعة بين الدين والعمل السياسى ، متهيألى يكون أفضل لو قلت قطيعة بين الدين والسلطة .---------------فى النقطة بتاعة ، توقف الإجتهاد فى طريقة إختيار رئيس الدولة وسلطاته ..هاختلف مع كلمة إختيار رئيس الدولة ، لأننا هنختلف فى كونها دولة بالمعنى الحديث ولا بأى معنى بالضبط ..وهل هو رئيس لهذه الدولة ، بمعنى رأس السلطة وصاحبها ... ولا بأى معنى برضهوكمان هاختلف مع فكرة توقف الإجتهاد ديه ..أظن الإجتهاد لم يتوقف ، لكن لم تكن الأمة بحاجة لإجتهاد .أتناول معاك الأمر واحدة واحدة من وجهة نظرى ،،،أنشأ النبى أمة الإسلام إنطلاقاً من المدينة ، وأسس مبادىء العامة للدولة المدنية ، ولم ينشأ دولة ولكن أنشأ أمة ،،وكانت خلافة سيدنا أبو بكر القصيرة بداية تأسيس الدولة ، التى لم يتح له فيها سوى أن ينافح عن الأصول ، وحرب الردة معروفة ،،وبعدين سيدنا عمر اللى جنى ما زرع صاحبه وسابقه من إستقرار ، وأتم البناء بالشكل المبدع اللى أنت ذكرته ،،لحد سيدنا معاوية ، اللى بدأ موضوع الوراثة ده ، اللى أنا ممكن أعتبره دلوقتى طامة كبرى فى مسيرة الأمة الإسلامية ، إنما أظن أنه من الغباء ، أن أتهم كل الأمة الإسلامية منذ عهد معاوية إلى الدولة العثمانية بالغباء مثلاً ، لأن هذا الوضع كان برضاها (بعقدها الإجتماعى) بكل تأكيد على مدى ألاف السنين ، ولم يحتاجوا إلى إجتهاد ، هو لم يتوقف ، ولكن لم تطلبه أو تحتاجه الأمةبيقولوا الحاجة أم الإختراع ، فخلينا نقول إن الحاجة هى أم الإجتهاد برضه .بمعنى إنى ممكن أتخيل إنه لو لم تقم الدولة بشكلها الحديث فى غير بلادنا ، ولم يحتلنا هؤلاء الأغراب ، لكنا بقينا حتى 30 أو 40 سنة على نفس الإجتهاد بتاع مسألة بيعة الوراثة ديه ..ولو لم تخترع وسائل الإتصال الحديثة ، لربما بقينا حتى يومنا هذا على نفس النظام ..---------------مسألة توقف الإجتهاد من 3 قرون ديههاقول إن الإختلاف لم يتوقف ، ولكن الأمة لم تعد تتقبله ..يعنى ثقافة الحاجة للإجتهاد أصلاً إختفت من حياتنا ...لم يختف المجتهدون ولم يتوقف الإجتهاد ، فى حقيقة الأمر---------------عنوان الإستعمار فى الشرق الأوسطأفضل لو قلت الإستعمار وتوابعه ..الإستعمار لم يكن فى الشرق الأوسط فقط ، وأنا مختلف مع الشرق الأوسط ديه .والإستعمار كان مثلا فى الهند (الهند وباكستان) وكان فى دول فى شرق آسيا ، ومعظمها دول إسلامية .---------------مع إن تعليقى ده كله نقد ، ولم أضمنه مديحى ، إلا إنى لازم أعلق على حكاية الباب الأول فى برنامج الإخوان ...أنا قلت لأحد أساتذتنا ، مقدمة الباب ده عايزة تتبروز ، تتطبع وتتوزع وتتدرس ...لأنه كلام يتوزن بالدهب فعلاً ..مع إنى ممكن أزعم إن فى حاجات فى باقى البرنامج تناقضت مع الباب الأولبجد بجد فعلاً المقدمة ديه ، يسلم أيد اللى كتبها :-)---------------هازود على كلامك فى نقطة الأسلمة ..حتى التاريخ أنا أظن أنه من الخطأ أن نصفه بالإسلامى ، لأننا بنحمله بمحاسنه ومساؤه على الإسلامبمعنى إنه مفيش حاجة إسمها تاريخ إسلامى ، أسمه تاريخ المسلمين .---------------سؤال بسيط أظن من حقى أسأله ، لماذا تحرجت من ذكر كلمة الخراءة ، فى الكلام المنسوب لسيدنا سلمان الفارسى (ولا أظنه له) ؟---------------النقطة بتاعة السلفية الجهادية ديه ، أظن أن خالفت فيها نفسك فيما ذكرته فيما بعد ، فى ثقل المصطلحات .بمعنى ،،إيه المشكلة فى السلفية ، هى السلفية وحشة ولا حاجة ؟وإيه المشكلة فى الجهادية ، غلط ولا إيه ؟---------------هاحاول أطور وأعمم النقطة بتاعة السلفية الجهادية ديه ، وأقول ...أظن إنه من الأفضل لو قلنا فكر المصادمة .. أو فكر التمايز (الحرص على التمايز أو حتى تعمد التمايز)الفكر اللى ممكن أقول إن من أعلامه سيد قطب ، أنا لست أقول أن سيد قطب هو من أبتدعه مثلاً ، فهو سابق على سيد قطب ، فى ذات الوقت أنا لا أصف هذا الفكر بالفساد أو أعيبه .لكن باقول إن من أعلامه ، أستاذنا الأديب والمفكر ، الشهيد "سيد قطب"مش عارف أنت كده فهمتنى ولا محتاج أشرح أكثر هذه النقطةأقولك ارجع لمقال المستشار البشرى ، أو للملف ده---------------ومفيش داعى أتكلم عن فتوى التترس اللى بيستعبطوا بيها ، وربنا يهدى أو ينتقم منهم بقى.اللى هى أصلاً تقريباً للإمام الشافعى ، وهى فى مجملها تفضيل لمصلحة الأمة على مصلحة مجموعة .ولا أتكلم عن موضوع وثيقة ترشيد العمل الجهادى أو ما تسمى المراجعات .---------------آخر نقطة هى سؤالك .." ألا يستطيع الليبراليون المزج ... "أخاف فى النقطة ديه من أن يكون قصدك إننا نبقى ليبرالى إسلامى ، وإسلامى ليبرالى ، وكلام من هذا القبيلهى المسألة لا تقبل المزج ، أو يضرها المزج ، لكن ممكن تقول ألا يستطيع الليبراليون تقبل كذا ....---------------تعليق طويل معلش ، بس أعمل إيه إنت اللى كاتب بحث طويل (مش مقال) :-D
18 ديسمبر, 2007 03:38 ص
المطالع بن الكتاب يقول...
كل عام و انتم بخيرتعالج مدونة مبادرتنا حرمان الشيخ رائد صلاح لحركته الطلابي من حق التصويت في اللجان و من حق انتخاب اداراتها الجامعية,ومن تحريم النقد وتدريس طلاب حركته الطلابية انه كافر من يؤمن بامكانية وصول الانسان للقمر بناءا على "لا تنفذون بالا بسلطان" و تحريم قراءة "لا تحزن" لان مؤلفه صوفيكتبنا عشرات المقالات في هذا المجال و اعتقد انه من امفيد الاطلابع عليها و خاصة اننا لم ننشغل بالتفاصيل و الاسماء بل بالافكار المجردة و هذا ما يفسح مجالا للنظر الى الامور من زاوية اخرىيرجى اضافة رابط مدونة مبادرتنا في جميع مدونات الاخوان لان مدونة مبادرتنا هي المدونة الوحيدة الناقدة للشيخ رائد صلاح و حتى الان لم يدرك اخوان فلسطين 48 معنى التدوين و حرية التعبير عن الراي
20 ديسمبر, 2007 01:56 ص
غير معرف يقول...
المقال رائع وانا مع الباشمهندس في رأيه وخصوصاً مسألة الليبرالية واقحام كلمة الشريعة في كل التفاصيللكن ما لم أفهمه هو اختيار المرجعية للأمة .هل من حقنا أن نختار المرجعية أليست مرجعيتنا للكتاب والسنة وباقي مصادر التشريع في الإسلام
20 ديسمبر, 2007 08:10 ص
salah يقول...
سيدى حمزةوحشانى تدويناتك وبعد؛هذه التدوينة لاشك فى انها من نوع عالية الجودة بالمقارنة بغيرها من منتجات التدوينية الاخرى؛ وأرى انها استمرار لطرق باب النقاش الجرئ حول مايتعلق بالحزب وما يدور حوله من نقاشاتوبعيدا عن تحليل المقال -فهذايحتاج الى تدوينة خاصة منى ارسلها اليك سيدى لتثرى بها النقاش حول المرجعية- إلا اننى اشعر بانها-التدوينة- من إرهاصات التبشير بجيل جديد من المحللين الجريئين الشبان طبعا بعيدا عن مفهوم المحللين الطاعنين فى السن والفكر فهنيأ لنا نحن ابناء هذا الجيل وشكرابحق سيدى حمزه هو مش اخوك ابو صلاح كان يستاهل الشر برده زى الراجل صاحبك بتاع بلاد بره
21 ديسمبر, 2007 04:17 م
غير معرف يقول...
المقال ذكرنى ببرج بيزا المائل ، جماعة الإخوان مثل برج بيزا الفرق أن هناك أعضاء يعتقدون أن الإخلاص للجماعة يكون بمنعها من السقوط على الرغم من أن هذا خطأ كبير جدا ، لماذا ؟هل الإسلام هو جماعة الإخوان ؟ طبعا لا وهذا يعنى أن المجهود المبذول لمنع كيان الجماعة من التداعى هو مجهود ضائع ماذا سيحدث لو تداعى كيان الجماعة ؟عمليا لن تكون هذه خسارة بل مكسب كبير جدا لمصر فالجماعة بها عقليات جيدة جدا وهؤلاء يمكن أن يؤسسوا عدة أحزاب بأفكار جديدة ....وأخيرا ما رأيكم لو نهبط قليلا إلى أرض الواقع ونفكر كيف سنتخلص من هذا النظام الفاسد ؟ هل سننتظر حتى تحدث الفوضى أم أننا أساسا لا نصدق أن هناك فوضى ستحدث ؟
21 ديسمبر, 2007 05:32 م
Omar Elgarhy يقول...
السلام عليكم ورحمة الله صديقي العزيز الباشمهندز محمد جزاكم الله خيرا على هذا الكلام الجميل لى فقط تعليقين ,1- كلامك عن مقاصد الشريعة ابهرنى فعلا .. فلم اكن اظن ان هناك من يفهم مثل فهمك الا قليلا .. ولكنى اعتقد ان ترتيب المقاصد مهم ويجب ان يتم ابرازه .. لان ترتيبه يعنى وجود اولويات يجب ان تؤخذ فى الاعتبار 2- فى حديثك عن الشمولية, ومازال الانبهار يعلو وجهى ان هناك من يفهم ويفكر مثلك واسأل الله ان يكثر من امثال هذا الفكر , اريد فقط ان اقول ان مسألة الشمولية هى مشكلة ازلية وكنت انظر اليها من منظور اخر اضيق وهو ان الاية تقول محياي ومماتى .. فكلمة محياي تعنى كل شئ فى الحياة .. يعنى الاكل والشرب والخروج والفسح والاصدقاء .. وبالتواااااازى معها .. العمل والجد والاجتهاد والكد والتعب والتفكير والقراءة وممارسة الرياضة وامتلاك العلوم والتكنولوجيا الحديثة والسعى الجاد لتكوين الثروات وان نصبح رجال اعمال وننشئ شركات عابرة للقارات وان نكون من اغنى اغنياء العالم وان نعيش فى فلل وقصور فخمة وننتج افخم السيارات وغيرها انا المس فى حديث الاخوة الملتزمون ( اخوانا وغير اخوان ) عند حديثهم عن الشمولية انها فقط فى الجانب الترفيهي .. حسنا لا مشكلة .. وعندما يأتى الحديث عن العمل والشركات وهكذا .. نجد انحسار فكرة الشمولية وتأتى الدنيا فى الحديث من حيث لا نحتسب اريد ان اذكر فى هذا الامر ان الامة كلها تأثم .. ان كان هناك علم برع فيه الغرب ولم يبرع فيه المسلمون فكيف الان ونحن لا نستطيع ان نأكل الا من الفتات الذى يرميه لنا الغرب !! واذا اخذنا فى الاعتبار ان الشريعة ما هى الا اطار عام لتنظيم الحياة,فمن هذا المنطلق .. انا استطيع ان افهم انه لا يوجد شئ اسلامى من الاساس .. لان المقياس لدينا هو الحلال والحرام .. وليس معانى المفردات والكلمات فللاسف اصبح الحق يعرف بالرجال احييك على هذا الفهم الراقى والجميل .. ربنا يكرمك
22 ديسمبر, 2007 11:35 ص
الحشرى يقول...
بصراحة موضوع فى غاية الروعةيجعلنى أقف أمامه كثيراً وأقرأه مرات عديدةدمت أخى الحبيب كما تعودنا منك مبدعاًوبارك الله فيك
22 ديسمبر, 2007 09:26 م
محمد جمال يقول...
اجمل ما في الموضوعوضوح الرؤية وعمقهااتمني ان تفصل اخيكل نقطة من الاثقالفي تدوينة مستقلة
23 ديسمبر, 2007 07:11 م
عبد الجواد يقول...
الاخ الكريم المهندس محمد حمزةحياك الله وبارك فيك وتقبل الله منا ومنكموالله بالفعل من المرات القلائل التي اقرأ فيها تدوينة واشعر اننى استفدت منها واضافت لي شيئا جديداواكثر ما شدنى واعجبني استخدامك للفظ اثقال ، فهي بالفعل اثقال قد يستشعر البعض ان المركب يسير بها ، ولكن قد يكون من الافضل التخلص منها او من بعضها ان اتفقنا علي جميعها حتى يسير المركب بحرية ويصل الي بر الامان .واسمح لي ببعض التعليقات التي احب استيضاحها :* اتفق مع الاخ محمود سعيد في تعليقه علي استخدامك لتشبيه فعل سيدنا عمر مع المؤلفة قلوبهم وهل علي القياس يمكن ان نقيس امورنا الحياتية طبقا لتفسير النص وطبقا لتغير ظرف التطبيق ومن له الحق في تعديل تفسير النص ، انا مجرد لم افهم الرابط بين التشبيه والقاعده .* بالنسبة للثقل الاول هل هو ثقل علي الاسلاميين ام علي الليبراليين ؟* بخصوص الثقل الثالث اتفق مع حضرتك تمامافيما ذكرته عن البرنامج فبالفعل تناول المرجعية في بداية البرنامج تكفي وتكرار و(حشر) مجرد لفظ الشريعه في مواطن عديدة لا محل لها من الاعراب اتفق ايضا معك فيه .ولكن حضرتك لم توضح ما هي المفاهيم المخلوطة عن الشمولية ، وذكرك او تشبيهك للنشيد الاسلامي او الفرقة الاسلامية اظنه تشبيه غير صحيح فما الضير في هذا التشبيه فتعبير فرقة اسلامية لا يعبر بالضرورة ان اي فرقة اخري غير اسلامية ولكنها نوع من الخصوصية هاتسميها فرقة ملتزمة او نشيد متدين اي حاجه مش هاتفرق .* ما يخص السلفية الجهادية اعتقد انه ثقل غير واقعي وخصوصا لمن يبنى فكر الاسلاميين الوسطيين وتحديدا الاخوان .
24 ديسمبر, 2007 06:47 م
Sondos يقول...
mashalah ya bashmohandes Hamza,your post needs special concentration, but worthy of reading,so i promise to read it soontill then,good night
24 ديسمبر, 2007 11:34 م
وائل يقول...
27 ديسمبر, 2007 08:47 م
غير معرف يقول...
27-12 تنظيم قاعدة الجهاد - القيادة العامة ( بيان بشأن أحداث التفجير في المساجد )بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعينتنظيم قاعدة الجهاد - القيادة العامة ( بيان بشأن أحداث التفجير في المساجد )قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ}.وقال تعالى : {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}.انطلاقاً من واجب البيان ورفع اللَّبْس فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد نؤكد أننا نبرأ من قتل المسلمين بغير حقٍّ حيث كانوا ، ولا سيما المصلون في بيوت الله، وإن حادثة التفجير التي وقعت قبل بضعة أيامٍ في أحد مساجد "جهارصدا" في مدينة بيشاور لا علاقة لنا بها ولم نأمر بها ولم نرضها.ونؤكد أننا نجتنب ضربَ أهدافنا في المساجد والأماكن العامة المزدحمة بالمسلمين وننهى عن ذلك ، حرصاً على دماء المسلمين واحتراماً لحرمة المساجد ، وكم تركنا من هدفٍ مشروع وكم أوقفنا من أعمالٍ مراعاةً لهذه الحرمات.وهذا سبيلنا في كل موطنٍ وساحة، وبها ننصح إخواننا المجاهدين في كل مكان في باكستان وغيرها، والله وليُّ المؤمنين.والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.تنظيم قاعدة الجهاد - القيادة العامة عنهم الشيخ/ مصطفى أبو اليزيد - حفظه الله -15 من ذي الحجة 1428هـالموافق 24/12/2007مالمصدر: (مركز الفجر للإعلام)
28 ديسمبر, 2007 11:18 ص
غير معرف يقول...
اما اخي عن مسألة الجزائر وغيرها فيطول التفصيل فيها فأطلب منك كتاية موضوع عن السلفيه الجهاديه بالتفصيل
28 ديسمبر, 2007 11:20 ص
الكواكبي يقول...
مقال أكثر من جيد يا حمزةحاول ان تطوره وتعيد صياغته بشكل اكثر تركيزاً ووضوحاً ومن الممكن ان يُنشر في مكان اكثر اهمية من المدوناتالمشكلة يا صديقي ليست في البرنامج - البرامج بتروح وتيجي ويبقى حكم العسكر - المشكلة في ان من انتجوا هذا العمل هم يفترض انهم الصفوة السياسية للجماعة - وهذا غير حقيقي - وبالتالي فإن المشكلة ليست في اخطاء ظهرت في البرنامج . . المشكلة ان البرنامج كان هو المرآة التي نظرنا فيها لنكتشف أن ورقة التوت التي كانت تستر عورتنا الفكرية السياسية هي ورقة شفافة لا تخفي شيئاً ووجدنا انفسنا فجأة عرايا سياسياً امام كافة الأطراف وأمام انفسنافمنا من انشغل بمحاولة ايجاد ورقة ملائمة لستر العورة لتمرير الموقف وحفط ماء الوجه ؛ ومنا من اخذ يصرخ انه لا عيب في ورق التوت الشفاف وأخذ يضرب امثلة بآخرين زيهم الأساسي من ورق التوت الشيفون ؛ و منا من هالته الصدمة فأكتئب وتمرد وملء الدنيا ضجيجاً بلا طحينانا أعتقد ان ما حدث ليس خطأً عابراً وانما هو نتيجة لأخطاء متراكمة كان السبب الرئيسي في تراكمها وتفشيها بيئة السرية وحياة المطاردة الدائمة التي تحياها الجماعة والتي لا يجب على الجماعة بأي حال من الأحوال أن تستكين لها وإلا فقل علينا العفاءالحقيقة انه يمكن ان أصفك بمشروع مفكر ولكني اقصد بالكلمة هنا انك بدأت في التفكير لا التنظير و ذلك على اعتبار ان بعض العاملين في الحركة الاسلامية يرون ان التفكير نوع من انواع الفراغ والترف لا ينبغي ان يمتلكه احد وكونك بدأت في التفكير فيما يدور حولك هو دليل ان هناك عقول لم تصدأ بعد يمكنها ان تجهد للدعوة والفكرة الإسلاميةاتمنى ان نتقابل قريباً للحديث وجهاً لوجه أو قُل أخاً لأخ
30 ديسمبر, 2007 03:48 م
Wednesday, December 12, 2007
واجبات لابد منها بعد العديد من اللقاءات

