Monday, August 20, 2007

دولة الخوف ... إلى أين ؟؟؟







إعتقالك هو سجن للكثير من التحركات الداخلية و الخارجية التي نحتاجها




من الصعب ان يتكرر مثلك في مصر


ليس من السهل حكم مصر



مياه الشرب

مصر بعد 26 عاما من بناء البنية التحتية


مشهد العمال يخيف قادة النظام في مصر

ربما قد قربت النهاية

ربما في مؤتمر نوفمبر القادم



و إختلطت كل الملفات





دور خفي ولكنه كبييير





الملفات المهمة بيدك ولكن ربما يصدر من الرئيس القرار الأخير



مصر بكل قطاعاتها تحمل في جنباتها الخوف

و نرى الخوف يوما بعد يوم تزداد ملامحه قسوة وتتعالى صرخاته المخيفة إنها تملأ جوانب القطر كله من صعيده لشماله من فقرائه لأغنياءه من جنوده لقادته

الظالم خائف

و المظلوم خائف

المتعالي يخفي في علوه خوفه

و الفقير يخفي في عناده خوفه

فالدولة قوامها الخوف و سلطانها الخوف و يسوقها الخوف




النظام يقوده الخوف


نعم النظام يقوده الخوف


النظام الحاكم في مصر تقوده مجموعة لا تتعدى اصابع اليد - ربما الواحدة - وكل منهم له مجموعة اسفل منه تساعده و المجموعة اسفل منها مجموعة وهكذا


1- يخافون من بعضهم البعض

أما الكبار فهم السيد صفوت الشريف و السيد عمر سليمان والسيدة الأولى و السيد جمال و السيد زكريا عزمي بالإضافة للسيد الرئيس طبعا


و هناك إحتمال لجلوس الدكتور مفيد إذا إستدعت الحاجة القانونية لذلك
أما الباقون من وزراء الدفاع و الداخلية و الخارجية ورئيس الوزراء و غيرهم من رجالات الحزب ورجال الأعمال فهم يشكلون دوائر مستواها أقل من مستوى هذه الدائرة


و مجموعة الكبار تعلم جيدا أنه في حالة غياب الرئيس فإنهم أمام إختيارين هما السيد جمال و السيد عمر سليمان
و أن كلا من المرشحين سيقوم بعملية تجميل للنظام في حالة جلوسه على مقعد الرئاسة

أما مجموعة الكبارفكل واحد منهم له خوفه الخاص فأحدهم تاريخه معروف في المخابرات وكذلك وزارة الإعلام بأنه رجل العمليات ال .... كما ان فترة مشاركته قد طالت و يعلم جيدا انه ربما يتم التضحية به " في حالة وجود رئيس جديد " في اقرب حملة لتجميل وجه النظام و يعلم جيدا هو والسيد زكريا عزمي انهما لا يصلحان لمقعد الرئاسة في حالة غياب الرئيس فهما لن يتعديا المقاعد التي يجلسون عليها فقط خاصة و أن الأخير يثار الحديث مؤخرا عن علاقاته التجارية مع الكثيير من رجال الأعمال ممن قد يكونوا ايضا كبش فداء لحملات التجميل القادمة
الخوف الكبيير لدى الإثنين من أن يدعموا جمال للوصول و يكون جزاؤهم هو أن يأتي السيد جمال بمجموعة كبار جديدة أعضاؤها حزبيين جدد مثل محمد كمال أمين التثقيف و علي الدين هلال و غيرهم بالإضافه إلى رجال الأعمال لذا فهم يحاولان السيطرة على معظم الخيوط كضمانات لعدم تحول جمال عنهما
الغريب
هو أن مجموعة الكبار ما زالت مقتنعة بأنها ستظل هي المسيطرة و تغفل عن حقيقة أن الصفوف التي أسفل منهم مباشرة مرشحة للقيادة بحكم التاريخ خاصة مع صعود أي رئيس جديد بالإضافة لحجم رجال الأعمال الملتفين حول السلطة

و الإثنين يراهنان على دعم السيدة الأولى وعلى المجموعات التي اسفل منهم

أما السيد جمال فهو يريد أن يأتي بصورة إعلامية يبدو فيها و كأنه حصاد لتصعيد حزبي في لجنة السياسات ثم تصعيد جماهيري ولكن هذا الإختيار يقضي عليه السيد عمر سليمان ففي حالة ترشيحه هو من الممكن ان يتملقه الإثنان الأخران على حساب السيد جمال و حينها لن يكون هناك اي مستقبل سياسي لجمال و ربما ستكون اقصى امانيه ان يستطيع العيش بسلام بعيدا عن الملاحقات الصحفيه بعد غياب والدة

أما السيد عمر سليمان" من قنا ومن مواليد 1935 خريج الكليه الحربية ومدير المخابرات من 1993 " فهو الأقوى في هذه المجموعة خاصة في حالة غياب الرئيس فلنا ان نتخيل الإجتماع الذي سيعقد بعد غياب الرئيس و يكون فيه نفس المجموعة سنرى بعين التوقع كيف سيكون وضع رجل المخابرات الذي يمسك بخيوط الملفات السياسية الخارجية و الذي يقود الجهاز الأقوى تنظيما في مصر هذا الجهاز الذي نجح إعلاميا في أن يحشد تأييد الناس له خاصة بعد أن تولى جهاز امن الدولة عمليات القمع الداخلية ضد الشعب مما جعل الوجه القبيح لأمن الدولة بينما الوجه الحسن هو وجه المخابرات


ففي حال غياب الرئس فإن الرجل سيعتمد على تاريخه و على قبول الجيش له فهو في النهاية رجل عسكري هذا بالإضافة لحجم علاقاته الدولية التي إزدادت مع الحرب على الإرهاب ومع الحوارات الدولية المباشرة بين اجهزة المخابرات المختلفة

و يخاف الرجل من امرين الأول هو أن ينحيه الرئيس عن منصبة في الفترة القادمة خاصة بعد الكلام الذي تردد كثيرا عن انه قد يكون هو الإختيار الأمثل بدلا من السيد جمال مبارك و الأمر الثاني هو أن يستغل الأخرون علاقاتهم الحزبيه في تزكية السيد جمال على حسابه هو بالإضافة إلى مجموعات رجال الأعمال التي تدعم السيد جمال


و في الحقيقة الرجل يبدو انه ليس لديه طموح حقيقي في مقعد الرئاسة لكن هذا لا ينفي انه المرشح بقوة في حالة غياب الرئيس ولقد نجح في ألا يظهر عليه اي بوادر لأي طموح في مقعد الرئاسة و إعتمد على إظهار كفائته المخابراتية و السياسية في التعامل مع الملفات الخارجية خاصة الملف الفلسطيني بعد غياب د اسامة الباز و غياب دور السفارة المصرية عند الكيان الصهيوني




المشكلة الكبرى

2- الخوف من ثورة الجوع و العمال


تحدثنا من قبل عن ثورة الجوع و هي قد تكون الأخطر في تاريخ مصر و قد تكون سببا في حدوث فوضى حقيقية تذهب بهذه الدولة نحو التشرذم و قيام كيانات صغيرة تدعمها مصالح خارجية ولعل أخطر مظاهر هذا الأمر هو حزام العشوائيات الناسف حول القاهرة و إرهاصاته إتضحت مع تظاهرات العطش التي ظهرت مؤخرا و ستزيد مع التحركات العمالية خاصة بعد نجاحها في تحقيق بعض مطالب العمال و لكنها المرة القادمة ستكون التحركات العمالية الأعنف نظرا لأن ما حصل عليه العمال لم يكن شيئا مقابل إحتياجاتهم بالإضافة إلى انهم ذاقوا طعم النصر في التحرك الأول لهم منذ سنين و يزيد من هذه المخاوف ما يثار حاليا حول المخزون الإستراتيجي من السلع الرئيسية في مصر


3- الخوف من أمريكا


البراجماتية التي تتعامل بها امريكا لتأكيد قيادتها للعالم نتيجتها هوعدم ثبات علاقات الولايات المتحدة مع الأخرين بل تتغير صعودا وهبوطا بشكل سريع مما يخيف كل الأطراف العالمية بشكل عام و الإقليمية بشكل خاص خاصة بعد تأكد العالم كله من أن الشرق الأوسط هو الساحة التي ستحدد شكل العالم في الفترة القادمة و نظرا لهذا التقلب فهم يخافون من أن لايكون لهم دور في الفترة القادمة فلا تدعم امريكا ايا من المرشحين خاصة و أنها تسعى لتحقيق معادلة هامة وهي أن تستبدل الأنظمة الموجودة حاليا بأنظمة أخرى تحقق مصالحها " أي مصالح امريكا " و في نفس الوقت تكون مقبولة لدى الشعوب العربية و ما يعطل امريكا عن هذا الأمر هو ان البديل هو التيار الإسلامي ولو وجدت من هذا التيار تنازلات تخدم مشروعها فستتجه إليه فورا دون تردد و لقد بدا هذا واضحا في تقرير مجلس العموم البريطاني الذي دعا للحوار مع حزب الله و حماس والإخوان بمصر و أظن ان الهدف هو قراءة افكارهم لأخذ قرار بالتعاون معهم ام لا و يدعم هذا الأمر فشل الإدارة الحالية في العراق و سيظهر هذا الأمر مع صعود الديموقراطيين