من لقاءات مع العديد من الصحفيين و الباحثين و أخص منهم البروفسير مارك لينش و أخرين كثيرون سواء في مصر أو في كوبنهاجن
أو مع العديد من السياسين سواء من مصر أو من خارج مصر
و لعل أهمها ذلك الذي كان مع الدكتور أسامة الغزالي حرب
و من هذه النشاطات ما هو على المستوى الشخصي في عائلتي
و في خضم هذه الأنشطة لابد ألا ننسى الواجب الإجتماعي و الأدبي تجاه من قابلتهم لذا ستحمل هذه التدوينة بعضا من
التهاني و الشكر و الإعتذارات
تهنئة
للأستاذ خليل العناني على صدور الطبعة الأولى من كتابه " الإخوان المسلمين شيخوخة تصارع الزمن "ء
و الكتاب سواء إتفق البعض معه أو إختلفوا إلا أن المتفقين و المختلفين سيجدوا أنه هام جدا لما بذل فيه من مجهود عالي و يمكن عمل تحليل مبدأي للكتاب كالتالي
1- الكتاب له طابعين الأول بحثي يعتمد على دراسات ميدانية موضوعية و الثاني عبارة عن فرضيات فكرية هامة جدا لنا كإخوان مسلمين
2- الكتاب يطرح مجموعة من التساؤلات التي تثري النقاش حولنا كإخوان
3- الكتاب أطروحاته موضوعية بعيدا عن مغالاة الخصوم و عن مجاملات البعض
4- عنوان الكتاب قد يبدوا هجوميا ضد الإخوان و لكنه عبارة عن فرضية تدعوا الإخوان لتجنب أن يقعوا في مشكلة مستقبلية
تهنئة متأخرة
للتوأم غير المتشابه تماما
هدى حمزة و رحمة حمزة
هدى كان فرحها على الدكتور / نادر في شهر يونيو الماضي " 6 " 2007
و رحمة كان فرحها على المهندس / خالد يوم 29 – 11 – 2007
و عقبال كل البنات و كل الشباب إن شاء الله
و لم يبق الأن في الأسرة إلا واحد فقط لم يتزوج و هذا يمثل ضغط عائلي كبيير جدا عليه بحيث لم يعد هناك كلام في البيت إلا عن جوازه و هيخطب إمتى ؟ و هيخطب مين ؟ و مستني إيه ؟ ووو ... و كلها أسئلة أتمنى أن يعينني الله على إجاباتها
شكر و إعتذار
-أريد أن اشكر العديدين و لكنني سأبدأ بالأستاذ / خليل العناني – أيضا – لأن علاقتي بالرجل فتحت لي الكثير من الأبواب التي كانت " مواربة " لذا له مني جزيل الشكر
البروفسير " مارك لينش "ء
أشكره بشده على اللقاء المثمر الذي كان بيني و بينه و أشكره ايضا على المساحات التي أوردها في تقريره عن حواره معي و لكم سعدت بأن تلاقت أفكارنا حول العديد من الأمور لتحليل الوضع الحالي
و أعتذر له لأنني فعلا قد كنت في غاية الإنشغال بحيث تأخر ردي على تقريره و على رسائله
و هذا هو رابط لتقريره
الأستاذ الدكتور / أسامة الغزالي حرب
أشكره على الوقت الذي إقتطعه لكي يكون لي لقاء خاص معه حول مجموعة من الأمور رغم مشاغلة
كما أشكره على حسن ضيافته لي و على تواضعه
و الدكتور أسامة- لمن لايعرفه- رجل متواضع جدا و يعامل الأخرين ببساطة يفتقدها الكثيرون ممن هم أقل منه
و إن شاء الله سيكون لنا موضوع كامل عن هذا اللقاء
و الشكر الواجب
لمعاذ محمود
شاب عالي الهمة و حسن الطلعة وذو وجه بشوش
و معلش يا معاذ ما بعرفش فرنساوي لكن اهو الإنجليزي قضى الغرض مع مراسل اللفيجارو
و المزيد من التشكرات و الإعتذارات
الشكر كل الشكر لمجموعة المعهد المصري الدينماركي
وفاء و فتحي و ماريا
بجد زيارة كوبنهاجن كانت رائعة و مهما أتكلم مش هوفيها حقها
عشان كده بعتذر عن التأخير في الكتابة عن " كوبنهاجن "
لكن قريبا هتكون مجموعة مقالات عن كوبنهاجن
و عن المجموعة اللي كانت في الرحلة
محمد الدسوقي رشدي " سكرتير عام تحرر جريدة الدستور" ء
محمد العربي " عضو الهيئة العليا بحزب الجبهة الديموقراطية "ء
محمد صبري " من موقع إسلام أون لاين " ء
أيمن حسونة " من المصري اليوم " ء
و كريم القاضي " عضو أمانة الإعلام بالحزب الوطني و من الأهرام الإستراتيجي " ء
و في النهاية مسك الختام إعتذار و شكر واجبين
لكل السادة المعلقين على التدوينة الأخيرة
أشكرهم على مشاركتهم البناءة التي اثرت الموضوع و أعتذر عن تأخري في الرد نتيجة لإنشغالي الشديد بين سفري و زواج اختي و الكثير من الامور
و أتمنى لو أذكرهم فردا فردا و أسماءهم تضيء المدونة و لهم مني جزيل الشكر
و قبل أن نختم كلامنا نعتذر جميعا لإخواننا الذين مر على إعتقالهم - ظلما – عام كامل فمهما بذلنا من مجهود دفاعا عن عدالة قضيتهم فإننا لن نوفي لهم حقهم
Tuesday, October 9, 2007
ماذا وراء برنامج الحزب " أجيال أم مدارس فكرية ؟" 1