و من الواضح جدا أن الإدارة الجمهورية لن تقوم بحوار مع القوى الإسلامية حاليا حتى تنتهي من تعديل المعادلة السياسية الحالية إما بحرب جديدة لإسرائيل ضد حزب الله أو بضربة امريكية خاطفة لمشروع إيران النووي وهذا واضح فيما يحدث في مصر ضد الإخوان وما يحدث في الأردن من حل البرلمان وما يحدث في إسرائيل من مناورات عسكرية يقودها باراك الذي يريد إعادة بناء موقفه السياسي و العسكري


ولكن هذا يخيف المجموعة التي تحكم مصر أكثر لأن الخطوة التي تلي تغيير المعادلة في المنطقة هي الحديث مع الإسلاميين

و تناقشنا من قبل سويا في هذا الشأن تحت عنوان سياسة من طرف واحد



4- الخوف من الإخوان و قوى المعارضة النظيفه


فهذه القوى هي القوى المنظمة المرشحة لقيادة مصر في حالة غياب النظام الحالي لأي سبب من السباب أو في حالة وجود تحركات شعبية حقيقية يدعمها الجوع والعمال

و في الحقيقة هذا الخوف فيه سوء تقدير من النظام لإن الإخوان و هذه القوى سيكونوا هم صمام الأمان لهذه التحركات صمام أمان ضد حدوث تحركات شعبية غير منظمة قد تؤدي إلى إنهيار العديد من مؤسسات الدولة و لعل الإخوان يرفضون بشدة أن تتحول مصر إلى المزيد من الخراب حتى لو كان على سبيل التطهير السياسي ولكن من الممكن القول أن هذه المجموعة التي تحكم مصر لو نزلت من كراسيها الحاكمة فإنها لن تعبء لحال مصر حتى لو إنهارت كل مؤسسات الدولة


5- و يخافون من الأقباط

وهذا سنفرد له حلقة خاصة فيما بعد
و الأن نتساءل سويا


هل إلى مزيد من الأمان ام مزيد من الظلمة و الحرمان ؟؟؟؟

هل ربما نصحو على مصر و قد عمت بها الفوضى ؟؟

في ظل هذه المخاوف إلى أين تتجه هذه المجموعة و إلى اين ستأخذ الدولة خلفها ؟؟


قد يتجه الخائف نحو أحد الأمرين إما ان يهرب وهذا في حالة أنه لا يوجد امل للنجاة وهذا الإحتمال لن يحدث الأن فهم يسيطرون على الدولة بسلطاتها الثلاث تشريعية و قضائية و تنفيذية


الإحتمال الأخر هو مزيد من العنف

نعم الخائف يتجه نحو مزيد من العنف ليؤمن الطريق لنفسه

المشكلة أن المخاوف التي تحيط بهذه المجموعة متعددة و من إتجاهات كثيرة لذا سيكون رد فعلها مبالغا فيه نحو اي إثارة لهذه المخاوف ببرنامج حزب او بتحركات جماهيرية أو بمحادثات مع إتجاهات خارجية دولية

لذا فإن أي تحرك لأي من قوى المعارضة في الفترة القادمة سيكون رد فعله عنيف جدا


السؤال الأن ماذا يفعل الإخوان مع هذه المجموعة ؟؟


هل يضغطوا عليها دوليا بالتوجه نحو الحديث للمجتمع الدولي و يطرحوا افكارجديدة يقبلها هذا المجتمع؟؟

أم هل يتجهوا نحو الجياع فيقودوهم بشكل منظم للضغط على النظام الخائف ليغير سلوكه العدواني قليلا ؟؟؟

أم يتجهوا نحو التقوقع و الهدوء حتى تمر هذه المرحلة و ليكن بعدها ما يكون ؟؟

هل ينتظروا حتى تزول إحدى هذه المخاوف و أهمها وهو مقعد الرئاسة ؟؟

أي هل ينتظروا حتى يظهر رئيس جديد ثم يبدأوا في الحديث معه ؟؟

أم ان هناك فرصة لتحرك قوي يضمن تحول ديموقراطي يأتي فيه الرئيس القادم على غير المتوقع ؟؟؟



كلها اسئله مجهولة تحتاج إلى إجابة


---------------------------------------------

ملحوظة


كنت اود أن نتناقش عن التجربة التركية خاصة مع إضافات بعض الإخوة الأفاضل على موقع إخوان اون لاين

و ايضا وددت لو شاركت في الحديث عن الحزب و قد تناقشنا من قبل في موضوع سابق بعنوان الحزب إعلان مبادئ ام تغيير مبادئ

لكن ظرف الإعتقالات الأخيرة اجل الحديث

لكن أعجبني رد للأخ إبراهيم الهضيبي على احد المقالات عن الشأن التركي و لنا عودة للحديث عن تركيا وعن برنامج حزب الإخوان











Saturday, June 30, 2007

هل تعترف بإسرائيل ؟ ام ماذا تفعل ؟ نريد ان نفكر مع حماس



تنويه


ورد إسمي في مدونة الأ خ عبد المنعم و لقد فهم بعض المتابعين موقفي بطريقة غير صحيحية لذا أحب ان اؤكد على أني لم اعارض الخطوة التي اخذتها حماس في غزة و كان نقدي لحماس لأنها لم تضع إستراتيجية للحل قبل دخول الإنتخابات لإن هذا هوأساس المشكلة و أن حديثي هو دعوة لكي ننظر بشكل أعم

تحديث هام
مقال يؤيد أن الحل النهائي هو اساس المشكلة
للدكتور
حسن نافعة بتاريخ 1-7-2007



تم نغيير العنوان حتى لا يظن احد اننا ندعو حماس للإعتراف بإسرائيل






محور الموضوع

دعونا نحلل بشكل كلي

وبعيدا عن احداث غزة الجزئية


بعد فوز حماس الكبير بنسبة 60 % من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني وبعد فوز السيد خالد مشعل في إنتخابات الرئاسة الفلسطينية
أعلن مشعل بعد لقائه مبعوث الرباعية الدوليةالسيد توني بليرعن إستعداد الحكومة الفلسطينية بزعامة حماس الإعتراف بدولة إسرائيل في حدود 1967 في إطار المبادرة العربية للسلام مع إعتبار حق عودة اللاجئين الفلسطينين اساسا لأي تفاوض
ومن جهته اعلن السيد بلير عن لقاء قمة في مطلع الأسبوع المقبل ليتوج مجهود شهر كامل من المباحثات يضم اللقاء والذي سيعقد في وايت بلانتاشن في الولايات المتحدة كل من الرئيس مبارك و الملك عبدالله بن عبد العزيز و السيدة هيلاري كلينتون و الرئيس الفلسطيني مشعل ورئيس الوزراء الإسرائييلي إيهود باراك وعن مصير دحلان ومجموعة المتهمين الأخرين أكد مشعل ان مصيرهم سيحدده القضاء

أخي القارئ
هل تقبل بالإعتراف بإسرائيل كما في الخبر الوهمي السابق ؟
انا عن نفسي
لا

لو كنت ذو مرجعية إسلاميةإنك ستشعر وكأنك تائه في صحراء مظلمة حين تسمع هذا الخبر
و إن كنت غير ذلك سترحب جدا بهذا الخبر وتعتبر القضية على وشك الإنتهاء وفي نفس الوقت ستنتقد حماس على انها أخرت القضية كثييرا وفي النهاية فعلت ما كانت تعارضه من سنين
يا سادة
كلنا يتحدث عما حدث في غزة منا من إختلف مع حماس ومنا من إتفق
ونتحدث وسنتحدث عن الخيانة والعمالة
وبعدها التفاوض من جديد حول الوحدة وحكومة الوحدة وإتفاق الفصائل وتقاتلها وغيرها وغيرها
انا اؤيد ما حدث من حماس في غزة ضد العناصر المفسدة المسيطرة على اجهزة شرعية وتمارس أمور غير شرعية
مع نقدي لبعض التصرفات الفردية ومنها القتل بدون محاكمة ورفع اعلام الحركة على مؤسسات فلسطينية
لكن
كل ما نتناقش حوله هو جزء صغييير من امر كبييير
يا حضرات
ارجوكم انظروا بعمق بعيدا عن احداث غزة
فلنفترض أن الظروف كلها اصبحت وردية لحماس و أن الرئيس عباس اعلن عن إنتخابات رئاسية و تشريعية مبكرة وكان ما كان كما هو مبين اعلاه
لو قضت حماس على كل الخونة في الصف الفلسطيني ولو حصلت حماس على سيطرة كاملة على السلطة الفلسطينية بإنتخابات نزيهه
هل بذلك نقول قد تم حل المشكلة ؟
لا
إن الجزئيات تأخذنا وتأخذ من اوقاتنا في المناقشات اكثر من الكليات

المشكلة الرئيسية هي كيف نحل القضية الفلسطينية
لأن هذاهو اساس اي مشكلة وهو اساس الخلاف بين المخلصين من ابناء الوطن الواحد
دعونا ننظر سويا فالمعادلات بسيطة وليست صعبة

1- نعترف بإسرائيل بحدود 1967 وعودة محدودة للاجئين والتخلي عن فكرة القدس كعاصمة مع إحترام إسرائيل كقوة فاعلة في المنطقة = في المقابل يعترف الكيان الصهيوني وامريكا واوربا بالدولة الفلسطينية بالضفة وغزة + المساعدة في بناء إقتصاد فلسطيني قوي وحياة رفاهية للفلسطينين على ان تكون دولتهم مسالمة بدون جيش
2- نتبنى المبادرة العربية اي حدود ما قبل 1967 لكل الأراضي العربية بما فيها الجولان والقدس الشرقية + شرط عودة اللاجئين = تماطل إسرائيل حتى تغير قواعد اللعبة هي وامريكا بالقضاء على المشروع النووي الإيراني + إستقرار الوضع في العراق + بداية إدارة امريكية جديدة+ تسوية محدودة مع سورية بعد ضرب إيران مع شرط تخلي سوريا عن دعم حماس+ تجويع الشعب الفلسطيني وضربة عدة مراد لإضعاف اي مجموعات عسكرية فيه + إعلان الكيان الإسرائيلي من طرف واحد عن قيام دولة فلسطينية من طرف واحد بالضفة والقطاع دون اي إلتزام منه تجاه هذه الدولة
تصفية القضية الفلسطينية
3- لا نعترف بإسرائيل ونطالب بعودة كاملة للأراضي الفلسطينية قبل 1948 وليذهب كل يهودي من حيث اتى = بعد مماطلة طويلة في دعم بعض الخونة وفي نفس الوقت السعي في إستقرار العراق وتدمير المشروع النووي الإيراني +بعد ذلك سيقوم الكيان الصهيوني بدعم من امريكا واوربا بتصفية القضية الفلسطينية بتجويع الشعب الفلسطيني وتهجيره الهجره الثالثة ليعيش في غزة و أجزاء من سيناءوليبق هذا الشعب بلا وطن للأبد + تصفية سلطته الوطنية في الضفة + تقييد اي دعم للمقاومة بتسوية جبرية مع سوريا بعد ضرب مشروع إيران النووي و إستقرار العراق

يا جماعة
نحن نتناقش فيما حدث في غزة بينما الأمر اكبر من ذلك
و أكرر حتى لو قمنا بحل كل العوامل الثانوية من خائنين ومن تعدد رؤوس السلطة وبعد تحديد السلطة المشروعة من غير المشروعة
بعد كل ذلك
سنقف في النهاية لنقول لأنفسنا
ما هي رؤيتنا التطبيقية لحل القضية الفلسطينية؟

إذا اردنا ان نفهم معالم مدينة ما لنسير فيها فعلينا رؤية الخريطة
أو
الوقوف في مكان عالي بشكل بدائي لنرى معالمها بشكل كلي من أعلى
لا ان نقف في الأزقة وفي الحواري ونحاول ونحن في وسط الزحام ان نستوعب معالم المدينة
لا ينتقد الموضوع احد
وليس موجها ضد احد
هو فقط دعوة للنظرة الكلية للأمور
نريد ان يكون لدينا إجابة واضحة لما يلي :-ء
أولا
ماذا نريد أن نحقق هل حدود 1967 وعودة اللاجئين والقدس عاصمة ؟
أم كل الأراضي التي كانت قبل 1948 وعودة كل يهودي من حيث اتى ؟
ثانيا
ما هي رؤيتنا؟ أو ما هي إستراتيجيتنا ؟ أو ما هي الخطوات العملية ؟ التي نتخذها لأنفسنا لحل القضية الفلسطينية
قال لي احدهم
وما علاقة ذلك بغزة ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
يا جماعة
ما حدث في غزة هو جزء صغيير من مشاريع كبيييرة
لو حددنا لأنفسنا مشروعنا الخاص الواقعي القابل للتطبيق
حينها
سنتعامل مع الأمور الجزئية بطريقة صحيحة لا تخل بأهداف مشروعنا
وذلك في إطار فهمنا للمشاريع التي يقوم بها العدو
مثلا
لماذا تقيد امريكا حماس وتتدفع مصر لتأييد فتح ؟
الإجابة بسيطة .. لأن فتح اقرب لمشروعها من حماس !!.
إذا هل من الممكن أن يتكرر ما حدث في غزة ؟
ممكن ان يحدث سيناريو اخر مختلف في شكله ولكنه في نفس الإطار العام الذي يتم فيه محاربة حماس
المهم
هو أن نرسم لأنفسنا الطريق التي سنسير فيها
ولنختم موضوعنا
بالتأكيد على أن هذا مجرد
تحليل
ومحاولة للتركيز
وليس فيه إنتقاد او إنتقاص من اي احد
حتى لا تؤول الكلمات بما لم تحمله
ولكننا نحاول سويا ان نوجه تفكيرنا نحو الطريق الصحيح
وأظن اننا متفقين على ان المعادلات المكتوبة ليست رياضية
بل سياسية يمكن ان نغير فيها وان نكون لاعبين اساسيين في تغييرها
ولكن
قبل ان نساهم في تغييرها لابد ان نحدد اولا أهدافنا العامة ومساراتها التطبيقية والفترة الزمنية و الأهم الغطار المبدئي لكل ذلك
حتى لا نغير هذه المعادلات بشكل عشوائي بما لا يحقق ما نريد
ومن اراد التفاصيل فلقد تناقشنا سويا من قبل في
تدمير السلطة
وفي الحل النهائي هو اساس المشكلة
.


أنظر معي كيف هجر الناس مرتين
فهل سنرى هجرة ثالثة ؟







هكذا تريدها المبادرة العربية





الأن
نعيد مرة اخرى على سبيل الإجمال والإختصار
اظن اننا بحاجة لتحديد نقاشنا وتفكيرنا
في

ما هي ابعاد مشروعنا تجاه فلسطين ؟؟
وكيف نحقق ذلك بشكل عملي ؟؟
لو إستطعنا تحديد ذلك
حينها
سنبدع في إحداث تناغم بين إستخدام القوة العسكرية مع التحركات السياسية
ومن الضروري ان نفكر
لأننا لو لم نفكر
سيتحقق الخبر الوهمي الذي كان في اول الموضوع
ولو حدث إعتراف من حماس بالكيان الصهيوني بما يسمى دولة إسرائيل
لو حدث ذلك ؟
سينهار بدواخلنا الكثيييييير مما بنيناه عقودا

Monday, June 25, 2007

الصورة كاملة : الحل النهائي هو اساس المشكلة


كلنا يحلم بفلسطين حرة بكاملها كما كانت قبل 1948
لكن دعونا نفكركيف يتحقق ذلك ؟



أحداث غزة ليست الأخيرة
و الخيارات ستكون صعبة جدا على الجميع وليس حماس فقط
فلننظر للأمور بعمق و لا نقصر النظر على احداث غزة وفقط



تحديث مقال توضيحي جديد للأستاذ فهمي هويدي
مقدمة

تناقشنا حول تدمير السلطة قبل أحداث غزة
وفي سياق مشابه تحدثنا عن السياسة من طرف واحد مقابل القمع العسكري
وتناقشنا حول بعض ابعاد القضية الفلسطينية
ووضح الأستاذ هويدي وكثيرون ملابسات الوضع في غزة في خلال الأسابيع الأخيرة
وكان الله في عون حماس
وانا لا اؤيد كل من يقول إنها إنقلبت على السلطة فالمفروض ان السلطة تكون معها هي لإنها هي المنتخبة لذلك فهي بذلك إستعادت جزء من السلطة
وحكايات الخيانة والعمالة اصبحت لا تخفى على احد
وما يتحدث به البعض عن إستباحة حماس لدماء فلسطينية
فهذا خلط مغرض
لإن حماس في السلطة ولابد من خضوع كل القوى للسلطة المنتخبة
واي سلاح مع الرئاسة فهو لرعاية امن الرئاسة وفقط وليس لتسيير الشئون الداخلية
هذا كله لا ينكر اخطاء البعض من حماس عند رفع علم حماس على مؤسسات السلطة وغيرة وقد صححها مشعل
المهم