ء
ء
مسودة برنامج الحزب صورة تعكس واقعا داخليا نريد أن ندرسه
المدرسة الفكرية الثانية ( الإنفتاح السياسي المقيد في السبعينات ) - 2
هذه العوامل هي
د - التأثر الشديد لأصحاب هذه المدرسة بالمدرسة الأولى
أهم المفاهيم و الخصائص
عوامل تشكل هذه المدرسة
و يوجه البعض عدة إنتقادات لهذه المدرسة أهمها
أ- البراجماتية و تغليب لغة المصلحة في المعاملات التفصيلية لهم
ب - الميل نحو الفكر الليبرالي و التأثر به
ج - غير محددين في أهدافهم فلم تتبلور لديهم فكرة سياسية واضحة بل مجرد أفكار جزئية تكون على شكل مطالب لتغيير بعض أجزاء الطرح السياسي للجماعة
د - ضعف الإهتمام بالجانب التعبدي
و ماذا عن دور اللائحة الداخلية ؟
ء
ء
هناك مستوى قيادي قاعدي وهوالشعب و المناطق و المكاتب الإدارية للمحافظات و مستوى مركزي وهو مجلس الشورى العام ومكتب الإرشاد وغيرها
اللائحة الداخلية للإخوان هي من أفضل اللوائح في القوى التنظيمية المصرية سواء كانت أحزاب أو منظمات مجتمع مدني و ذلك من حيث لائحة الجزاءات أو من حيث الإجراءات الضامنة لنزاهة وشفافية عملية التداول الإداري عن طريق الإنتخابات من القاعدة في الشعب والمناطق وحتى المكاتب الإدارية و التي تتم بقاعدة أغلبية الأصوات و بمستويات إدارية منتخبة و لقد كان هذا الأمر واضحا داخل الجماعة في الفترة الأخيرة ولولا الضغط الأمني لتمت الإنتخابات على قمة الهرم القيادي
غير أن
المدارس الفكرية لها تأثير كبير في شكل المجالس المنتخبة فغالبا ما نرى أن المدرسة الثالثة مثلا تمثل معظم المجالس الإدارية للشعب و المناطق و هذا يرجع لإنها ظلت لمدة تقارب العشر سنوات هي التي تدير قاعدة الجماعة و حين تمت الإنتخبات وجدت القاعدة أن افراد هذه المدرسة هم الموجودون فقط فتم إنتخابهم لإنهم لم يروا غيرهم
هذا بالإضافة
إلى أن معظم من تم توثيقهم في الجماعة في اخر عشر سنوات كان عن طريق رجال هذه المدرسة فكانوا يشبهونهم في طريقة التفكير إلى حد بعيد
و نلخص المعوقات التي واجهت التغيير اللائحي عن طريق الإنتخابات فيما يلي
1- أن المدرسة الثالثة ظلت تمثل معظم عناصر القيادة الوسيطة بالشعب و المناطق لمدة تجاوزت العشر سنوات من منتصف التسعينات و حتى 2005 حيث حال الضغط الأمني دون إجراء إنتخابات داخلية في هذه الفترة
2- أن معظم من تم توثيقهم في هذه الفترة كانوا من مؤيدي هذه المدرسة
3- النقطة الأولى و الثانية تفسر إنتخاب المنتمين لهذه المدرسة مرة أخرى في الإنتخابات الداخلية
4- الضغط الأمني الشديد حال دون عمل إنتخابات مركزية
غير أن هناك تغيير كبيير ممكن أن يحدث في القيادة الوسيطة مع إنتخابات التجديد في الشعب و المناطق خاصة حيث أن اللائحة قد نصت على أن كل من تحمل مسئولية قبل الإنتخابات تحسب له كفترة واحدة لذا لا يتم إنتخابه لنفس المسئولية التي كان على رأسها إلا لمرة واحدة
السؤال الثاني هو
-------------------------------------------------------------------
Monday, August 20, 2007
دولة الخوف ... إلى أين ؟؟؟

ليس من السهل حكم مصر
مياه الشرب
مصر بعد 26 عاما من بناء البنية التحتية

مشهد العمال يخيف قادة النظام في مصر
ربما في مؤتمر نوفمبر القادم
و إختلطت كل الملفات