تبقى هذه أجزاء من الصورة فلننظر إلى الصورة كاملة

1- المشاريع
- المشروع أمريكي ويهدف لفرض هيمنة عالمية ولا سيما الشرق الأوسط
ولكنه يعاني من وجود 3 امور رجل شارع يكره امريكا ويعتبرها اساس تخلفة ومجموعات ممانعة تحمل الفكر الإسلامي وبعضها القومي وانظمة حكم ديكتاتورية لا تحقق الرضا لشعوبها فهي عاجزة عن إمتصاص غضب الشارع
وبناء عليه
فأمريكا تريد انظمة تحكم وتحوذ على رضا رجل الشارع وفي نفس الوقت لا تتعارض في برنامجها السياسي مع المصالح الأمريكية بل تحتوى داخلها
لذلك قبلت في النموذج التركي بوجود حكومة ذات مرجعية إسلامية في تركيا ولكن لحدود معينه بعدها تقودها سواء إقتصاديا او عن طريق تقييد مفاوضات الإنضمام للإتحاد الأموربي
لذلك فهي تصنع فوضى تسميها خلاقة تزيح بها هذه الأنظمة الديكتاتورية وتؤيد تيارات معينة تحقق هذا الغرض
وما يحدث في لبنان والعراق وفلسطين و بعد فترة مصر والسعودية إنما هو جزء من هذه الفوضى
- المشروع اليهودي الصهيوني وقد تخلى عن فكرة التوسع الجغرافي واصبح لديه توجه جديد هو الإندماج في المنطقة ولكن على اساس قيادتها بما يعني ايضا انها القوة الإقتضصادية والعسكرية الأكبر في المنطقة
- المشاريع الخاصة وهي متفرقة مثل مشاريع الأنظمة الديكتاتورية التي تريد تقييد اي حركة قوية نحو اي تحول ديموقراطي من اي تيار ونظرا لإن التيار الإسلامي هو الأقوى فهي تحاول عرقلة اي نجاح قد يحققه
ومثل المشروع الإيراني في المنطقة الذي يريد انا يثبت نفسة على انه الدولة الأقوى وا لأقدر على قيادة المنطقة وان يبقى كما هو القبلة الأولى للفكر الشيعي على مستوى العالم
2- القضية الفلسطينية والحل النهائي
لن تترك امريكا ومعها الإتحاد الأوربي و إسرائيل الفرصة لأي قيادة سياسية في المنطقة لن تعطيعها الفرصة للنجاح سواء كانت إسلامية او غير إسلامية حتى يتوافق المشروع السيسي لهذه القيادة مع المشروعين الأمريكي والإسرائيلي
وللجمع بين مصالح المشروع الأمريكي واليهودي في المنطقة فإن الحل الوحيد هو القبول بفكرة قيام دولتين يهودية وفلسطينية ويبقى الإختلاف على التفاصيل هل القدس عاصمة هذه ام تلك هل يعود اللاجئين ام لا وهكذا
وفي نفس الوقت تكون هذه الدولة هي مسالمة ولا تمثل تحديا او تهديدا للدولة اليهودية
وبدون هذا القبول فلن تترك امريكا اي كيان سياسي في فلسطين ان يتعارض مع احد المشروعين لن تتركه يكمل مسيرتة ستقوضه بكل ما اوتيت من قوة مخابراتية وعسكرية وعلاقات ومصالح إقتصادية
إذا فأي قوة سياسية ستقود الفلسطينين لابد ان يكون لها مشروع للحل النهائي توافق عليه مبدئيا امريكا و الكيان الصهيوني ويبقى التفاوض على التفاصيل
3- حماس
مشروع حماس للحل النهائي الذي دخلت به الإنتخابات هو هدنة لمدة 10 سنوات وهو يتعارض كلية مع المشروعين الأمريكي والصهيوني وفي نفس الوقت لا يضع تصورا واضحا لوضع الفلسطينين
ففي خلال الهدنة هل سيكونون دولة على الضفة وغزة ام ستبقى سلطة الحكم الذاتي على ما هي علية و يتحكم الكين اليهودي في مدخلات السلطة ومخراجاتها ؟؟؟
وهل ستوقع الهدنة مع الكيان الصهيوني على اساس انها ستدخل المفاوضات بعد 10 سنوات ام انها ستعد نفسها لحرب إسرائيل ؟
فلو كانت الهدنة تأجيلا للمفاوضات , فإن التفاوض حول الحل النهائي ولو بعد 10 سنوات يعني القبول بدولتين والإعتراف بإسرائيل ولو بعد 10 سنوات فلما التأجيل ؟
ولو كانت هدنة عسكرية فهل من المعقول ان يقبل الكيان بهدنة ويترك حماس أو الفلسطينين بقيادة حماس او غيرها تعد نفسها 10 سنوات لحربها بعد ذلك ؟؟
وما هو وضع اللاجئين في خلال ال10 سنوات ؟

حماس دخلت الإنتخابات بدون رؤية حول الحل النهائي

في الحقيقة لقد دخلت حماس الإنتخابات على اساس توقعها بأنها ستشارك في الحكومة وتبقى هي تعمل في الداخل كما كانت عن طريق البلديات والعمل الأهلي لكن لم تتوقع ان الجميع سيتركوها تشكل الحكومة وحدها و وجدت نفسها اما مشكلة كبييرة وهي حتمية وضع مشروع للحل النهائي
وحتى لو كانت الحكومة مشتركة مع فصائل أخرى فإن اي إتفاق يصوت عليه في المجلس التشريعي الذي تشكل حماس اغلبيته
لذلك كان لابد لها ان تضع مشروعا للحل النهائي
و لا زلت اذكر النقاش الجدلي الذي كان قائما مع بداية توليها الحكومة حول هل ستقبل حماس الإعتراف بإسرائيل ؟؟؟؟؟
غياب الرؤية عامل مشترك
نعيش جميعا في مشاريع عامة غير تطبيقية ونؤجل الحديث عن الجانب التطبيقي حتى نقع في الفخ ونجد انفسنا امام المواجهه

هل أخطأت حماس بدخول الإنتخابات ؟؟؟
لقد اخطأت قبل الدخول في انها لم تحدد لنفسها رؤية واضحة حول الحل النهائي لو حصلت على الأغلبية
وهذا الخطأ لو لم يحدث
ربما لو درست حماس هذا الأمر جيدا
كانت ستأخذ قرارا بعدم خوض الإنتخابات بأغلبية المقاعد

كإسلاميين هل نغير مبادئنا ام نترك القيادةالسياسية إلى حين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نحن امام خياران إما ان نقبل بتنازلات
فيها تنازل عن مبادئ تربينا عليها وعشقناها ولربما نفقد معها إحترامنا لأنفسنا حتى ننجح في قيادة المسيرة
أو الخيار الثاني وهو ان نترك السياسة ولا نتحرك للقيادة السياسية حتى تزول امريكا ربما بعد 40 عام او 140 عام
ولربما تظهر قوة اخرى ننتظرها هي الأخرى حتى تزول

لو سألني احدهم
هل تقبل بالتنازل وتعترف بدولة إسرائيل ؟؟ في مقابل قيام دولة فلسطينية
أقول له
لا

فيقول لي السؤال الثاني
هل تستطيع قيادة فلسطين او مصر بدون ان تتوافق مع المشروعين الأمريكي والإسرائيلي ؟؟؟
اقول له لقد فعلت إيران ذلك فعلا
فيقول لي لقد كانت ثورتها عام 1979 ايام عالم القطبين والظرف الأن مختلف وتجربة حماس واضحة جدا امامك وكيف انها لن تستطيع الإستمرار بدون تأييد امريكي اوربي
ويلح علي ما هي إجابتك
أقول له
ربما أفكر في ان لا اتقدم لقيادة مصر او فلسطين سياسيا
فيقول لي
الا تستطيع ان تكون مثل تركيا ؟؟ ذات الحلف العسكري مع إسرائيل وفي نفس الوقت حكومة ذات اصول ومرجعيات إسلامية وتصلح الكثيير والكثيير في بلادك
اقول له
لقد فهمت مرادك من كل هذه الأسئلة ولابد ان تأخذ في حسابك ان كل هذه العوامل متغيرة وليست ثابتة
ولكن إلى هذا الحين
أتساءل هل لا نتقدم للقيادة سياسيا حتى تتغير الظروف الدولية ؟؟؟؟؟
وهل نملك إجابات واضحة نحو العديد من الأمور حتى لو كانت تتعارض مع المشروع الأمريكي ؟؟؟
اي هل نملك كلاما واضحا حول مدى قبولنا بقيام دولتين مثلا ؟؟؟
وهل نملك رؤية واضحة لمثل هذه القضايا ؟؟؟
أم اننا نتجنب الحديث فيها حتى نقع في قلب المحيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و إذا كان الطريق السياسي مسدودا فهل الأفضل ان تلجأ حماس للطريق العسكري فقط ؟؟
وعندها لابد من تدمييير السلطة القائمة
هل هذا ميلاد جديد لفكر جديد لا يحمل خيار إلا السلاح ؟
أم انه ميلاد لفكرة سياسية تحمل تنازلات موجعة ؟؟؟؟؟؟
ولو تنازلت حماس فما الفرق بينها وبين المسار الذي إختاره السادات من قبل وتبعه الكثيرون من بعده ؟؟
و إلى أن نجب على هذه الأسئلة
لن اتنازل عن مبادئي




Tuesday, June 19, 2007

محاولة لفهم ما جرى في غزة

هويدي
أتى بالوقائع بعيدا عن فلسفات المتفلسفين وتأويلات المنتفعين


تحدثنا سويا من قبل عن تدمير السلطة قبل احداث غزة الأخيرة

وفي نفس السياق
أرسل لي اليوم الأخ الكريم الأستاذ عبده دسوقي رسالة على الإميل بمقال للأستاذ فهمي هويدي على موقع صحيفة العرب اليوم
تحت عنوان
محاولة لفهم ما جرى في غزة

وهو مقال ممتاز لشرح تفاصيل ما حدث الأسبوع الماضي ومنه نقرأ وقائع لا تحتمل الشك حول الكثيير من الأمور

احببت ان انقله لكم

ولناعودة إن شاء الله لنرى سويا الصورة كاملة لكل ما يجري بشكل عام بعيدا عن تفاصيل الأسبوع الماضي

Thursday, June 7, 2007

دي سياسة من طرف واحد !!!! طب والحل ؟؟؟؟؟



وبعدين يا دكتور النظام ما بقاش عاوزسياسة خالص

وعلى رأي حضرتك






الريس بتاعنا طلع من الوحدة العسكرية لعالم السياسة مرة واحدة


مش معقول هيغير أسلوبة العسكري ويستخدم أسوب سياسي


يلا دامت لمين ؟؟؟




انا متوقع الرجالة يخدعوك وحد غيرك يمسكها


وهتبقى قصة نحكيها ليل ونهار





مش بردة ايام السادات كانت احسن يا دكتور عبد المنعم ؟؟




ولا حضرتك ليك رأي تاني يا دكتور ؟؟؟؟





الفكرة العامة للموضوع


يمارس النظام المصري انواع مختلفة من انوع القمع العسكري و يغيب في كل وسائلة اي وسيلة سياسية خاصة بعد التعديلات الدستورية

وفي المقابل يقاوم الإخوان بوسائل سلمية ومنها العمليه السياسية في الإنتخابات النيابية