دور خفي ولكنه كبييير

الملفات المهمة بيدك ولكن ربما يصدر من الرئيس القرار الأخير
1- يخافون من بعضهم البعض
و تناقشنا من قبل سويا في هذا الشأن تحت عنوان سياسة من طرف واحد
و الأن نتساءل سويا
في ظل هذه المخاوف إلى أين تتجه هذه المجموعة و إلى اين ستأخذ الدولة خلفها ؟؟
Saturday, June 30, 2007
هل تعترف بإسرائيل ؟ ام ماذا تفعل ؟ نريد ان نفكر مع حماس
ورد إسمي في مدونة الأ خ عبد المنعم و لقد فهم بعض المتابعين موقفي بطريقة غير صحيحية لذا أحب ان اؤكد على أني لم اعارض الخطوة التي اخذتها حماس في غزة و كان نقدي لحماس لأنها لم تضع إستراتيجية للحل قبل دخول الإنتخابات لإن هذا هوأساس المشكلة و أن حديثي هو دعوة لكي ننظر بشكل أعم
محور الموضوع
دعونا نحلل بشكل كلي
وبعيدا عن احداث غزة الجزئية
بعد فوز حماس الكبير بنسبة 60 % من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني وبعد فوز السيد خالد مشعل في إنتخابات الرئاسة الفلسطينية
أعلن مشعل بعد لقائه مبعوث الرباعية الدوليةالسيد توني بليرعن إستعداد الحكومة الفلسطينية بزعامة حماس الإعتراف بدولة إسرائيل في حدود 1967 في إطار المبادرة العربية للسلام مع إعتبار حق عودة اللاجئين الفلسطينين اساسا لأي تفاوض
ومن جهته اعلن السيد بلير عن لقاء قمة في مطلع الأسبوع المقبل ليتوج مجهود شهر كامل من المباحثات يضم اللقاء والذي سيعقد في وايت بلانتاشن في الولايات المتحدة كل من الرئيس مبارك و الملك عبدالله بن عبد العزيز و السيدة هيلاري كلينتون و الرئيس الفلسطيني مشعل ورئيس الوزراء الإسرائييلي إيهود باراك وعن مصير دحلان ومجموعة المتهمين الأخرين أكد مشعل ان مصيرهم سيحدده القضاء
أخي القارئ
هل تقبل بالإعتراف بإسرائيل كما في الخبر الوهمي السابق ؟
انا عن نفسي
لا
لو كنت ذو مرجعية إسلاميةإنك ستشعر وكأنك تائه في صحراء مظلمة حين تسمع هذا الخبر
و إن كنت غير ذلك سترحب جدا بهذا الخبر وتعتبر القضية على وشك الإنتهاء وفي نفس الوقت ستنتقد حماس على انها أخرت القضية كثييرا وفي النهاية فعلت ما كانت تعارضه من سنين
يا سادة
كلنا يتحدث عما حدث في غزة منا من إختلف مع حماس ومنا من إتفق
ونتحدث وسنتحدث عن الخيانة والعمالة
وبعدها التفاوض من جديد حول الوحدة وحكومة الوحدة وإتفاق الفصائل وتقاتلها وغيرها وغيرها
انا اؤيد ما حدث من حماس في غزة ضد العناصر المفسدة المسيطرة على اجهزة شرعية وتمارس أمور غير شرعية
مع نقدي لبعض التصرفات الفردية ومنها القتل بدون محاكمة ورفع اعلام الحركة على مؤسسات فلسطينية
لكن
كل ما نتناقش حوله هو جزء صغييير من امر كبييير
يا حضرات
ارجوكم انظروا بعمق بعيدا عن احداث غزة
فلنفترض أن الظروف كلها اصبحت وردية لحماس و أن الرئيس عباس اعلن عن إنتخابات رئاسية و تشريعية مبكرة وكان ما كان كما هو مبين اعلاه
لو قضت حماس على كل الخونة في الصف الفلسطيني ولو حصلت حماس على سيطرة كاملة على السلطة الفلسطينية بإنتخابات نزيهه
هل بذلك نقول قد تم حل المشكلة ؟
لا
إن الجزئيات تأخذنا وتأخذ من اوقاتنا في المناقشات اكثر من الكليات
المشكلة الرئيسية هي كيف نحل القضية الفلسطينية
لأن هذاهو اساس اي مشكلة وهو اساس الخلاف بين المخلصين من ابناء الوطن الواحد
دعونا ننظر سويا فالمعادلات بسيطة وليست صعبة
1- نعترف بإسرائيل بحدود 1967 وعودة محدودة للاجئين والتخلي عن فكرة القدس كعاصمة مع إحترام إسرائيل كقوة فاعلة في المنطقة = في المقابل يعترف الكيان الصهيوني وامريكا واوربا بالدولة الفلسطينية بالضفة وغزة + المساعدة في بناء إقتصاد فلسطيني قوي وحياة رفاهية للفلسطينين على ان تكون دولتهم مسالمة بدون جيش
2- نتبنى المبادرة العربية اي حدود ما قبل 1967 لكل الأراضي العربية بما فيها الجولان والقدس الشرقية + شرط عودة اللاجئين = تماطل إسرائيل حتى تغير قواعد اللعبة هي وامريكا بالقضاء على المشروع النووي الإيراني + إستقرار الوضع في العراق + بداية إدارة امريكية جديدة+ تسوية محدودة مع سورية بعد ضرب إيران مع شرط تخلي سوريا عن دعم حماس+ تجويع الشعب الفلسطيني وضربة عدة مراد لإضعاف اي مجموعات عسكرية فيه + إعلان الكيان الإسرائيلي من طرف واحد عن قيام دولة فلسطينية من طرف واحد بالضفة والقطاع دون اي إلتزام منه تجاه هذه الدولة
تصفية القضية الفلسطينية
3- لا نعترف بإسرائيل ونطالب بعودة كاملة للأراضي الفلسطينية قبل 1948 وليذهب كل يهودي من حيث اتى = بعد مماطلة طويلة في دعم بعض الخونة وفي نفس الوقت السعي في إستقرار العراق وتدمير المشروع النووي الإيراني +بعد ذلك سيقوم الكيان الصهيوني بدعم من امريكا واوربا بتصفية القضية الفلسطينية بتجويع الشعب الفلسطيني وتهجيره الهجره الثالثة ليعيش في غزة و أجزاء من سيناءوليبق هذا الشعب بلا وطن للأبد + تصفية سلطته الوطنية في الضفة + تقييد اي دعم للمقاومة بتسوية جبرية مع سوريا بعد ضرب مشروع إيران النووي و إستقرار العراق
يا جماعة
نحن نتناقش فيما حدث في غزة بينما الأمر اكبر من ذلك
و أكرر حتى لو قمنا بحل كل العوامل الثانوية من خائنين ومن تعدد رؤوس السلطة وبعد تحديد السلطة المشروعة من غير المشروعة
بعد كل ذلك
سنقف في النهاية لنقول لأنفسنا
ما هي رؤيتنا التطبيقية لحل القضية الفلسطينية؟
إذا اردنا ان نفهم معالم مدينة ما لنسير فيها فعلينا رؤية الخريطة
أو
الوقوف في مكان عالي بشكل بدائي لنرى معالمها بشكل كلي من أعلى
لا ان نقف في الأزقة وفي الحواري ونحاول ونحن في وسط الزحام ان نستوعب معالم المدينة
لا ينتقد الموضوع احد
وليس موجها ضد احد
هو فقط دعوة للنظرة الكلية للأمور
نريد ان يكون لدينا إجابة واضحة لما يلي :-ء
أولا
ماذا نريد أن نحقق هل حدود 1967 وعودة اللاجئين والقدس عاصمة ؟
أم كل الأراضي التي كانت قبل 1948 وعودة كل يهودي من حيث اتى ؟
ثانيا
ما هي رؤيتنا؟ أو ما هي إستراتيجيتنا ؟ أو ما هي الخطوات العملية ؟ التي نتخذها لأنفسنا لحل القضية الفلسطينية
قال لي احدهم
وما علاقة ذلك بغزة ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
يا جماعة
ما حدث في غزة هو جزء صغيير من مشاريع كبيييرة
لو حددنا لأنفسنا مشروعنا الخاص الواقعي القابل للتطبيق
حينها
سنتعامل مع الأمور الجزئية بطريقة صحيحة لا تخل بأهداف مشروعنا
وذلك في إطار فهمنا للمشاريع التي يقوم بها العدو
مثلا
لماذا تقيد امريكا حماس وتتدفع مصر لتأييد فتح ؟
الإجابة بسيطة .. لأن فتح اقرب لمشروعها من حماس !!.
إذا هل من الممكن أن يتكرر ما حدث في غزة ؟
ممكن ان يحدث سيناريو اخر مختلف في شكله ولكنه في نفس الإطار العام الذي يتم فيه محاربة حماس
المهم
هو أن نرسم لأنفسنا الطريق التي سنسير فيها
ولنختم موضوعنا
بالتأكيد على أن هذا مجرد
تحليل
ومحاولة للتركيز
وليس فيه إنتقاد او إنتقاص من اي احد
حتى لا تؤول الكلمات بما لم تحمله
ولكننا نحاول سويا ان نوجه تفكيرنا نحو الطريق الصحيح
وأظن اننا متفقين على ان المعادلات المكتوبة ليست رياضية
بل سياسية يمكن ان نغير فيها وان نكون لاعبين اساسيين في تغييرها
ولكن
قبل ان نساهم في تغييرها لابد ان نحدد اولا أهدافنا العامة ومساراتها التطبيقية والفترة الزمنية و الأهم الغطار المبدئي لكل ذلك
حتى لا نغير هذه المعادلات بشكل عشوائي بما لا يحقق ما نريد
ومن اراد التفاصيل فلقد تناقشنا سويا من قبل في تدمير السلطة
وفي الحل النهائي هو اساس المشكلة
.