وهو ما نسمية ممارسة سياسية من طرف واحد

فهل تنجح هذه الممارسة في إحداث تحول ديموقراطي ؟؟؟

هذا ما سنتحدث عنه مرورا بما يلي

- نظرة سريعة على إنتخابات الشورى

- موقف الإخوان
- موقف النظام
- الوضع الجماهيري
- البدائل المتاحة للعمل السياسي التقليدي

وفي النهاية نطرح السؤال الأهم
هل ستنجح الممارسة السياسية في مواجهة القمع العسكري ؟؟

وإذا كان للإخوان رؤية تخص ظرف إنتخابات الشورى سواء إتفقنا او إختلفنا معها
فما هي الرؤية على المدى البعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


في وسط الزحام بتاع إنتخابات الشورى عاوزين ما ننساش نبص للأمور بشكل كلي عشان الزحمة بتاعت الأعمال ما تخدناش للحاجات التنفيذية وننسى الرؤية الشاملة للأمور

على اساس واقع شايفينه لنظام بيمارس عمليات قمع عسكرية ضد ناس بتمارس عمل سياسي سلمي


سريعا مع الإنتخابات

هعرض لكم سريعا نماذج من اللي بيحصل

أول حاجة الشعار
الإخوان مركزيا قالوا شعار الإسلام هيكون شعار غير مكتوب على الدعايا عشان المشاكل القانونية
وعليه نزلت كل الدعايا وما فيهاش اي حاجة ممكن يقال عليها دينية
ثاني حاجة الدعايا


تعالوا ناخد كام محافظة كده كمثال
في دائرة جنوب الجيزة مثلا نزلت يفط و بكلم الأخ بتاع الدعايا في الدايرة قالي ده كل اليفط القماش إتشالت في نص ساعة على مستوى الدايرة بإستثناء كام قرية كده ما خدوش بالهم منها !!!1
يا خبر ابيض معقول ولا يافطة ؟؟؟؟؟


وفي دايرة شمال
بسأل واحد في الدعايا بردة قالي إحنا ناس ماشيين صح
الجماعة بتوع جنوب نزلوا قبل الموعد الرسمي للدعايا لكن إحنا هننزل رسمي
انا ضحكت قولت يعني هم شالوها عشان الموعد الرسمي ؟؟
المهم لما بدأت الدعايا الرسمي نفس اللي حصل في دايرة جنوب حصل في دايرة شمال
ونقدر نقول الدايرتين دول مافيش ولا ورقة دعايا موجودة للمرشحين في الشارع لحد دلوقت ولا بوستر ولا اي حاجة


خطف من الشوارع في الدقهلية



مكافئة للي يقطع الدعايا



في الغربية مش هنتكلم هنسيب الصورة تتكلم






شيخ الغفر في الغربية عاوز يلحق يسلم اليافطة بسرعة ويرجع يشوف غيرها قبل ما حد يسبقة


إنتشر خبر كده وما حدش متأكد من صحتة إن الداخلية رصدت مكافئة لكل اللي يجيب حاجة من الدعايا بتاع الإخوان يعني اليافطة الكبيرة مثلا 20 جنيه والبوستر 2 جنيه وهكذا وده خبر غير مؤكد لكن السعادة اللي بنشوفها في عيون العساكر بتدل على وجود مكافئة





ده إسمه كلام ده المرشح بيحارب عشان يسلم الورق ؟؟


مرشحي الإخوان
كلنا متابعين الأخبار وهنذكر كام خبر كده على سبيل المثال

مثلا في خبر
إعتقال المرشح عثمان دياب في الفيوم
المرشح تخيلوا معايا !!!!1


ولا إعتقال مرشح الإخوان في طنطا
وفي الغربية إعتقلوا حمزة صبري عشان هيقدم الورق
وفي دايرة شمال الجيزة منعوا المهندس سيد صالح وهو مرشح من إنه يخرج برة البلد بتاعته ولما بيخرج بيخلوا معاه بوكس قدام وبوكس ورا


وراحوا قدموا ورق بإن المرشحين بتوع الجيزة في عندهم مشكلة في الجنسية ورفضوا إنهم يخلوهم يدافعوا عن نفسهم

ده كله مش هيساوي حاجة جنب المرشح اللي راح يقدم ورقة فالضابط المسئول لعب معاه زي بتوع الأفلام قدم له شاي وحطله فيه منوم !!!!!ههههههههه والله حاجة تضحك وتحزن في نفس الوقت



طبعا غير مباحث التموين اللي بتروح للمرشحين !!!!1




بتاع امن الدولة هو اللي بيدير الإنتخابات




إعتقالات

اعداد ما لهاش حل انا هذكر على سبيل المثال


إن محافظة الجيزة معتقل منها 97 واحد من بداية الإنتخابات



وفي 600 على مستوى الجمهورية من بداية الإنتخابات
ولنا ان نتخيل معاناة اهالي المعتقلين من الرعب اللي بيشوفوة عند الإعتقال والبهدلة اللي بيشوفوها بعد كدة وهم بيتابعوا المعتقلين راحوا فين وحصلهم إيه

المتوقع

متوقع يوم الإنتخابات هيقفلوا اللجان واللي هيفتحوها هيزوروها واللي مش هيزوروها هيغيروها في الفرز واللي مش هيتغير في الفرز هيتغير في إعلان النتيجة
يعني مقففولة مقفولة من كل الواحي

النتيجة

لن يكون هناك اي تحرك في عملية التحول ديموقراطي على المدى القريب او المتوسط

موقف الإخوان

الإخوان دخلوا لعدة اهداف
- حتى تصل رسالة واضحة للنظام ان الإخوان ثابتين على موقفهم مهما تغيرت الظروف
- أول تجربة إنتخابية بعد التعديلات
- فضح ممارسات النظام واساليبة الجديدة


غير ان الإخوان يقفوا وحدهم الان في ميدان ضيق جدا تغيب فيه كل الحريات
وبيستخدموا الضغط السياسي لإحداث تحول ديموقراطي
ويدخلوا هذا المعترك السيسي بدون اي شعارت من النوعية التي يطلق عليها النخبة شعارات دينية



وهي رؤية تصلح للظرف الحالي وهو الإنتخابات ولكن الإخوان بحاجة لرؤية مستقبلية لمدى زمني اكبر
موقف النظام

الرجوع لقواعد اللعبة القديمة خاصة وأن امريكا لا تمانع من الرجوع لهذه القواعد
و أعطي لجهاز أمن الدولة كامل الصلاحيات لإدارة العملية الإنتخابية
وعلى المستوى الأكبر مجموعة صغيرة جدا لا تتخطى في عددها اصابع اليد الواحدة هي التي تدير العملية السياسية كلها في البلد بما فيها الإنتخابات
والنظام مش هيفتح الحياة السياسية لإنه بصراحة ما عندوش إستعداد إنه يشتغل في عملية سياسية حقيقية
و يريد ان يرسل رسالتين


الأولى يخدع فيها نفسة وبعض الشرائح من المغيبين سياسيا وهي


أن الإخوان حين تركوا الشعارات الدينية سقطوا في الإنتخابات لأنهم فقدوا التعاطف الديني
مع أن الحقيقة انه يقمع اي نحرك سياسي لهم


ويريد ان يرسل رسالة ثانية للنخبة بأن أي تحرك سياسي لابد ان يكون حسب القواعد القديمة وان كل التغيرات التي حدثت في الثلاث اعوام الماضية لم يعد لها وجود
أحزاب المعارضة
أظن ان اي حديث لا فائدة له عن شيئ غير موجود



ماسك الديوان وسمعنا إنك هتمسك الحزب ده غير البيزنس إيه مش هتسيب حاجة لحد من رجالتك ولا إيه ؟


الجماهير



كله بيجري مع الزمن عشان اكل العيش وكله بياكل في كله ولا حد ليه علاقة باللي بيحصل
بإستثناء 20 في المية كده بيتعاطفوا لما بتوصلهم الأخبار وتعاطفهم ده قلبي بس ما بيتحولش لعمل إلا لما الدنيا يكون فيها حرية شوية زي 2005






بيقولوا زكريا بيه هيمسك الحزب انا رأيي ترجع للشغلانة القديمة




الوضع
هناك صراع للنظام مع الزمن حتى يزيد من قبضتة قبل حدوث اي شيئ للرئيس


الإخوان يمارسوا الضغط عن طريق عملية سياسية للوصول لتحول ديموقراطي حقيقي



والنظام
يرد بوقف الإخوان بكل أساليب القمع غير سياسية بما فيها الإعتقالات ومصادرة الأموال والمحاكم العسكرية وغيرة وغيرة

إذا هل سيصلح الدفع السيسي بشكلة الحالىفي مواجهة البطش العسكري ؟؟؟
وإذا كانت الإجابة بلا فما هي البدائل ؟؟