فهل سنرى هجرة ثالثة ؟

هكذا تريدها المبادرة العربية
الأن
ما هي ابعاد مشروعنا تجاه فلسطين ؟؟
وكيف نحقق ذلك بشكل عملي ؟؟
لو إستطعنا تحديد ذلك
حينها
سنبدع في إحداث تناغم بين إستخدام القوة العسكرية مع التحركات السياسية
ومن الضروري ان نفكر
لأننا لو لم نفكر
سيتحقق الخبر الوهمي الذي كان في اول الموضوع
ولو حدث إعتراف من حماس بالكيان الصهيوني بما يسمى دولة إسرائيل
لو حدث ذلك ؟
سينهار بدواخلنا الكثيييييير مما بنيناه عقودا
Monday, June 25, 2007
الصورة كاملة : الحل النهائي هو اساس المشكلة
و الخيارات ستكون صعبة جدا على الجميع وليس حماس فقط
فلننظر للأمور بعمق و لا نقصر النظر على احداث غزة وفقط
تحديث مقال توضيحي جديد للأستاذ فهمي هويدي
مقدمة
تناقشنا حول تدمير السلطة قبل أحداث غزة
وفي سياق مشابه تحدثنا عن السياسة من طرف واحد مقابل القمع العسكري
وتناقشنا حول بعض ابعاد القضية الفلسطينية
ووضح الأستاذ هويدي وكثيرون ملابسات الوضع في غزة في خلال الأسابيع الأخيرة
وكان الله في عون حماس
وانا لا اؤيد كل من يقول إنها إنقلبت على السلطة فالمفروض ان السلطة تكون معها هي لإنها هي المنتخبة لذلك فهي بذلك إستعادت جزء من السلطة
وحكايات الخيانة والعمالة اصبحت لا تخفى على احد
وما يتحدث به البعض عن إستباحة حماس لدماء فلسطينية
فهذا خلط مغرض
لإن حماس في السلطة ولابد من خضوع كل القوى للسلطة المنتخبة
واي سلاح مع الرئاسة فهو لرعاية امن الرئاسة وفقط وليس لتسيير الشئون الداخلية
هذا كله لا ينكر اخطاء البعض من حماس عند رفع علم حماس على مؤسسات السلطة وغيرة وقد صححها مشعل
المهم
تبقى هذه أجزاء من الصورة فلننظر إلى الصورة كاملة
1- المشاريع
- المشروع أمريكي ويهدف لفرض هيمنة عالمية ولا سيما الشرق الأوسط
ولكنه يعاني من وجود 3 امور رجل شارع يكره امريكا ويعتبرها اساس تخلفة ومجموعات ممانعة تحمل الفكر الإسلامي وبعضها القومي وانظمة حكم ديكتاتورية لا تحقق الرضا لشعوبها فهي عاجزة عن إمتصاص غضب الشارع
وبناء عليه
فأمريكا تريد انظمة تحكم وتحوذ على رضا رجل الشارع وفي نفس الوقت لا تتعارض في برنامجها السياسي مع المصالح الأمريكية بل تحتوى داخلها
لذلك قبلت في النموذج التركي بوجود حكومة ذات مرجعية إسلامية في تركيا ولكن لحدود معينه بعدها تقودها سواء إقتصاديا او عن طريق تقييد مفاوضات الإنضمام للإتحاد الأموربي
لذلك فهي تصنع فوضى تسميها خلاقة تزيح بها هذه الأنظمة الديكتاتورية وتؤيد تيارات معينة تحقق هذا الغرض
وما يحدث في لبنان والعراق وفلسطين و بعد فترة مصر والسعودية إنما هو جزء من هذه الفوضى
- المشروع اليهودي الصهيوني وقد تخلى عن فكرة التوسع الجغرافي واصبح لديه توجه جديد هو الإندماج في المنطقة ولكن على اساس قيادتها بما يعني ايضا انها القوة الإقتضصادية والعسكرية الأكبر في المنطقة
- المشاريع الخاصة وهي متفرقة مثل مشاريع الأنظمة الديكتاتورية التي تريد تقييد اي حركة قوية نحو اي تحول ديموقراطي من اي تيار ونظرا لإن التيار الإسلامي هو الأقوى فهي تحاول عرقلة اي نجاح قد يحققه
ومثل المشروع الإيراني في المنطقة الذي يريد انا يثبت نفسة على انه الدولة الأقوى وا لأقدر على قيادة المنطقة وان يبقى كما هو القبلة الأولى للفكر الشيعي على مستوى العالم
2- القضية الفلسطينية والحل النهائي
لن تترك امريكا ومعها الإتحاد الأوربي و إسرائيل الفرصة لأي قيادة سياسية في المنطقة لن تعطيعها الفرصة للنجاح سواء كانت إسلامية او غير إسلامية حتى يتوافق المشروع السيسي لهذه القيادة مع المشروعين الأمريكي والإسرائيلي
وللجمع بين مصالح المشروع الأمريكي واليهودي في المنطقة فإن الحل الوحيد هو القبول بفكرة قيام دولتين يهودية وفلسطينية ويبقى الإختلاف على التفاصيل هل القدس عاصمة هذه ام تلك هل يعود اللاجئين ام لا وهكذا
وفي نفس الوقت تكون هذه الدولة هي مسالمة ولا تمثل تحديا او تهديدا للدولة اليهودية
وبدون هذا القبول فلن تترك امريكا اي كيان سياسي في فلسطين ان يتعارض مع احد المشروعين لن تتركه يكمل مسيرتة ستقوضه بكل ما اوتيت من قوة مخابراتية وعسكرية وعلاقات ومصالح إقتصادية
إذا فأي قوة سياسية ستقود الفلسطينين لابد ان يكون لها مشروع للحل النهائي توافق عليه مبدئيا امريكا و الكيان الصهيوني ويبقى التفاوض على التفاصيل
3- حماس
مشروع حماس للحل النهائي الذي دخلت به الإنتخابات هو هدنة لمدة 10 سنوات وهو يتعارض كلية مع المشروعين الأمريكي والصهيوني وفي نفس الوقت لا يضع تصورا واضحا لوضع الفلسطينين
ففي خلال الهدنة هل سيكونون دولة على الضفة وغزة ام ستبقى سلطة الحكم الذاتي على ما هي علية و يتحكم الكين اليهودي في مدخلات السلطة ومخراجاتها ؟؟؟
وهل ستوقع الهدنة مع الكيان الصهيوني على اساس انها ستدخل المفاوضات بعد 10 سنوات ام انها ستعد نفسها لحرب إسرائيل ؟
فلو كانت الهدنة تأجيلا للمفاوضات , فإن التفاوض حول الحل النهائي ولو بعد 10 سنوات يعني القبول بدولتين والإعتراف بإسرائيل ولو بعد 10 سنوات فلما التأجيل ؟
ولو كانت هدنة عسكرية فهل من المعقول ان يقبل الكيان بهدنة ويترك حماس أو الفلسطينين بقيادة حماس او غيرها تعد نفسها 10 سنوات لحربها بعد ذلك ؟؟
وما هو وضع اللاجئين في خلال ال10 سنوات ؟
حماس دخلت الإنتخابات بدون رؤية حول الحل النهائي
في الحقيقة لقد دخلت حماس الإنتخابات على اساس توقعها بأنها ستشارك في الحكومة وتبقى هي تعمل في الداخل كما كانت عن طريق البلديات والعمل الأهلي لكن لم تتوقع ان الجميع سيتركوها تشكل الحكومة وحدها و وجدت نفسها اما مشكلة كبييرة وهي حتمية وضع مشروع للحل النهائي
وحتى لو كانت الحكومة مشتركة مع فصائل أخرى فإن اي إتفاق يصوت عليه في المجلس التشريعي الذي تشكل حماس اغلبيته
لذلك كان لابد لها ان تضع مشروعا للحل النهائي
و لا زلت اذكر النقاش الجدلي الذي كان قائما مع بداية توليها الحكومة حول هل ستقبل حماس الإعتراف بإسرائيل ؟؟؟؟؟
غياب الرؤية عامل مشترك
نعيش جميعا في مشاريع عامة غير تطبيقية ونؤجل الحديث عن الجانب التطبيقي حتى نقع في الفخ ونجد انفسنا امام المواجهه
هل أخطأت حماس بدخول الإنتخابات ؟؟؟
لقد اخطأت قبل الدخول في انها لم تحدد لنفسها رؤية واضحة حول الحل النهائي لو حصلت على الأغلبية
وهذا الخطأ لو لم يحدث
ربما لو درست حماس هذا الأمر جيدا
كانت ستأخذ قرارا بعدم خوض الإنتخابات بأغلبية المقاعد
كإسلاميين هل نغير مبادئنا ام نترك القيادةالسياسية إلى حين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن امام خياران إما ان نقبل بتنازلات فيها تنازل عن مبادئ تربينا عليها وعشقناها ولربما نفقد معها إحترامنا لأنفسنا حتى ننجح في قيادة المسيرة
أو الخيار الثاني وهو ان نترك السياسة ولا نتحرك للقيادة السياسية حتى تزول امريكا ربما بعد 40 عام او 140 عام
ولربما تظهر قوة اخرى ننتظرها هي الأخرى حتى تزول
لو سألني احدهم
هل تقبل بالتنازل وتعترف بدولة إسرائيل ؟؟ في مقابل قيام دولة فلسطينية
أقول له
لا
فيقول لي السؤال الثاني
هل تستطيع قيادة فلسطين او مصر بدون ان تتوافق مع المشروعين الأمريكي والإسرائيلي ؟؟؟
اقول له لقد فعلت إيران ذلك فعلا
فيقول لي لقد كانت ثورتها عام 1979 ايام عالم القطبين والظرف الأن مختلف وتجربة حماس واضحة جدا امامك وكيف انها لن تستطيع الإستمرار بدون تأييد امريكي اوربي
ويلح علي ما هي إجابتك
أقول له
ربما أفكر في ان لا اتقدم لقيادة مصر او فلسطين سياسيا
فيقول لي
الا تستطيع ان تكون مثل تركيا ؟؟ ذات الحلف العسكري مع إسرائيل وفي نفس الوقت حكومة ذات اصول ومرجعيات إسلامية وتصلح الكثيير والكثيير في بلادك
اقول له
لقد فهمت مرادك من كل هذه الأسئلة ولابد ان تأخذ في حسابك ان كل هذه العوامل متغيرة وليست ثابتة
ولكن إلى هذا الحين
أتساءل هل لا نتقدم للقيادة سياسيا حتى تتغير الظروف الدولية ؟؟؟؟؟
وهل نملك إجابات واضحة نحو العديد من الأمور حتى لو كانت تتعارض مع المشروع الأمريكي ؟؟؟
اي هل نملك كلاما واضحا حول مدى قبولنا بقيام دولتين مثلا ؟؟؟
وهل نملك رؤية واضحة لمثل هذه القضايا ؟؟؟
أم اننا نتجنب الحديث فيها حتى نقع في قلب المحيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و إذا كان الطريق السياسي مسدودا فهل الأفضل ان تلجأ حماس للطريق العسكري فقط ؟؟
وعندها لابد من تدمييير السلطة القائمة
هل هذا ميلاد جديد لفكر جديد لا يحمل خيار إلا السلاح ؟
أم انه ميلاد لفكرة سياسية تحمل تنازلات موجعة ؟؟؟؟؟؟
ولو تنازلت حماس فما الفرق بينها وبين المسار الذي إختاره السادات من قبل وتبعه الكثيرون من بعده ؟؟
و إلى أن نجب على هذه الأسئلة
لن اتنازل عن مبادئي
Tuesday, June 19, 2007
محاولة لفهم ما جرى في غزة
تحدثنا سويا من قبل عن تدمير السلطة قبل احداث غزة الأخيرة
وفي نفس السياق
أرسل لي اليوم الأخ الكريم الأستاذ عبده دسوقي رسالة على الإميل بمقال للأستاذ فهمي هويدي على موقع صحيفة العرب اليوم
تحت عنوان
محاولة لفهم ما جرى في غزة
وهو مقال ممتاز لشرح تفاصيل ما حدث الأسبوع الماضي ومنه نقرأ وقائع لا تحتمل الشك حول الكثيير من الأمور
احببت ان انقله لكم
ولناعودة إن شاء الله لنرى سويا الصورة كاملة لكل ما يجري بشكل عام بعيدا عن تفاصيل الأسبوع الماضي
Thursday, June 7, 2007
دي سياسة من طرف واحد !!!! طب والحل ؟؟؟؟؟

الريس بتاعنا طلع من الوحدة العسكرية لعالم السياسة مرة واحدة
مش معقول هيغير أسلوبة العسكري ويستخدم أسوب سياسي
يلا دامت لمين ؟؟؟
انا متوقع الرجالة يخدعوك وحد غيرك يمسكها
وهتبقى قصة نحكيها ليل ونهار

مش بردة ايام السادات كانت احسن يا دكتور عبد المنعم ؟؟

ولا حضرتك ليك رأي تاني يا دكتور ؟؟؟؟
هعرض لكم سريعا نماذج من اللي بيحصل
أول حاجة الشعار
الإخوان مركزيا قالوا شعار الإسلام هيكون شعار غير مكتوب على الدعايا عشان المشاكل القانونية
وعليه نزلت كل الدعايا وما فيهاش اي حاجة ممكن يقال عليها دينية
ثاني حاجة الدعايا
تعالوا ناخد كام محافظة كده كمثال
في دائرة جنوب الجيزة مثلا نزلت يفط و بكلم الأخ بتاع الدعايا في الدايرة قالي ده كل اليفط القماش إتشالت في نص ساعة على مستوى الدايرة بإستثناء كام قرية كده ما خدوش بالهم منها !!!1
يا خبر ابيض معقول ولا يافطة ؟؟؟؟؟
وفي دايرة شمال
بسأل واحد في الدعايا بردة قالي إحنا ناس ماشيين صح
الجماعة بتوع جنوب نزلوا قبل الموعد الرسمي للدعايا لكن إحنا هننزل رسمي
انا ضحكت قولت يعني هم شالوها عشان الموعد الرسمي ؟؟
المهم لما بدأت الدعايا الرسمي نفس اللي حصل في دايرة جنوب حصل في دايرة شمال
ونقدر نقول الدايرتين دول مافيش ولا ورقة دعايا موجودة للمرشحين في الشارع لحد دلوقت ولا بوستر ولا اي حاجة
خطف من الشوارع في الدقهلية
مكافئة للي يقطع الدعايا
في الغربية مش هنتكلم هنسيب الصورة تتكلم

إنتشر خبر كده وما حدش متأكد من صحتة إن الداخلية رصدت مكافئة لكل اللي يجيب حاجة من الدعايا بتاع الإخوان يعني اليافطة الكبيرة مثلا 20 جنيه والبوستر 2 جنيه وهكذا وده خبر غير مؤكد لكن السعادة اللي بنشوفها في عيون العساكر بتدل على وجود مكافئة

مرشحي الإخوان
كلنا متابعين الأخبار وهنذكر كام خبر كده على سبيل المثال
مثلا في خبر إعتقال المرشح عثمان دياب في الفيوم
المرشح تخيلوا معايا !!!!1
ولا إعتقال مرشح الإخوان في طنطا
وفي الغربية إعتقلوا حمزة صبري عشان هيقدم الورق
وفي دايرة شمال الجيزة منعوا المهندس سيد صالح وهو مرشح من إنه يخرج برة البلد بتاعته ولما بيخرج بيخلوا معاه بوكس قدام وبوكس ورا
وراحوا قدموا ورق بإن المرشحين بتوع الجيزة في عندهم مشكلة في الجنسية ورفضوا إنهم يخلوهم يدافعوا عن نفسهم
ده كله مش هيساوي حاجة جنب المرشح اللي راح يقدم ورقة فالضابط المسئول لعب معاه زي بتوع الأفلام قدم له شاي وحطله فيه منوم !!!!!ههههههههه والله حاجة تضحك وتحزن في نفس الوقت
طبعا غير مباحث التموين اللي بتروح للمرشحين !!!!1
بتاع امن الدولة هو اللي بيدير الإنتخابات
إعتقالات
اعداد ما لهاش حل انا هذكر على سبيل المثال
إن محافظة الجيزة معتقل منها 97 واحد من بداية الإنتخابات
وفي 600 على مستوى الجمهورية من بداية الإنتخابات
ولنا ان نتخيل معاناة اهالي المعتقلين من الرعب اللي بيشوفوة عند الإعتقال والبهدلة اللي بيشوفوها بعد كدة وهم بيتابعوا المعتقلين راحوا فين وحصلهم إيه
المتوقع
متوقع يوم الإنتخابات هيقفلوا اللجان واللي هيفتحوها هيزوروها واللي مش هيزوروها هيغيروها في الفرز واللي مش هيتغير في الفرز هيتغير في إعلان النتيجة
يعني مقففولة مقفولة من كل الواحي
النتيجة
لن يكون هناك اي تحرك في عملية التحول ديموقراطي على المدى القريب او المتوسط
موقف الإخوان
الإخوان دخلوا لعدة اهداف
- حتى تصل رسالة واضحة للنظام ان الإخوان ثابتين على موقفهم مهما تغيرت الظروف
- أول تجربة إنتخابية بعد التعديلات
- فضح ممارسات النظام واساليبة الجديدة
غير ان الإخوان يقفوا وحدهم الان في ميدان ضيق جدا تغيب فيه كل الحريات
وبيستخدموا الضغط السياسي لإحداث تحول ديموقراطي
ويدخلوا هذا المعترك السيسي بدون اي شعارت من النوعية التي يطلق عليها النخبة شعارات دينية
وهي رؤية تصلح للظرف الحالي وهو الإنتخابات ولكن الإخوان بحاجة لرؤية مستقبلية لمدى زمني اكبر
موقف النظام
الرجوع لقواعد اللعبة القديمة خاصة وأن امريكا لا تمانع من الرجوع لهذه القواعد
و أعطي لجهاز أمن الدولة كامل الصلاحيات لإدارة العملية الإنتخابية
وعلى المستوى الأكبر مجموعة صغيرة جدا لا تتخطى في عددها اصابع اليد الواحدة هي التي تدير العملية السياسية كلها في البلد بما فيها الإنتخابات
والنظام مش هيفتح الحياة السياسية لإنه بصراحة ما عندوش إستعداد إنه يشتغل في عملية سياسية حقيقية
و يريد ان يرسل رسالتين
الأولى يخدع فيها نفسة وبعض الشرائح من المغيبين سياسيا وهي
أن الإخوان حين تركوا الشعارات الدينية سقطوا في الإنتخابات لأنهم فقدوا التعاطف الديني
مع أن الحقيقة انه يقمع اي نحرك سياسي لهم
ويريد ان يرسل رسالة ثانية للنخبة بأن أي تحرك سياسي لابد ان يكون حسب القواعد القديمة وان كل التغيرات التي حدثت في الثلاث اعوام الماضية لم يعد لها وجود
أحزاب المعارضة
أظن ان اي حديث لا فائدة له عن شيئ غير موجود

ماسك الديوان وسمعنا إنك هتمسك الحزب ده غير البيزنس إيه مش هتسيب حاجة لحد من رجالتك ولا إيه ؟
الجماهير
كله بيجري مع الزمن عشان اكل العيش وكله بياكل في كله ولا حد ليه علاقة باللي بيحصل
بإستثناء 20 في المية كده بيتعاطفوا لما بتوصلهم الأخبار وتعاطفهم ده قلبي بس ما بيتحولش لعمل إلا لما الدنيا يكون فيها حرية شوية زي 2005

بيقولوا زكريا بيه هيمسك الحزب انا رأيي ترجع للشغلانة القديمة
الوضع
هناك صراع للنظام مع الزمن حتى يزيد من قبضتة قبل حدوث اي شيئ للرئيس
الإخوان يمارسوا الضغط عن طريق عملية سياسية للوصول لتحول ديموقراطي حقيقي
والنظام
يرد بوقف الإخوان بكل أساليب القمع غير سياسية بما فيها الإعتقالات ومصادرة الأموال والمحاكم العسكرية وغيرة وغيرة
إذا هل سيصلح الدفع السيسي بشكلة الحالىفي مواجهة البطش العسكري ؟؟؟
وإذا كانت الإجابة بلا فما هي البدائل ؟؟
البدائل المتاحة
البديل السياسي الحالي المتمثل في الإنتخابات اصبحت ابعادة واضحة وليست بحاجة إلى تفصيل
لننظر معا إلى البدائل الأخرى وهذه البدائل ليست للإخوان فقط بل لكل القوى
وأحب التأكيد على أنه تحليل شخصي
1- تحرك عسكري في مقابل البطش العسكري
وده الإخوان بيرفضوه وكل الناس بترفضة وتجربة الجماعات المسلحة كانت سيئة جدا وكلها اخطاء
2- تحريك الشارع ناحية عصيان حقيقي يضغط النظام العسكري ده ويخليه يتنازل شوية يعني تشجيع الإضرابات العمالية تحريك مظاهرات حقيقية
لكن السؤال هتحرك الناس إزاي وهي اديلها سنين ما تحركتش
واخر حركة حقيقية كانت في السبعينات من 30 سنة والناس مش مستعدة تشارك ولا تمشي في الشارع متر واحد ولو مشيت ما حدش هيقف قدام العربية الفهد ولا قدام العصيان اللي ماسكها العساكر مع اول ضربة كله هيفلت وهيفضل شوية هم اللي هيشيلوا المواضيع كلها
3- الصفقات
ودي ممكن تكون خارجية
عن طريق عمل حوار حقيقي مع دول خارجية تساعد في الضغط على النظام المصري
ومشكلة الخيار ده إن الخارج ليه اجندة خاصة ولازم يحصلعلى مقابل مساندة القوى اللي بتسعى للتحول الديموقراطي
لازم في المقابل هيكون في حاجدة وبالتأكيد على حساب بعض مصالح الوطن
أو
تكون بصفقات داخلية
بحيث ينظر النظام ماذا سيأخذ وما سيعطي للشعب ؟
يعني مثلا النظام عاوز يورث جمال بس يسيب الحكومة تيجي بشكل ديموقراطي
لكن الخيار ده مشكلتة إنه النظام في إيده كل حاجة يبقى هيتنازل ليه ؟؟؟؟
4- إنتظار ثورة الجوع و الفقر ده إحتمال بيتكلم فيه البعض إن القاهرة محاطة بحزام ناسف من العشوائيات ومصر كلها هتعاني من ازمة إقتصادية حقيقية يتحرك فيها الناس بشكل عشوائي
لكن ده خيار عشوائي ومخاطرة كبيرة جدا ممكن تصل لدرجة إنهيار حاجات كتييرة جدا وخراب البلد بجدوإنتظارة نوع من انوع السلبية خاصة وإنه مش هيكون منظم ولا مرتب ولا هيكون ليه قيادة مسئولة
في الحقيقة
الخيارات عاوزة دراسة كويسة
لكن اي خيار لازم يصحبة تحرك شعبي حقيقي عشان اللي بيتحرك يكون في إيدة ورقة شعبية بيضغط بيها
هنذكر تاني
هل ممارسة السياسة من طرف واحد ستؤدي لتحول ديموقراطي حقيقي ؟؟؟
لو كان الجواب لا
إزاي نحرك الناس ناحية ضغط شعبي حقيقي ؟؟؟
إيه مدى إمكانية عقد صفقات بين القوى السياسية المختلفة والنظام ؟؟؟
كلها اسألة لازم نجاوب عليهالإن الإنتخابات دي بتقول خلاص ما فيش تحرك ديموقراطي على الأقل حاليا
و إذا كان للإخوان رؤية في إنتخابات الشورى فماذا بعد الشورى ؟؟؟
وهل ستنجح المقاومة السياسية في الإنتخابات النيابية من طرف مقابل القمع العسكري من طرف اخر في إحداث تغيير حقيقي في مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Tuesday, May 29, 2007
بهدوء رسالة إلى كل الأطراف ومنها المصري اليوم


هؤلاء لقمع الدولة
نعلم ما تمارسوه من ضغوط في كل الإتجاهات ولا سيما الصحافة سواء خضعت لكم بإرادتها أو بالضغوط
ونعلم أيضا أنكم ستحاولو ا تحويل التحقيق الصحفي لأهداف أخرى غير صحفية
وقد نرى قريبا حملة إعتقالات في صفوف المدونين
لقد نجحت المدونات التي وقفت ضد المحاكمات العسكرية
رسالة هامة جدا للمدونين الإخوان إحذروا التحركات الجماعية لإنها ستؤدي إلى تهمة تنظيم
مشترك لمدوني الإخوان ومن الممكن أن نرى كتاب يكتبوا عن المليشيات الإلكترونية كما
حدث من قبل
فليبق كل منا كما هو مدون يطرح وجهة نظرة الشخصية وفقط
ورد أخر على موقع إخوان ويب وملحق به رد للدكتور عصام العريان على تقرير المصري اليوم
Friday, May 18, 2007
تدمير السلطة