البدائل المتاحة



البديل السياسي الحالي المتمثل في الإنتخابات اصبحت ابعادة واضحة وليست بحاجة إلى تفصيل
لننظر معا إلى البدائل الأخرى وهذه البدائل ليست للإخوان فقط بل لكل القوى
وأحب التأكيد على أنه تحليل شخصي
1- تحرك عسكري في مقابل البطش العسكري
وده الإخوان بيرفضوه وكل الناس بترفضة وتجربة الجماعات المسلحة كانت سيئة جدا وكلها اخطاء
2- تحريك الشارع ناحية عصيان حقيقي يضغط النظام العسكري ده ويخليه يتنازل شوية يعني تشجيع الإضرابات العمالية تحريك مظاهرات حقيقية
لكن السؤال هتحرك الناس إزاي وهي اديلها سنين ما تحركتش
واخر حركة حقيقية كانت في السبعينات من 30 سنة والناس مش مستعدة تشارك ولا تمشي في الشارع متر واحد ولو مشيت ما حدش هيقف قدام العربية الفهد ولا قدام العصيان اللي ماسكها العساكر مع اول ضربة كله هيفلت وهيفضل شوية هم اللي هيشيلوا المواضيع كلها
3- الصفقات
ودي ممكن تكون
خارجية
عن طريق عمل حوار حقيقي مع دول خارجية تساعد في الضغط على النظام المصري
ومشكلة الخيار ده إن الخارج ليه اجندة خاصة ولازم يحصلعلى مقابل مساندة القوى اللي بتسعى للتحول الديموقراطي
لازم في المقابل هيكون في حاجدة وبالتأكيد على حساب بعض مصالح الوطن
أو
تكون بصفقات داخلية
بحيث ينظر النظام ماذا سيأخذ وما سيعطي للشعب ؟
يعني مثلا النظام عاوز يورث جمال بس يسيب الحكومة تيجي بشكل ديموقراطي
لكن الخيار ده مشكلتة إنه النظام في إيده كل حاجة يبقى هيتنازل ليه ؟؟؟؟



4- إنتظار ثورة الجوع و الفقر ده إحتمال بيتكلم فيه البعض إن القاهرة محاطة بحزام ناسف من العشوائيات ومصر كلها هتعاني من ازمة إقتصادية حقيقية يتحرك فيها الناس بشكل عشوائي


لكن ده خيار عشوائي ومخاطرة كبيرة جدا ممكن تصل لدرجة إنهيار حاجات كتييرة جدا وخراب البلد بجدوإنتظارة نوع من انوع السلبية خاصة وإنه مش هيكون منظم ولا مرتب ولا هيكون ليه قيادة مسئولة

في الحقيقة
الخيارات عاوزة دراسة كويسة
لكن اي خيار لازم يصحبة تحرك شعبي حقيقي عشان اللي بيتحرك يكون في إيدة ورقة شعبية بيضغط بيها
هنذكر تاني
هل ممارسة السياسة من طرف واحد ستؤدي لتحول ديموقراطي حقيقي ؟؟؟
لو كان الجواب لا
إزاي نحرك الناس ناحية ضغط شعبي حقيقي ؟؟؟
إيه مدى إمكانية عقد صفقات بين القوى السياسية المختلفة والنظام ؟؟؟
كلها اسألة لازم نجاوب عليهالإن الإنتخابات دي بتقول خلاص ما فيش تحرك ديموقراطي على الأقل حاليا



و إذا كان للإخوان رؤية في إنتخابات الشورى فماذا بعد الشورى ؟؟؟


وهل ستنجح المقاومة السياسية في الإنتخابات النيابية من طرف مقابل القمع العسكري من طرف اخر في إحداث تغيير حقيقي في مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





Tuesday, May 29, 2007

بهدوء رسالة إلى كل الأطراف ومنها المصري اليوم

المصري اليوم لها رأسان
رأس يعمل بمهنية الصحفي المحايد ورأس يخضع لضغوط جهات أخرى



يخطئ من يظن ان تحقيق المصري اليوم عن المدونين الإخوان يدخل فيه طرفان فقط وهم المدونون والجريدة


بل أطرافه هي الجريدة طرف والإخوان قيادة وجمهور طرف وأجهزة " قمع " الدولة طرف والمدونون طرف و جمهور الإنترنت طرف



ولنا للجميع رسالة هادئة بعيدا عن الخبطات الإعلامية




أما الإخوان قيادة


1- نعلم جيدا حجم ما تعانية مصر من إستبداد أفسد كل شيء ولم يترك للجماعة إلا مساحات ضيقة جدا للحركة لذا كان نصحنا لكم


2- ونعلم ايضا أنكم على علم بما يكتب من شباب الإخوان على المدونات ومع ذلك لم يكن لكم موقف قمعي ضدنا بل لم نسمع عن مدونة طلب الإخوان من صاحبها أن يغلقها أو يغير محتواها


3- ونريد أن نطمئنكم في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها مصر في ظل الإنغلاق السياسي أننا شباب هذه الجماعة ونخص المدونون مع الجماعة خلفها وامامها وعن يمينها وعن شمالها نبذل كل ما أوتينا لنحقق الخير لمصر وليصل نبيل افكارنا إلى الناس

4- نؤكد أن كل ما ذكرناه من نقد كان لغرض البناء ولهذا كان نقاشنا مهذبا شيقا وذكيا

5- نؤكد تمسكنا بكل فكرة تبنيناها ولن يدفعنا حديث الصحف عن الإنشقاقات ان نتراجع عن هذه الأفكار والتي تأتي في إطار النقد البناء كما أسلفنا وأن اي تراجع سيكون على اساس الإقتناع المنطقي والفكري


6- الجماعة لها اليات لإتخاذ القرار ونحن جميعا نحترمها ونلتزم بها المهم ما تجمع علية الجماعة في مجالسها بتصويتها بالأغلبية كما عهدنا وللي ما يعرفش من القراء الجماعة فيها مجالس شورى في كل مستوى إداري وبيمشي التصويت فيها بالأغلبية

7- نتمنى قبل أن يتدخل أبطال الوقيعة بيننا أن يقرأ الجميع حواراتنا وموضوعاتنا ونحن على ثقة بأن قيادة الجماعة ستسعد لما ستراه من نضج الحوار و عمق الأفكار المطروحة من شباب الإخوان


8- إن هذا الحراك الفكري لهو شيئ مثمر وهو متوقع لجماعة تعمل في الشأن العام


جريدة المصري اليوم


حملنا لكي كل التقدير عند بداية العمل للكفاءة المهنية وللحيادية التي عهدناها فيكي


فالجريدة التي فضحت ممارسات الداخلية في تعذيب المواطنين لم نعد نراها حيايدية كما كانت

و جدت لدينا ملحوظات بدلت هذا التقدير إلى شكوك ونجمل هذه الملحوظات فيما يلي


1- الإرتباط الزمني بين التحقيقات التي تجرى والهجمات الأمنية

2- محاولة تحقيق الضجة الإعلامية على حساب مصداقية الخبر


وكان هذا ملحوظا في موضوع المدونات حيث الإستشهاد بأراء المدونين لإثبات فكرة الإنشقاق وتحميل الكلمات اكثر مما تحتمل

3- كنا نتمنى لو أن حديثك عن مناقشاتنا حول شعار الإسلام هو الحل يأتى في إطار إبراز النموذج الرائع لشباب الإخوان في تنظيم الأفكار وأدب الحوار وقبول الأخر

لا أن يبرز على انه إنشقاق بين قيادة الجماعة وشبابها

4- لم تكن دعوة مجدي سعد للتمرد هي دعوة للإنشقاق ونفس الكلام لما إتكلم عن تغيير الشعار كان حوار رائع وكلنا كنا سعداء بيه

بل كانت دعوة للعودة لأصل الحركة عند الجماعة وهي الإبتكار والبعد عن جمود الأفكار

5- كنا نتمنى ان نرى من الجريدة تحقيقا تقارن فيه بين شباب الإخوان من المدونين وغيرهم من شباب الإتجاهت الأخرى مثل الحزب الوطني مثلا

6- المدونات هي تعبيير عن حالة شخصية لا ندري لماذا تم تجميعها في شكل جماعي فيه المدونون كطرف ضد القيادة كطرف اخر

7- لماذا نرى الجريدة تلعب دورا وكأن الغرض منه الوقيعة بين شباب الإخوان وقيادتهم ؟؟؟

8- نتوقع ان تحدث ضجة إعلامية يعقبها هجوم امني على مدوني الإخوان فهل لو حدث ذلك ستطلب منا الجريدة أن نعتبرها مستقلة عن جهاز " قمع " الدولة ؟؟؟؟

9- إن الإنشقاق ليس شيئا سيئا مادام كل فرد يختار طريقة الذي يراه بهدوء ودون محاربو الأخر بل قبول وجودة

10- تحتوي الجريدة على كتاب أفاضل وأخرين غير ذلك نتمنى لو تعود الجريدة لإستقلاليتها وحيادها الصحفي المعتمد على المهارة وفقط

11- واضح جدا أن الجريدة لها رأسان رأس يحاول العمل بشكل مهني جيد والأخر يعمل لحساب جهات غير صحفية







هؤلاء لقمع الدولة





جهاز " قمع " الدولة

نعلم ما تمارسوه من ضغوط في كل الإتجاهات ولا سيما الصحافة سواء خضعت لكم بإرادتها أو بالضغوط

ونعلم أيضا أنكم ستحاولو ا تحويل التحقيق الصحفي لأهداف أخرى غير صحفية

وقد نرى قريبا حملة إعتقالات في صفوف المدونين



إلى جمهور الإنترنت


هؤلاء هم شباب الإخوان إنظروا إلى حديثهم وحوارهم لتروا أن مصر أنجبت شبابا واعدا فطنا يحب لها الخير


إلى المدونين عامة والإخوان منهم خاصة

لقد نجحتم

لقد نجحت المدونات التي وقفت ضد المحاكمات العسكرية


نعم نجحتم وصوتكم علا ووصل إليهم وإلا لما تم هذا التحقيق الصحفي


والإخوان يعملون في العمل العام


فما المشكلة في ان يتابعهم الناس والإعلام بل إنه من الضروري ومن حق الناس عليهم أن يعرفوا مثل هذه التفاصيل


فلنقف جميعا وقفة الرجال ضد أي حملة أمنية متوقعة

فليثبت كل منا على مبدأه

لن نتراجع بسبب وقيعة يقوم بها البعض بيننا وبين قيادة الجماعة

لن نتراجع عما طرحناه فلقد كان بأدب ولغرض البناء

وقيادتنا تقدرذلك وتعلمة



رسالة هامة جدا للمدونين الإخوان إحذروا التحركات الجماعية لإنها ستؤدي إلى تهمة تنظيم

مشترك لمدوني الإخوان ومن الممكن أن نرى كتاب يكتبوا عن المليشيات الإلكترونية كما

حدث من قبل

فليبق كل منا كما هو مدون يطرح وجهة نظرة الشخصية وفقط



إلى من تركوا الجماعة خاصة


ليعمل كل منا فيما راه صحيحا لأجل مصر و إبتغاء لرضاء الله ولقد كانت حركة البعض افضل عندما تركوا الجماعة فهذا

لا يؤصل للخروج منها

وفي المقابل يوجد متسعا لمن ارادوا الخروج منهاا


ولا ادري لما تخيفنا الجريدة من الإنشقاق فهو دليل على الحراك الفكري وليس الجمود الذي تعانيه مؤسسات في الدولة تجمع أعدادا من المنتفعين الذين لا يستطيعون إنشقاقا


ملحوظة

الرسالة دي هبعتها لكذا جهه منها موقع الإخوان والمصري اليوم


اللي عاوز يضم توقيعة على الرسالة يبعت موافقتة والتعديل المطلوب لو وجد بعد ما يعلق
-----------------------------------------------------------------------
يوجد رد من الأستاذ سيد نزيلي على موقع إخوان الجيزة

ورد أخر على موقع إخوان ويب وملحق به رد للدكتور عصام العريان على تقرير المصري اليوم

Friday, May 18, 2007

تدمير السلطة




إبداع سياسي تحت الضغوط








رئيس ضعيف يتسول القوة من دحلان ومن الأنظمة العربية ومن اليهود






خطيب مفوه يفتقد لهيبة القائد ومراوغة مشعل




الواقع الفلسطيني
القادة
فمنهم العسكري ومنهم السياسي وكلاهما ينقسم إلى قسمين
مجموعات من المخلصين وأخرى من المنتفعين
اما المخلصين
فمنهم من إختار المقاومة المسلحة كخيار وحيد مثل حركة الجهاد
وأخرى إختارت العمل السياسي كخيار وحيد مثل عناصر قليلة من فتح مثل قريع و من جهات أخرى غير فتح مثل مصطفى البرغوثي

ورابعة إختارت الدمج بين الإثنين المقاومة والنضال السياسي مثل حماس والجبهة الشعبية وغيرها
و بعض عناصر من فتح مثل مروان البرغوثي المعتقل حاليا وغيرة
أمامجموعات المنتفعة فهم يبحثون عن منافع شخصية سواء في حالة وجود عمل مسلح او عمل سياسي
حتى لو كان على حساب ثوابت ومبادئ يتشدقون بها ومعظمهم من فتح مثل الدحلان وغيرة
وقصة المعتقلين الفلسطينين الذين تم تسليمهم للكيان الصهيوني في أحداث إجتياح رام الله ايام الراحل عرفات وغيرها الكثيير و تاريخ التواطء لا يزال في ذاكرة الحضور

أمين سر الكيان الإسرائيلي
فهو يعكس تاريخ الكيان وسياستة الإستراتيجية




لبنان أضاعته و جعلت كل الطرق مسدودة إلا بضربات عسكرية تعويضية اما السياسية فهو اضعف من ذلك




الشعب
وهم 3.8مليون في الضفة وغزة و5.3 مليون لاجئ خارج فلسطين و أكثر من 1.3 مليون من عرب 1948 الذين لم يهجروا
أما غزة فهي اعلى نسبة كثافة سكانية في العالم ويتجاوز عدد سكانها1.7 مليون نسمة والكثافة السكانية هي عدد السكان على مساحة الأرض التي يسكنون عليها ويسود غزة الفقر مع الإغلاق المتكرر والحصار المستمر وندرة الموارد الأساسية للحياة
والضفة فحالها افضل قليلا من غزة
لكن الإثنين ليس لهم إقتصاد مستقل فكل دخل او خرج سواء كان بنكي او مواد غذائية او سلع او خدمات من الخارج للداخر والعكس يكون بتصريح من الكيان الإسرائيلي
فالضفة وغزة دولة محتلة مستقلة وهو ما يعرف بالحكم الذاتي بحيث تدير شئونك الداخلية ولا تستطيع التعامل مع العالم الخارجي بدون إذن الكيان
وأما اللاجئون فليس من حقهم العودة حتى الأن من الأراضي التي هجروا منها وليس لهم جنسية في اي مكان في العالم إلا بعض الإستثناءات في بعض الدول
فمنهم مثلا من هم في مصر يعيشون كفلسطينين من عشرات السنين ولا يعاملوا كمصريين في الحقوق ولا الواجبات
ومنهم من كان من الضفة او غزة أو تل ابيب او حيفا او عكا
وعرب 1948 هم مواطنون في الكيان ولهم الجنسية الإسرائيلية وهم مواطنون درجة رابعة او خامسة لو شئت




Game Over








مع حماس No Way


هكذا قال فهو لم يؤيد الديموقراطية في بلدة فهل سيؤيدها في فلسطين ؟




العملية السياسية
وهي داخلية وخارجية
اما الداخلية فحماس ترى ان الداخل بحاجة إلى إصلاح لكثرة الفساد المالي والإداري ولتحكم المنتفعين في الأمور الرئيسية وعلى رأسها الشرطة والمالية
وبصفتها الفائز تريد السيطرة على الأمور
ويؤيدها الجبهة الشعبية

والخارجية
محاطة بأكثر من إتجاه سياسي
الأول وهو المشروع الأمريكي في المنطقة وهو جزء من مشروع عالمي لفرض الهيمنة وهو يلاقي تعثر في العراق والإدارة ضعيفة بعد خسارة حزبها في الكونجرس بمجلسية وتعتبر حماس من قوى الممانعة لهذا المشروع
والثاني وهو المشروع الإسرائيلي الذي تحول من التوسع الجغرافي من النيل إلى الفرات ليصبح الهدف الأساسي له هو أن تدمج إسرائيل في المنطقة على ان تكون القائد لها من خلال نفوذها العسكري والسياسي
والمشروعين الأمريكي والإسرائيلي متوافقين
لكن

إختلفوا حول الإتجاه الثالث
وهو المشروع الإيراني الذي يهدف لوجود نفوذ شيعي في المنطقة العربية و أمريكا ليس لديها مانع ما دام سيحتوى داخل
المشروع الأمريكي
لكن
إسرائيل ترى ان القوة النووية لإيران خطر يهددها و تمارس ضغوط على الإدارة الأمريكية
وهو ما يفسر إلتقاء المسئولين الإيرانيين والأمريكيين تارة والتباعد السياسي تارة اخرى في حالة من الشد والجذب بين المشروعين الأمريكي والإسرائيلي
أما الإتجاه
الرابع
فهو الأنظمة الديكتاتورية التي ترى في الصعود الديموقراطي ولا سيما الإسلاميين تراه خطرا يهدد إستقرار هذه الأنظمة
وهو واضح جدا مثلا في دعم النظام المصري لعباس سياسيا وعسكرياالإتجاه الخامس وهو الإتحاد الأوربي الذي يلاقي تعثرا ملحوظا في ان يأخذ موقفا مستقلا عن امريكا












ما ذا ترى في عينية ؟؟؟؟










لو كان في الخارج لتغير الكثيير من قواعد اللعبة




إعلامي قوي في سلطة ضعيفة






تدمير السلطة الفلسطينية

في ظل ما سبق هناك إتجاهان للحل
الأول ان تدمر حماس السلطة و تعلن إنهيارها على اساس
1- أن هذه السلطة غير حقيقية ويتحكم فيها المحتل خاصة في الموارد والدخل والخرج
2- أن هذه السلطة المنقوصة أصبحت بها مساحات للفساد من المنتفعين
3- أن المحتل الإسرائيلي لا يتحمل مسئولية إحتلالة فهو يفرض شروطة من وقف المقاومة وغيرها ويستمع له عباس ويفسد كل الإتفاقات حتى إتفاق مكة لمجرد ان يشار إليه بجزرة عطبة
4- في حالة إعلان إنهيار السلطة سيعاني المحتل من انه سيبدأ من جديد في البحث عن عملية سياسية تحت ضغط عمليات المقاومة التي لن يقننها اي إتفاقيات مسبقة
5- قطع الطريق على الأنظمة العربية الفاسدة التي تدعم بعض الأطراف على حساب طرف اخر


وهنا نذكر بأن هذا الإختيار قد لوح به مشعل في مؤتمرة الصحفي في شهر فبراير الماضي عندما اعطى للجميع الفرصة 6 أشهر او ان يتحمل المحتل مسئوليته مع إنهيار السلطة
الثاني
أن تقاوم حماس سياسيا وتصلح السلطة وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية
على اساس
1- أن إعلان إنهيار السلطة قد يفسر على انه فشل حماس سياسيا وذلك له تبعات على كل الإتجاهات الإسلامية في المنطقة
2- أن وجود كيان منقوص يمثل الفلسطينين خير من العودة لمجموعات مقاومة متفرقة لا يوحدها مشروع سياسي واحد
3- ان هذا قد يساعد المحتل على الخروج من مأزقة والتهرب من أي إلتزام سياسي بالتسوية لعدم وجود ممثل حقيقي للفلسطينين