القادة
فمنهم العسكري ومنهم السياسي وكلاهما ينقسم إلى قسمين
مجموعات من المخلصين وأخرى من المنتفعين
اما المخلصين
فمنهم من إختار المقاومة المسلحة كخيار وحيد مثل حركة الجهاد
وأخرى إختارت العمل السياسي كخيار وحيد مثل عناصر قليلة من فتح مثل قريع و من جهات أخرى غير فتح مثل مصطفى البرغوثي
ورابعة إختارت الدمج بين الإثنين المقاومة والنضال السياسي مثل حماس والجبهة الشعبية وغيرها
و بعض عناصر من فتح مثل مروان البرغوثي المعتقل حاليا وغيرة
أمامجموعات المنتفعة فهم يبحثون عن منافع شخصية سواء في حالة وجود عمل مسلح او عمل سياسي
حتى لو كان على حساب ثوابت ومبادئ يتشدقون بها ومعظمهم من فتح مثل الدحلان وغيرة
وقصة المعتقلين الفلسطينين الذين تم تسليمهم للكيان الصهيوني في أحداث إجتياح رام الله ايام الراحل عرفات وغيرها الكثيير و تاريخ التواطء لا يزال في ذاكرة الحضور
أمين سر الكيان الإسرائيلي
وهم 3.8مليون في الضفة وغزة و5.3 مليون لاجئ خارج فلسطين و أكثر من 1.3 مليون من عرب 1948 الذين لم يهجروا
أما غزة فهي اعلى نسبة كثافة سكانية في العالم ويتجاوز عدد سكانها1.7 مليون نسمة والكثافة السكانية هي عدد السكان على مساحة الأرض التي يسكنون عليها ويسود غزة الفقر مع الإغلاق المتكرر والحصار المستمر وندرة الموارد الأساسية للحياة
والضفة فحالها افضل قليلا من غزة
لكن الإثنين ليس لهم إقتصاد مستقل فكل دخل او خرج سواء كان بنكي او مواد غذائية او سلع او خدمات من الخارج للداخر والعكس يكون بتصريح من الكيان الإسرائيلي
فالضفة وغزة دولة محتلة مستقلة وهو ما يعرف بالحكم الذاتي بحيث تدير شئونك الداخلية ولا تستطيع التعامل مع العالم الخارجي بدون إذن الكيان
وأما اللاجئون فليس من حقهم العودة حتى الأن من الأراضي التي هجروا منها وليس لهم جنسية في اي مكان في العالم إلا بعض الإستثناءات في بعض الدول
فمنهم مثلا من هم في مصر يعيشون كفلسطينين من عشرات السنين ولا يعاملوا كمصريين في الحقوق ولا الواجبات
ومنهم من كان من الضفة او غزة أو تل ابيب او حيفا او عكا
وعرب 1948 هم مواطنون في الكيان ولهم الجنسية الإسرائيلية وهم مواطنون درجة رابعة او خامسة لو شئت


وهي داخلية وخارجية
اما الداخلية فحماس ترى ان الداخل بحاجة إلى إصلاح لكثرة الفساد المالي والإداري ولتحكم المنتفعين في الأمور الرئيسية وعلى رأسها الشرطة والمالية
وبصفتها الفائز تريد السيطرة على الأمور
ويؤيدها الجبهة الشعبية
والخارجية
محاطة بأكثر من إتجاه سياسي
الأول وهو المشروع الأمريكي في المنطقة وهو جزء من مشروع عالمي لفرض الهيمنة وهو يلاقي تعثر في العراق والإدارة ضعيفة بعد خسارة حزبها في الكونجرس بمجلسية وتعتبر حماس من قوى الممانعة لهذا المشروع
والثاني وهو المشروع الإسرائيلي الذي تحول من التوسع الجغرافي من النيل إلى الفرات ليصبح الهدف الأساسي له هو أن تدمج إسرائيل في المنطقة على ان تكون القائد لها من خلال نفوذها العسكري والسياسي
والمشروعين الأمريكي والإسرائيلي متوافقين
لكن
إختلفوا حول الإتجاه الثالث
وهو المشروع الإيراني الذي يهدف لوجود نفوذ شيعي في المنطقة العربية و أمريكا ليس لديها مانع ما دام سيحتوى داخل المشروع الأمريكي
لكن
إسرائيل ترى ان القوة النووية لإيران خطر يهددها و تمارس ضغوط على الإدارة الأمريكية
وهو ما يفسر إلتقاء المسئولين الإيرانيين والأمريكيين تارة والتباعد السياسي تارة اخرى في حالة من الشد والجذب بين المشروعين الأمريكي والإسرائيلي
أما الإتجاه الرابع
فهو الأنظمة الديكتاتورية التي ترى في الصعود الديموقراطي ولا سيما الإسلاميين تراه خطرا يهدد إستقرار هذه الأنظمة
وهو واضح جدا مثلا في دعم النظام المصري لعباس سياسيا وعسكرياالإتجاه الخامس وهو الإتحاد الأوربي الذي يلاقي تعثرا ملحوظا في ان يأخذ موقفا مستقلا عن امريكا


تدمير السلطة الفلسطينية
في ظل ما سبق هناك إتجاهان للحل
الأول ان تدمر حماس السلطة و تعلن إنهيارها على اساس
1- أن هذه السلطة غير حقيقية ويتحكم فيها المحتل خاصة في الموارد والدخل والخرج
2- أن هذه السلطة المنقوصة أصبحت بها مساحات للفساد من المنتفعين
3- أن المحتل الإسرائيلي لا يتحمل مسئولية إحتلالة فهو يفرض شروطة من وقف المقاومة وغيرها ويستمع له عباس ويفسد كل الإتفاقات حتى إتفاق مكة لمجرد ان يشار إليه بجزرة عطبة
4- في حالة إعلان إنهيار السلطة سيعاني المحتل من انه سيبدأ من جديد في البحث عن عملية سياسية تحت ضغط عمليات المقاومة التي لن يقننها اي إتفاقيات مسبقة
5- قطع الطريق على الأنظمة العربية الفاسدة التي تدعم بعض الأطراف على حساب طرف اخر
الثاني
أن تقاوم حماس سياسيا وتصلح السلطة وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية
على اساس
1- أن إعلان إنهيار السلطة قد يفسر على انه فشل حماس سياسيا وذلك له تبعات على كل الإتجاهات الإسلامية في المنطقة
2- أن وجود كيان منقوص يمثل الفلسطينين خير من العودة لمجموعات مقاومة متفرقة لا يوحدها مشروع سياسي واحد
3- ان هذا قد يساعد المحتل على الخروج من مأزقة والتهرب من أي إلتزام سياسي بالتسوية لعدم وجود ممثل حقيقي للفلسطينين
في الحقيقة أجدني لا أميل إلى اي رأي من الرأيين
لذا التمس العذر للأخ خالد مشعل والمكتب السياسي
لأنها وبصدق
خيارات صعبة

أعانكم الله
تعليقات متأخرة
Thursday, May 10, 2007
من المدينة المنورة
هذا هو باب السلام الساعة التاسعة صباحا
وهو الباب المؤدي إلى الروضة الشريفة
أخذت صورة له قبل الدخول
وباب السلام هو باب يؤدي إلى الممر الذي يؤدي إلى قبر النبي صلي عليه وسلم
وعندها تجمعت الشرطة ومنعوا إستخدام الكاميرا
لم أعبء المهم هو الزيارة
دخلت المسجد
و مشيت وعيني تسبقني ورجلاي تريدان الهرولة لولا وقار المكان
رويدا قدماي تأدبي في دخولك عند رسول الله
ولحظات ورأيت المشهد
رأيت عبارة " هنا رسول الله "!1
هنا لم اتمالك لسااني ولا فؤادي ولا عقلي سلمت قدر ما سلمت ولم تكفني من العبارات ما قلت ولم ترضني من المديح ما مدحت حنى وجدتني احدثه " ماذا اقول يا رسول الله ؟؟؟ " لقد بلغت الرسالة واديت الأمانة فاللهم إجزه خير ما جزيت نبيا عن قومة ورسولا عن أمتة
حينها شعرت بأنني وجدت شيئا كنت ابحث عنه
وكأن نفسي كانت عطشى ولم اكن اعلم
و دفعني الناس فلم البث إلا وجدتني امام الصديق رضي الله عنه
فغمرتني السكينة والهدوء السلام عليك يا صديق السلام عليك يا ابا بكر جزاك الله عنا وعن المسلمين خيرا
وإشتد الدفع فثبت عند عمر
الله الله عليك يا عمر
ملئت جوانحي الحماسة وعلا صوتي وتثبتت قدماي وناديته جهارا
السلام عليك يا فاروق
السلام عليك يا عمر السلام عليك يا من ملئ الدنيا عدلا السلام عليك يا من هاجر علنا السلام عليك يا من فتح الله به وبعامليه القدس ومصر والشام وهزم الله فارس
باب البقيع القبة الخضراء تحتها قبر النبي فمن الباب على اليمين القبر
والبقيع خلفي مباشرة
وخرجت مندفعا تجاه باب البقيع
و البقيع هو المنطقة التي دفن بها الصحابة وهو المدفن لأهل المدينة حتى الأن وقال النبي فيه إن اول من تنشق عنه الأرض هم اهل البقيع وهم اول من يشفع فيهم النبي
وفيه دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه والكثيير من الصحابة
السور المقابل هو سور البقيع
وهناك دخلت والتصوير ممنوع ايضا فسلمت على الصحابة ودخلت إلى قبر سيدنا عثمان وهو قبر يعلوه البهاء وسلمت على عثمان جامع القران وشهيد القران وذي النورين
ثم سلمت على اختي التي لا اعرف اين مكانها فهم لا يضعون اسماء على القبور
وكانت قد ماتت عند وجود ابي في المدينة عام 1983 رحمهما الله
وهالني ما رأيت من الشيعة هناك ولنا معهم لقاء اخر
ثم قفلت راجعا إلى الروضة الشريفة وصليت بها ركعتين ولم استطع الزيادة من زحام المكان خاصة الشيعة
وأخذت جولة كاملة حول المسجد لأرى الروعة المعمارية والإهتمام البالغ بنظافة وتنظيم المسجد
والمسجد له 86 بوابه مجمعة في عدة ابواب اشهرها باب السلام وباب الصديق وباب البقيع وباب قباء وباب علي بن ابي طالب وباب الملك سعود وغيرها
وعدت للفندق
وكلما ذهبت لأصلي صلاة وددت لو لم اعد لولا اننا بشر لمكثت فيه لم اقم
وخرجت بعد العشاء اتحسس المدينة وشوارعها واشم عبيرها
واخر اليوم شعرت بنفسي قد سكنت وانها قد هدأت ولم اعد اذكر من منغصات الأمور شيئا
غير شوقي لأخبار العالم ولم اجد الجزيرة في الفندق فأكتفيت بالعربية
وكانت صلاة الفجر
وإذا بالإمام هو الشيخ الحذيفي
يقرأ رويدا ويصليس بسكينة غير اي إمام
وصوتة إختلط برعشة الكبر فزاده وقارا وخشوعا
والمسجد ملاّن بالشيعة والأتراك يسيرون مجموعات
والشيعة لا يتركون الروضة فلا تجد فيها مكانا
و ذهبت لأشرب
وهنا في المسجد تشرب زمزم
فالسعودييون جزاهم الله خيرا لا يألون جهدا لخدمة البيت ونظافته
حتى هطل المطر وكأنه سيل لمدة نصف ساعة وظللنا بالمسجد حتى هدأ المطر
العجيب انى لم اجد له أثرا بعد ربع ساعة !!!1
إلى المزارات
ذهبنا اول ما ذهبنا إلى أحد
وأحد كما قال النبي جبل يحبنا ونحبه
الجبل كما ان له هيبة إلا ان به أنسا وتشعر وكأنه يقابلك مرحبا من بعيد
وهناك تختلط المشاعر بين الغضب والفرحة والحماسة
الغضب لإستشهاد حمزة أسد الله
والفرحة لأني ازورة الأن
والحماسة لما ترى ساحة المعركة
هنا ساحة المعركة وفي القلب منها أسد الله وجبل أحد في الخلفية
هذه الصورة من فوق جبل الرماة
ساحة المعركة بها يربط اسد الله ورسولة حمزة ابن عبد المطلب
وهناك تستعيد بذهنك كل احداث غزوة احد وتتمنى لو انك في القلب منها بجوار مصعب وابو دجانة و أسد الله حمزة
وسرعان ما تسأل اين جبل الرماة ؟؟؟؟
جبل الرماة وعليه مجموعات من الشيعة والزوار
هذه الصورة مأخوذه من ساحة المعركة
وعذرا غير واضحة لأن التصويير ممنوع
ومهما قرأت عن غزوة احد لا يساوي نظرة واحدة على ساحة المعركة
ثم زرنا مسجد القبلتين
مسجد القبلتين
مسجد القبلتين هو المسجد الذي تحولت فيه القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام
ثم الزيارة لمسجد قباء وهو أول مسجد بني في الإسلام والصلاة فيه تعدل اجر عمرة
المدينة إجتماعيا
المدينة مدينة هادئه تغلب عليها السكينة وأهلها متعاونون بالمقارنة باقي المناطق الأخرى وعندهم حفاظ اكثر من غيرهم على العبادة
مغلق للصلاة هذه العبارة لا تراها هناك فيكفي ان تعرف ان الأذان قد اوشك لترى كل النشاطات وقد غلقت المتاجر المحلات الشركات كل شئ إلا بعض السيارات في الشوارع وبعض الإستثناءات النادرة
إقرأ اللافتة ثم أخبرني بماذا تشعر
اسماء الشوارع لها مدلولات
الشوارع
هي اقل في المستوى من جدة ولكن اقل شارع فيها لا يقل في مستواه عن الكثيير من شوارع القاهرة
يكفي انه لا توجد مطبات ولا بالوعات مسدودة
يكفي ان اخبركم انه لا يوجد شرطي مرور في أي إشارة والجميع يحترم الإشارة
والظريف هناك هو اسماء الشوارع
الغرباء
المعتمرين اغلبهم بالترتيب شيعة وأتراك ومصرييون
ومعظم اللافتات بها ثلاث لغات العربية والفارسية والإنجليزية
الأتراك مثقفون
الشيعة لنا معهم لقاء خاص حتى أهدأ واتحدث عنهم بموضوعية بعيدا عن الإنفعالات
العمالة الهندية والأسيوسية كثيرة جدا وهي في الوظائف الدنيا
وهم يحتاجون إلى حذر شديد منهم خاصة الهنود
والسائقون هم السائقون كما في اي مكان فلا فارق بين السائق في عبود والأوتوستراد و سيدي بشر وبين السائق في جدة والمدينة غير " العجال "1
الإهتمامات السياسية
تقارب الصفر
لا احد يهتم بالسياسة او الشأن العام سواء الداخلي او العالمي إلا القليل
الكبسة
مع إحترامي لكل زمايلي وحبايبي اللي باكل معاهم الكبسة في شارع جامعة الدول العربية
الكبسة بتاعت جامعة الدول دي شبه الكبسة لكن يا رجالة اللي عاوز ياكل كبسة يجي هنا ياككل كبسة
Friday, May 4, 2007
ولا أم كلثوم ولا الإخوان ولا الشباب الإصلاحي ولا مدونات البنات ولا اي حاجة خالص