في الحقيقة أجدني لا أميل إلى اي رأي من الرأيين
لذا التمس العذر للأخ خالد مشعل والمكتب السياسي
لأنها وبصدق

خيارات صعبة





أعانكم الله








تعليقات متأخرة

بداية بعتذر عن التأخر في الرد وعلى إن الموضوع إتكتب في نفس يوم موضوع تدمير السلطة
لا يختلف إثنين من المدونين على اهمية التعليقات لما تعكسة من تفاعل القارئ مع الموضوع سواء إتفق معه او إختلف

لكن من الملحوظ عدة امور

1- ان معظمنا لا يقرأ المواضيع التي تكون على المدونات بشكل كامل بل يأخذ مقتطفات مما قد يعطي صورة غير مكتملة عن هدف الكاتب او المدون

2- إن اول كام تعليق بيأثروا على باقي التعليقات لدرجة إن ممكن الواحد ما يعلقش على الموضوع نفسة بقدر ما يعلق على التعليقات اللي ممكن تكون بعيدة عن الموضوع

3- المجهول في التعليق وهوالذي لا يكتب إسمة وله كامل الحرية ولكن يفضل ان يلتزم بأبجديات الحوار وألاحظ في العديد من المدونات أن هذا المجهول غالبا ما يهاجم بشكل غير موضوعي او غير حواري

المهم

كنت قد كتبت موضوعا بعنوان " ولا ام كلثوم ولا ......إلخ " وكان الهدف من الموضوع هو الحديث عن الأبواب المغلقة في مصر في وجه الشباب وعن أن كلنا في سجن كبيير سواء كان خلقنا خلق الأسود أو كان خلقنا خلق الأرانب

وتحدثت عن رئوس الموضوعات التي كنت انوي الحديث فيها ولم اتحدث في أي موضوع منها ولكن فوجئت ان بعض المعلقين أخذوا الموضوع بعيدا نحو الغناء مع اني لم أتحدث فيه بعد

و لا ادري لماذا تركوا الفكرة الرئيسية ؟؟؟؟؟؟؟؟

وقد علقت على كل من علقوا وهم بترتيب التعليق مع الإحتفاظ بالألقاب منة علام وعبد الرحمن رشوان وفاطمة محمود و وضاح و حازم ومحمود سعيد وعصفور المدينة و المجهول رقم واحد وأروى الطويل و المجهول رقم إثنين

ثم ذهبت للعمرة ووعدت بالرد على باقي التعليقات

و سأبدأ حسب الترتيب من المجهول رقم 3

بداية مرحب بيك على المدونة وأشكرك على الإهتمام والتعليق

أولا لقد علقت على الغناء وعلى الفتوى بطريقة ساخرة جدا

ثانيا لم يكن الهدف المعلن من طريقة حديثك هو النصح او إبداء الرأي

ثالثا عينت نفسك وصيا على الإخوان وأنك تدافع عنهم ممن هم مثلي

رابعا تتحدث عن أغنية إنت عمري و أنت تعرف كل تفاصيلها من المؤلف للملحن حتى ما أطلق عليها وهو " لقاء السحاب " بما يعني انك مستمع بل ومتابع ولكن في السر

خامسا بما انك مستمع في السر فأنت لا تملك الشجاعة للتحدث بهذا الأمر وهو ما يعني انك ترتكب في داخل نفسك سيئة

سادسا انا اخذت بفتوى إباحة بعض الأنماط لذا قد لا أتحمل وزر ما قد اسمعه أما أنت فأخذت بفتوى التحريم لذا ستتحمل وزر كل ما تسمعه

سابعا من قال بأن الإخوان لا يستمع بعضهم بل بعض الرموز منهم لبعض الأغاني ؟؟؟ وعلى اساس حلها وليس حرامها

ثامنا تسألني هل انا من الإخوان ؟

أقول لك لو كنت أنت من الإخوان فارسلي إميلك حتى ابعث لك بطريقة تستطيع الوصول بها إلي ولا اظنني اخفي شيئا فإسمي على المدونة وانا من الجيزة ومدونتى يقرأها الإخوان وغيرهم و أرسل بكل مواضيعها لمن اعرفهم من الإخوان وفيهم مسأولين كبار لن اذكرهم أمامك خشية ان تكون من أمن الدولة

تاسعا تقول " مش لاقي تعمل حاجة ولا هتلاقي " 1

على سبيل التعارف اخبرك بأني أؤدي والحمد لله بنجاح في عملي و في الإخوان و أجد الكثيير لأفعلة

ولكن نظرا للنظرة التي قرأت بها أنت الأفكار تظنني لا أجد شيئا

في حين أني كنت اتحدث عن التساؤل لتغيير ما نفعلة لفعل اخر اكثر فاعلية

ولكن تفكيرك لم يهدك لهذا الأمر وذهبت لمعنى اخر يرضي ما في نفسك من إستعلاء تجاه الأخرين

أخيرا طريقتك في الحديث تدل على انك لست منا نحن الإخوان

أو انك بحاجة لعمل تربوي شاق يعيد إليك أبجديات الحديث مع الأخرين

الأخ محمود سعيد

جزاكم الله خيرا

أنا شيلتها عشان الناس اللي بتقرا الكلام بطريقة خطأ لكن في نفس الوقت ما انكرتش إني بسمع


الأستاذ عبد الرحمن

يا بية إنت دايما المعلق الوسط الموضوعي اللي بيتكلم فعلا بعقلة

انا أضفت جملة إن شاء الله

وفي نفس الوقت الحمد لله الأمور عدت ورحت ورجعت هم بس كانوا مركزين مع منعم اوي

زجزاكم الله خيرا على الدعء


الأخ شاب مصري ( البراء ) والأخت( خديجة)1

الحمد لله لم نثبط ونسأل الله ان أستمر في تحمسي

اما عن ماذا أعددنا ؟؟؟

فيا أخي ليس المجال مجال الحديث عن النفس ولكن انا أبذل من الجهد الكثيير لهذا الإعداد ولست من ذلك النوع الذي يجلس ويتمنى بل انظم شئوني جيدا وأخطط لحياتي بترتيب اظنة مناسب وأعمل وأدرس و أشارك حينا وأدير حينا

ولا أدري لماذا إعتبرتني لا أفعل إلا الغناء ؟؟؟؟

والأخت خديجة نفس الكلام

انا أحترم وجهة نظركما في هذا الأمر فهناك من يحب الشعر ومن لا يحبة وهناك من يسمع الغناء وهناك من لا يسمعه

المهم هو ان ننضبط جميعا بالشريعة الإسلامية

ولا أدري لماذا نظن أن الأخ المنظم الذي يعمل

هو ذلك الذي يقضب جبينة ويسيير جادا كلاسيكيا ولا يتحدث إلا القليل ......إلخ وغيرها من الصفات التي طبعناها في أذهاننا

يا شباب

الحديث كان عن أن نفكر جميعا في ان نغير ما نفعلة وهو كثيير إلى شيئ أخر نفعلة يكون اكثر فاعلية

ولا أدري لماذا تم تفسيرة على انه دعوة للغناء او التشرد كما قال البعض
وعلقت خديجة بتساؤل كيف يكون اخ ويغني لأم كلثوم ؟؟

مين قال إني بغني ؟؟

كل ما في الأمر إني لا أجد مانع في كل فترة أن استمع لبعض الأشياء و مع تزاحم الأعمال في اليوم الواحد قد تطول الفترة بين المرة والمرة

و قد كنت ممن ينكرون الأمر برمتة وانا طالب وكان نشاطي في الإخوان أقل من الأن كنت مسئول كليتي وكنت ممن يحرصون على التأكيد على البعد عن أمور معينة منها الإستماع للأغاني

على اساس انها تغذي الجانب العاطفي في سن الجامعة مما قد يجعلنا نبتعد عن تنمية عقولنا وكانت فتوى التحريم تدعم هذه الفكرة

وكان البعض يتحدثون عن أنها تلهي عن القران !!! ولا أدري ما علاقة القران بهذا الأمر ؟؟؟

فهم كمن يقول لك تحب أباك أكثر أم البرتقال ؟؟؟

ما وجه المقارنة بين البرتقال واباك ؟؟ البرتقال يقارن بفاكهة مثلة

ولكن رفضي كان على اساس الفكرة التي ذكرتها

المهم

جزاكما الله خيرا على التعليق

ولكن اية التثبيط كانت قاسية

ولعلك يا اخ براء تتعرف علي قريبا ونتحدث عن الإعداد


الأستاذ محمد عبد العاطي


تحية لمدونتك الجميلة

وتحيتين لتعليقاتك

وثلاث تحيات لسرعة بديهتك ولإنك ممن يحسنون قراءة الأفكار

وقد رأيت ذلك فيك في أخر تعليق حين طلبت قراءة الموضوع للنهاية

شكرا جزيلا لك


الأخ إسلام رفاعي

انا سعيد جدا إنك أضفتني عندك وانا بردة اضفتك عندي


وللجميع مني الشكر

واذكر

الفكرة كانت حول ان نبحث عن عمل أكثر فاعلية من الذي نفعلة في هذا السجن الكبير الذي لم يسلم منه من كان مثل الأسد أو من كان مثل الأرنب

وجزاكم الله خيرا