والراجل ده ما عملش لحد حاجة ذنبة إيه يا عني ولا عشان ارنب
الإتنين في القفص الأرنب والأسد
Tuesday, May 1, 2007
الديني والمدني وحوار الطرشان
إنه يصرخ ليسمعوه وهم سامعون ولكن لا يفهموا اللغة التي يصرخ بهاوأحيانا يتناقش إثنين حول موضوع معين لكنهم بعيدين كل البعد عن هذا الموضوع إختلافا حول الهدف أو خلافا على المصطلحات فيما يسمى بحوار الطرشان
ومؤخرا اصبح الخلاف على أشده حول مفهوم " الدينية والمدنية ليس بين الإسلاميين وغيرهم بل بين الإسلاميين وبعضهم البعض
وسنتناول مفهوم الديني والمدني من وجهة نظر الطرفين الإسلامي والليبرالي حتى نتفق على المصطلحات قبل تداولها
والعناصر كالتالي
1- الخلفية التاريخية لليبراليين
2- شكل الدولة عند الليبراليين
3- المفهوم الإسلامي ( مفهوم المقاصد العامة للشريعة )
4- المجتمع المدني بين الليبراليين والإسلاميين
5- هل الإسلام يؤيد الكهنوتية أو الدولة الثيوقراط
6- مفهوم الطاعة
1- الخلفية التاريخية لليبراليين ( العصور الوسطى )1
عاشت أوربا قرونا طويلة تحت حكم الإمبراطوريات التي يكون فيها الملك اوامرة مقدسة لأنها تأخذ الطابع الإلهي فأوامرة لا تناقش ولها قدسية دينية و أخذت تتدرج من أن الحاكم هو الإله في الأرض إلى ان قلصت في أن الملك أوامرة تأتي بإلهام إلهي ولعبت الكنيسة دورا كبيرا في هذه الفكرة وساعدت الملوك على ذلك لمصالح سياسية ومالية كما ساعد وجود طبقة إقطاعية بما سمي " الأرسطوقراطيين "إلى ان غرقت اوربا في الجهل والفقر بما يسمى بالعصور المظلمة او العصور الوسطى
تكونت مع بداية الحركة الصناعية حركة تجارية والإثنين نشأ عنهما طبقة متوسطة " البرجوازية " من العمال والتجار وطالبت بحقوق اكثر وقامت عدة ثورات حتى كانت الثورة الفرنسية وشعارها " إشنقوا أخر ملك بأمعاء اخر قسيس " وهنا تحول شكل الدولة وتغيرت الكثيير من مفاهيم " السلطة الدينية " ليحل محلها مفاهيم مثل " المساواة "
وأهم مفهوم هو العقد الإجتماعي و نختصرة في ان الشعب كلة يتفق على مجموعة من المبادئ والأطر التي يرتضيها لنفسة بعيدا عن إعتبارات دينية او غيرها المهم إتفاق الشعب وتكون مفهوم المجالس النيابية كضرورة لتحقيق ذلك ومنها تشكل مفهوم الديموقراطية
والمفهوم الذي لا يقل أهمية عن الديموقراطية هو الرأسمالية ونختصرة بحرية السوق أو ما يسمى بالخضوع لقوى العرض والطلب
2- شكل الدولة عند الليبراليين
الليبرالية الكلاسيكية ترى الدولة حارسا فقط وليس لها أي دور اخر
وهي التي تملك القوة العسكرية وهي ذات سلطات ثلاث
تنفيذية وتشريعية وقضائية
ولكن مع منتصف القرن العشرين ظهرت طبقات معدمة أكلتها الرأسمالية وهنا بدأ البحث عن تدخل الدولة لحماية هذه الطبقات نسبيا وظهر معها مفهوم الليبرالية الجديدة التي ما لبثت أن ظهر بعدها مجموعة من التحولات الديموقراطية خاصة في شرق أوربا والتي ظهر فيها دور مؤسسات غير حكومية مثل النقابات المهنية
وهو ما سمي " المجتمع المدني " وهو مفهوم قديم ولكن إهتم به المفكرون في اواخر القرن الماضي1
و مؤسسات المجتمع المدني نشأت فكرة الحديث عنها على إعتبار أن الأسرة هي أصغر مؤسسة مدنية على إعتبار انها لا تتبع الدولة لكنها تقوم بدور في المجتمع سواء كان تربوي أو إقتصادي أو ثقافي او غيرة وهنا فإن الحديث عن مؤسسات المجتمع المدني " أنها مؤسسات غير هادفة للربح وتقع في المساحة بين الأسرة والدولة
مثل النقابات المهنية والأحزاب والجمعيات الأهلية والمساجد والكنائس " وهي تسمى ايضا القطاع الثالث حيث الأول هو الدولة والثاني هو القطاع الخاص
Saturday, April 28, 2007
الإنشقاق الكاذب ( كدة وكدة )1

ده شق في الأرض بس مش عارفين هو سطحي ولا عميق لتحت
Tuesday, April 24, 2007
الحزب تغيير مبادئ ولا إعلان مبادئ


Tuesday, January 2, 2007
الرئيس مبــارك ورئــيس الوزراء ابــو الفتــوح
Sunday, December 31, 2006
إنتو عاوزين إيـــــــــــه 2

Friday, December 22, 2006
إنتوا عاوزين إيــــــــــــه !!!!!!!!!!!! سؤال مهم
انا بدرس فى دبلومة عن المجتمع المدني فى إقتصاد وسياسة وكنت فى مرة بتناقش مع جماعة زمايلي فى الدبلومة
فأحد الزميلات سألتني سؤال مهم فى وسط النقاش
إنتوا كإخوان عاوزين إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
بصراحة السؤال جميل جدا لكنه عميق اوي وبيعكس الواقع اللي اتكلمنا عنه قبل كده وهو ان الناس مش قادرة تحدد إحنا إيه بالظبط
والأخطر لو إحنا كإخوان ما اجبناش بوضوح وسهولة على السؤال ده
هنجاوب مع بعض على السؤال و على اساس شقين رئيسيين
اولا الإخوان فكريا عاوزين إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعني إيه الفكرة الرأيسية اللي هم بيسعوا وراها
ثانيا الإخوان هينفذوا الفكرة اللي هم بيسعوا لها دي إزاي ؟؟؟؟؟؟؟
يعنى هنتكلم عن وسائل الإخوان ومنها هنكلم على الشكل التنظيمي للجماعة
ولكن في مشكلة وهى ان الإخوان كتنظيم بيقابلة مشاكل امنيه يعني مش هنقدر نتكلم عن الجماعة من الداخل بنسبة %100
لكن النسبة اللي مش هنقولها هي النسبة اللي بتحتوي على الأسماء
انا عارف المخاوف الأمنية اللي عند البعض من الكلام عن الجماعة من الداخل
وبصراحة الأمن عندنا شيء لا يطاق واشبه ما يكون بعصور الظلام فى اوربا
لكن إحنا هنتكلم فى حاجات الأمن عارفها والناس ما تعرفهاش
يعني مثلا انا كنت فى مركز الدراسات الإستراتيجية للأهرام وإشتريت كتب عن الإخوان ولقيت ان في حاجات تنظيميةكتير مذكورة وواضحة
لكن للأسف الناس ما تعرفهاش
وزي ما إتكلمنا قبل كده إن طول ما الناس ما عندهاش رؤية واضحة عن الإخوان يبقى هيصدقوا اي حاجة تتقال عن الإخوان
ومش بس مشكلة الأزهر لأ ده هتبقى فى مشاكل كتير
حلها إن الناس تعرف الإخوان كويس
لذلك اتمنى إن اللى هيتكتب ينقل صورة عن واقع الإخوان
ويلا مع بعض نجاوب على السؤال الهام
الإخوان عاوزين إيــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟













